شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

كنعان: احتفالات المسيحيين بعيد الميلاد المجيد تأتي في ظل واقع مؤلم تعيشه مدينة القدس

كنعان: احتفالات المسيحيين بعيد الميلاد المجيد تأتي في ظل واقع مؤلم تعيشه مدينة القدس

القلعة نيوز- قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان إن احتفالات الأشقاء المسيحيين في العالم بعيد الميلاد المجيد هذا العام، تأتي في وقت تختلف فيه الصورة في مدينة القدس التي تعيش واقعاً مؤلماً من الحصار والتضييق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك واضح لقدسية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية.

وأوضح كنعان في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن القدس مدينة السلام، باتت اليوم واقعة بين مطرقة الاحتلال وسندان التهجير والأسرلة والاعتقالات والاقتحامات المتكررة، والاحتلال الإسرائيلي لا يميز في حربه الشاملة على الفلسطينيين بين مسيحيين ومسلمين، ولا بين مقدساتهم، فجميعهم يخضعون لسياسات الاضطهاد والتضييق.
وأشار إلى أن الإحصاءات تظهر تراجع أعداد المسيحيين في فلسطين من نحو 150 ألف نسمة عام 1948 إلى قرابة 45 ألفاً في الوقت الحاضر، لافتاً إلى أن الاحتلال ينظر إلى الوجود المسيحي في القدس باعتباره جسراً ينقل الرواية الفلسطينية إلى الغرب، ويسعى إلى محاصرته عبر تشويه الحقائق وترويج رواية صهيونية مزيفة.
وبيّن أن المسيحيين في القدس يعانون من أعباء اقتصادية جسيمة، أبرزها الضرائب الباهظة، بما فيها ضريبة "الأرنونا" على الكنائس، إلى جانب تجميد الحسابات المصرفية، ومصادرة الممتلكات والمقدسات، عدا عن نشاط جمعيات استيطانية، مثل "عطيرت كوهانيم"، في الاستيلاء على العقارات الوقفية المسيحية بذريعة الإيجار أو ادعاءات الملكية.
وأضاف إن اللجنة الملكية لشؤون القدس، وبمناسبة عيد الميلاد المجيد، تلفت انتباه الرأي العام الدولي إلى خطورة السياسات التي تنتهجها حكومة الاحتلال، والتي تكرس مناخ الكراهية، إذ تمنح الحرية للمستوطنين في أعيادهم، وتمنع المسيحيين من الوصول إلى أماكنهم المقدسة في القدس، من خلال تعقيد إجراءات تصاريح الدخول وحصرها بكبار السن، ونشر الحواجز العسكرية، وتنفيذ الاعتقالات التعسفية، ومنع مسيحيي الضفة الغربية من الوصول إلى المدينة، إلى جانب ما يتعرضون له من إساءات وتضييق من قبل المستوطنين في أزقة البلدة القديمة.
وأكد كنعان أن حرية العبادة والاحتفال بالأعياد، التي كفلتها القوانين الدولية والقرارات الأممية والاتفاقيات والشرائع السماوية، تبقى غائبة في ظل الاحتلال الذي يسعى إلى فرض القدس عاصمة مزعومة له، في ظل استغلاله لانشغال العالم بالأوضاع الإقليمية والإنسانية، لا سيما جراء العدوان على قطاع غزة.
وشدد على أن الأردن، شعباً وقيادة، سيبقى صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والسند الداعم لأهلها من المسلمين والمسيحيين، مهما بلغت التضحيات.
-- (بترا)