القلعة نيوز- قال رئيس مركز علاج المدمنين السابق، فواز المساعيد إن المخدرات مرتبطة بمعظم الجرائم التي ترتكب في المجتمع، مشيرا إلى أن الشخص المدمن على المواد المخدرة قد يلجأ إلى ارتكاب جرائم السرقة والعنف والقتل أو الإيذاء، وقد يمتد ذلك إلى الاحتيال والتسبب بحوادث السير.
وبين خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى تغييرات في عمل العقل، ويؤثر على الخلايا الدماغية والعصبية، مما ينعكس على أحاسيس الشخص وعواطفه، فيفقده مشاعر الأبوة تجاه والديه وأسرته وزوجته.
وأشار المساعيد إلى أن وجود الشخص تحت تأثير المواد السامة والقاتلة قد يدفعه إلى ارتكاب جرائم قتل، مؤكدا أن هناك العديد من الجرائم التي كان سببها الرئيسي تعاطي المخدرات.
ولفت إلى أنه عندما يحتاج الشخص إلى المادة المخدرة، يبدأ بالبحث عن ثمنها، وإذا لم يكن المال متوافرا، وبعد أن يطلبه من الأشخاص المقربين منه، يبدأ باستخدام العنف ضد الآخرين، معتبرا أن "ألدّ أعداء الشخص المدمن هم الأهل" لأنهم يسعون إلى ردعه عن التعاطي.
وأضاف المساعيد أن هناك جرائم ترتكب بحق الأهل؛ نتيجة حاجة المدمن لجرعة مخدرة ليواصل حياته اليومية.
وأكد أن متعاطي المواد المخدرة لا بد أن تظهر عليه أعراض واضحة، وأولها التغير في السلوك، مشددا على أن أي عائلة تدرك السلوكيات الاعتيادية لأبنائها، وفي حال حدوث تغير مفاجئ في السلوك، فإن ذلك يعد مؤشرا لاحتمال بدء التعاطي.
وأوضح أن المتعاطي لا يستطيع السيطرة على نفسه؛ بسبب حاجته المستمرة للمال، مما قد يدفعه إلى التفكير بالسرقة، أو استخدام العنف.




