شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

أبو لبدة تكتب : موظف البلديات بين ضغط العمل وغياب العدالة

أبو لبدة تكتب : موظف البلديات بين ضغط العمل وغياب العدالة
فريال أبو لبدة
تعتبر البلديات من أهم المؤسسات المجتمعية في الدولة، كونها مسؤولة عن الخدمات اليومية، التي تمس حياة الناس بشكل مباشر، فهي الأقرب للمواطن، والمجتمع، فالبلديات تضم عدد كبير من الموظفين، من أجل إنجاز هذه المهام الكبيرة، والمتعددة.
كثير من الموظفين التابعين لهذه البلديات يواجهون تحديات تكاد تكون يومية، تصل الى حد الظلم الإداري الوظيفي، ولا يقتصر على حالات فردية، بل يظهر بصورة تعكس ضعف الإدارة، وغياب أنظمة واضحة، تحقق الراحة اثناء الوظيفة، لزيادة إنتاجية، وعطاء الموظف.
البلديات تحكمها قوانين، وضوابط ولكن للأسف هذه القوانين لا تطبق، بسبب المحسوبيات والواسطات، فهي عائق وجسر منيع أمام العدالة، كونها تتحكم بالترفيع، والتنقلات، والتكليف، والمناصب، فيسيطر على الموظف الإحباط، والتوتر، والضغط النفسي، والخوف بسبب العقوبات، أو النقل ويفقده الرغبة في العمل، بالتالي لا يتم استغلال هذه الطاقات البشرية بالشكل الصحيح لصالح المجتمع بسبب عدم استقرارها الوظيفي.
في البلديات تسيطر العلاقات الشخصية على القرار الوظيفي، والإنتقام داخل مكان العمل، وعدم انصاف الموظف الذي يعتبر العمود الفقري للعمل البلدي.
إنصاف الموظف وإعطاءه حقه الوظيفي، وتوزيع المهام بعدالة بين الموظفين، دون أي تأثير خارجي، أو محسوبيات، وتوفير بيئة عمل تحترم حقوق الموظف وتقدر جهوده، شرط أساسي لإنجاح العمل البلدي العام.