شريط الأخبار
الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات تاريخ النشر : الإثنين انفجارات في القدس ووسط إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران هالة فاخر تكشف موقفها من عمليات التجميل الأمن يلاحق سائق حافلة ألقى طالبة مدرسة أرضا .. متوار عن الأنظار (فيديو) ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل البدء بتحديث البنية الالكترونية لنقابة المهندسين ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الأردنية للسياحة الوافدة تشكل مجلسًا استشاريًا سوق فيسبوك يطلق أدوات ذكية جديدة تنهي أحد أسوأ كوابيس البائعين إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر

سمّ النحل يقتحم عالم التجميل.. لسعة طبيعية تعيد للبشرة شبابها

سمّ النحل يقتحم عالم التجميل.. لسعة طبيعية تعيد للبشرة شبابها
القلعة نيوز :
أحدث "سمّ النحل" موجة اهتمام واسعة في مجال التجميل والعناية بالبشرة، بعد أن أثبتت دراسات علمية قدرته على تحفيز آليات الإصلاح الذاتي في الجلد وزيادة إنتاج الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك.

ويعدّ الببتيد "ميليتين" المكوّن الرئيس في السم، المسؤول عن محاكاة إصابة طفيفة تدفع البشرة إلى تجديد نفسها وتقوية بنيتها، لذلك تم طرح منتجات منه لتعزيز إنتاج الكولاجين، وتخفيف التجاعيد والخطوط الدقيقة، وتنعيم البشرة وشدّها لمنحها مظهراً ممتلئاً.

وتعزّز ذلك نتائج دراسات سريرية استمرت 28 يوماً على 23 امرأة، وأظهرت تحسّناً عاماً في حالة البشرة وانخفاضاً في عمق التجاعيد، بينما سجّلت تجربة أخرى امتدت 12 أسبوعاً على 22 مشاركاً تراجعاً واضحاً في عدد التجاعيد ومساحتها وعمقها.

وأوضح الباحثون أن "ميليتين" يتفاعل مع الخلايا الليفية والخلايا البدينة فور وضعه على الجلد، مسبباً "لسعة صغيرة" تنشّط الدورة الدموية الدقيقة وتزيد من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية، ما يدفع الخلايا إلى تقوية الهيكل الداعم للبشرة

ومع الوقت، تصبح الطبقات الداعمة أكثر سماكة وتماسكاً، مما ينعكس في شكل تراجع الخطوط والترهّل.

وينشط سمّ النحل مجموعة من المسارات البيولوجية، أبرزها تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتوسيع الأوعية الدقيقة لرفع تدفق الدم، إضافة إلى إطلاق استجابة مناعية خفيفة تشجّع الجلد على الإصلاح دون خلق التهاب حقيقي، وبذلك يعمل المكوّن على تجديد البشرة من الداخل بدلاً من الاكتفاء بتحسين سطحها.

يُذكر أن جمع سمّ النحل يتم بطريقة أخلاقية ومستدامة، حيث يستخدم المزارعون لوحاً زجاجياً يحفّز النحل على إفراز كميات صغيرة من السم دون أن تعلق إبرته، ما يجنب الحشرة أي أذى، ويُجفف السم إلى مسحوق نقي يُصفّى ويُختبر لضمان ثبات تركيز الببتيدات في كل دفعة.

ويرى الباحثون أن نتائج استخدام منتجات سمّ النحل تظهر تدريجياً؛ إذ يلاحظ المستخدمون انتفاخاً بسيطاً وإشراقة فورية في البداية، بينما تبرز التحسينات في التماسك والملمس بعد أسابيع، وصولاً إلى انخفاض ملموس في التجاعيد وشدّ أكبر للجلد بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من الاستخدام المنتظم.