شريط الأخبار
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86 دينارا للغرام ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى عندما أخرجت الحكومة الأموال الخاصة من الحماية.... العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية الجامعة الاردنية تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب البلقاء التطبيقية وPearson العالمية توقعان اتفاقية شراكة لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم البنك الأهلي الأردني ينضم إلى خدمة Wire 365 من بنك جي بي مورغان الصبيحي لـ"جفرا": شمول "الضمان" بالزيادة يجب أن يكون مُستدامًا ومن الخزينة أسعار الخضار والفواكه الأربعاء الذهب يهبط مع صعود النفط والدولار درجات الحرارة تسجل حول معدلاتها المناخية الأربعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق الخدمات الطبية: نجحنا في علاج امراض لم تستجب للعلاجات التقليدية العودات: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش والجلوس الملكي محطات وطنية راسخة عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل بيان صادر عن الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي

سمحان يكتب : السفير الأمريكي يتصدر المشهد الرقمي ومغردون أنشط من بعض الوزراء

سمحان يكتب : السفير الأمريكي يتصدر المشهد الرقمي ومغردون أنشط من بعض الوزراء
شادي سمحان
شهدت الساحة المحلية خلال الأسابيع الماضية نشاطاً ملحوظاً للسفير الأمريكي لدى المملكة الأردنية الهاشمية تمثل في سلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية والمشاركات العامة إضافة إلى حضوره الإعلامي المتكرر الأمر الذي أثار موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي تراوحت بين الإشادة، والتساؤل، والسخرية الخفيفة.
ورصد ناشطون ومغردون كثافة تحركات السفير مقارنةً بحضور بعض المسؤولين المحليين، معتبرين أن نشاطه بات محط انتباه الشارع الرقمي، خاصة مع توثيق هذه التحركات عبر حساباته الرسمية وما يصاحبها من رسائل سياسية ودبلوماسية واجتماعية.
وفي هذا السياق كتب أحد المغردين:
"السفير الأمريكي أنشط من بعض الوزراء… على الأقل نشوفه بكل مكان!"
فيما علّق آخر قائلاً:
"تحركاته اليومية صارت مادة دسمة للسوشيال ميديا الرجل ما بوقف."
ولم تخلُ التعليقات من الطابع الساخر حيث ذهب بعض المغردين إلى إطلاق تعليقات طريفة تعكس حجم التفاعل الشعبي مع هذا النشاط اللافت إذ كتب أحدهم:
"ما ظل غير نشوفه يترأس جاهة لطلب يد عروس… نشاط كامل الدسم."
وعلّق مغرد آخر مازحاً:
"إذا صار يترأس الجاهات، بنصير نحجزه قبل موسم الأعراس."
في المقابل رأى آخرون أن هذا الحضور المكثف يندرج ضمن الأدوار الدبلوماسية المعتادة، لكنه يختلف في أسلوبه القائم على التواصل المباشر والظهور العلني وهو ما يفسر سرعة انتشاره وتداوله بين المستخدمين. وكتب أحدهم:
"الدبلوماسية اليوم صارت علنية والسوشيال ميديا جزء من المشهد."
بينما تساءل مغرد آخر:
"ليش نشاط السفير أوضح من نشاط بعض المؤسسات؟ السؤال هون مش عليه السؤال علينا."
ويرى متابعون أن تفاعل الشارع مع نشاط السفراء والمسؤولين الأجانب يعكس حالة من المقارنة الدائمة بين الأداء الرسمي المحلي والحضور الخارجي خاصة في ظل اعتماد منصات التواصل كمساحة مفتوحة للنقاش والنقد والتعبير الساخر.
ويؤكد مختصون في الإعلام الرقمي أن مثل هذه التعليقات وإن بدت ساخرة إلا أنها تحمل في مضمونها رسائل تتعلق بتوقعات الرأي العام من المسؤولين وأهمية التواصل الفعّال مع المواطنين مشيرين إلى أن السخرية باتت إحدى أدوات التعبير الشائعة في الفضاء الرقمي الأردني.
ويبقى نشاط السفير الأمريكي سواء اتفق معه الشارع أو اختلف مثالاً على كيفية تحوّل التحركات الدبلوماسية إلى مادة نقاش عام، تتجاوز الأطر السياسية التقليدية لتدخل في دائرة التفاعل الشعبي اليومي حيث تختلط الجدية بالفكاهة، والنقد بالمزاح في مشهد يعكس حيوية الرأي العام على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي قراءة إعلامية أوسع رأى مراقبون أن الحضور المكثف للسفير الأمريكي وانتشار صوره ونشاطاته بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي يفتح باب التساؤل حول أداء إدارات الإعلام والاتصال في عدد من الوزارات والمؤسسات الرسمية لا سيما فيما يتعلق بقدرتها على إبراز إنجازاتها والتواصل الفعّال مع الرأي العام.
واعتبر متابعون أن الفجوة الواضحة في الحضور الإعلامي بين بعض المؤسسات الرسمية وبين نشاط السفير لا تعكس بالضرورة تفوقاً دبلوماسياً بقدر ما تشير إلى خلل في إدارة المشهد الإعلامي المحلي وضعف في استثمار أدوات الإعلام الرقمي والسوشيال ميديا بشكل مهني ومدروس.
وفي هذا السياق، كتب أحد المغردين:
"المشكلة مش بنشاط السفير… المشكلة بغياب إعلام مؤسساتنا."
فيما علّق آخر قائلاً:
"إذا صور السفير بتنتشر أكثر من أخبار الوزارات فهذا مؤشر خلل واضح في إدارة الاتصال الحكومي.”
وأكد مختصون في الإعلام والاتصال أن المستشار الإعلامي لم يعد دوراً شكلياً بل مسؤولية استراتيجية تتطلب فهماً عميقاً للإعلام الرقمي وسرعة في التفاعل وقدرة على صناعة رواية مؤسسية مقنعة محذرين من أن استمرار هذا الخلل ينعكس سلباً على صورة الأداء الحكومي وثقة الجمهور.