شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

أبو لبدة تكتب : المهن الطبية رسالة إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون مجرد وظيفة.

أبو لبدة تكتب : المهن الطبية رسالة إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون مجرد وظيفة.
فريال أبو لبدة
تُعد المهن الطبية من المهن الإنسانية، إضافة الى أنها تعبر عن أخلاقيات المهنة بالدرجة الأولى، قبل أن تكون مجرد وظيفة كغيرها من الوظائف التي تبدأ وتنتهي في وقت محدد، لأنها مرتبطة بشكل مباشر مع الجانب الإنساني، وذلك بهدف مساعدة المرضى، وتخفيف آلامهم، ولها أجر عظيم وكبير عند رب العزة جل وعلا.
نلاحظ عند مراجعة المراكز الصحية، أو المستشفيات من قبل المرضى وذويهم للعلاج، تكرار بعض حالات التعدي من بعض الكوادر الطبية على بعض المراجعين، أثناء تأدية الواجب الرسمي، وهذا التصرف يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، ويحق للمتضرر تقديم شكوى رسمية إلى وزارة الصحة، أو نقابة الأطباء، حسب وظيفة المعتدي من بعض الكوادر الطبية.
لذلك يجب على الكوادر الطبية احترام المريض، والحفاظ على كرامته رغم ضغط العمل، وتحت أي ظرف كان، لأنه لم يقصد المستشفى والعيادات الطبية زائراً أو ضيفاً، إذ أن هذا السلوك يضر بثقة المواطنين، والمرضى بهذه المؤسسات الوطنية التي نعتز بها وبوجودها على ثرى الأردن الحبيب.
المطلوب عمل دورات للكوادر الطبية، وتدريبهم على تحمل ضغط العمل، وكيفية التعامل مع المرضى والمراجعين، وتعريفهم بإنسانية المهنة وأخلاقياتها، وعقد دورات تبين كيفية التعامل مع الجمهور، وإدارة الغضب، لأن أغلب المراجعين ومتلقي الخدمة الصحية هم من الفئة الضعيفة.
إضافة الى ما سبق، تفعيل الكاميرات الموجودة، وزيادة أعدادها بأماكن تقديم الرعاية الصحية، وتخصيص أماكن من أجل تقديم الشكاوى العاجلة من قبل أي مريض أو مرافق وقع عليه ضرر أو إهمال، أو تعدي، وبالوقت نفسه نشر الوعي بين المرضى، وتعريفهم بواجباتهم، وحقوقهم.