شريط الأخبار
نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو ) وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن

محاسب ماليزي يستبدل نفسه بالذكاء الاصطناعي

محاسب ماليزي يستبدل نفسه بالذكاء الاصطناعي

القلعة نيوز- على مدى أكثر من 18 عامًا، عمل الماليزي وي خان تشان كمحاسب بصورة مستقرة، في وقت بات فيه كثير من العاملين يترقبون تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائفهم.

لكن تشان قرر ألا ينتظر التغيير، بل أن يصنعه بنفسه. فبعد حضور ورش برمجة قصيرة في يونيو الماضي، بدأ يتعلم ما يُعرف بـ "vibe coding" – وهو أسلوب برمجة يعتمد على الذكاء الاصطناعي – ليبني أدوات تساعده في تسريع مهامه الروتينية.

أول مشروع: تطبيق ويب يُنهي العمل الورقي الممل
ابتكر تشان تطبيق ويب بسيطًا في فكرته، لكنه عالي التأثير على عمله اليومي. يستخدم التطبيق خاصية التعرف البصري على الأحرف (OCR) المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمسح الإيصالات، والتعرف على البنود، ثم إدخالها تلقائيًا في ملفات الشركة المالية بالصيغة المطلوبة. وأضاف تشان طبقات من الأتمتة لتوليد الفواتير وتسريع إجراءات أخرى، مما قلّل الأخطاء اليدوية ووفر وقتًا كبيرًا من العمل المكتبي الممل.

وقال تشان: "لو كنت تعلمت الذكاء الاصطناعي أبكر من كذا، على الأقل أستبدل نفسي بنفسي بدل ما حد ثاني يستبدلني"، وهو تعليق يعكس طريقة التفكير الجديدة لكثير من المهنيين الذين باتوا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كأداة تطوير، لا تهديد.

البرمجة بعد نوم الأطفال
لم يعتمد تشان على جلسات برمجة طويلة، بل تعامل مع التعلم كروتين قصير بعد نوم أطفاله؛ يختار ميزة صغيرة ليضيفها أو مشكلة بسيطة ليصلحها، ومع مرور الأسابيع تتراكم هذه الخطوات الصغيرة لتصبح مشروعًا كاملًا.

وتعلّم من هذه التجربة درسًا مهمًا: البدء بمحفز (Prompt) واضح وبسيط، ثم تطويره تدريجيًا. ورغم نصائح البعض باستخدام طلبات طويلة ومعقدة، وجد تشان أن تقسيم العمل إلى خطوات صغيرة وتعديل كل خطوة هو الأسلوب الأكثر فعالية. أما في إصلاح الأخطاء (Debugging)، فيراقب تغير رسائل الخطأ، فإذا تغيرت الرسالة، فهذا يعني أن النموذج يتقدم، وإذا ظلت كما هي، يغلق المحادثة ويبدأ من جديد بصياغة مختلفة.

ظاهرة متنامية: غير المبرمجين يصنعون تطبيقات
قصة تشان ليست حالة فردية، بل جزء من موجة جديدة يقودها أشخاص لا علاقة لهم بالبرمجة سابقًا. ففي سنغافورة، بنت موظفة موارد بشرية مخطط وجبات عائلية خلال إجازة الأمومة. وفي ماريلاند، طورت أم تطبيقًا يساعد المستخدمين على إدارة مشاعرهم بعد أن استفادت هي من الذكاء الاصطناعي في تحسين صحتها النفسية، وفي سان فرانسيسكو، حوّلت مصممة منتجات فكرة قديمة إلى تطبيق iOS يتيح أرشفة الكلاب عبر التقاط الصور وتسجيل البيانات.

مكاسب مهنية وشخصية
بالنسبة لتشان، لم يكن الأمر مجرد مشروع تقني. فالتطبيق وفر وقتًا لفريق المالية، وخفف الأعمال الروتينية، وفتح أمامه خيارات جديدة في مسيرته. والأهم أنه منحه شعورًا بأنه ليس ضحية للتغيير، بل جزء من صناعته.



بيزنس إنسايدر