شريط الأخبار
إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر الضمان: رواتب المتقاعدين في هذا الموعد في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية القضاء الإيراني يدعو لعدم التهاون مع المتّهمين بالتعاون مع واشنطن وإسرائيل فريق السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا معسكر تدريبي للمنتخب الوطني للناشئين في تركيا الأردنيون يُحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه العدوان يلتقي مؤسسي المبادرات الشبابية مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي جمال ريان الشاحنات الأردنية

شقيقتان تلتقيان للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً

شقيقتان تلتقيان للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً

القلعة نيوز- التقت شقيقتان للمرة الأولى بعد 51 عاماً من الفراق، إذ فرّقتهما جريمة مأساوية ارتكبها والدهما حين قتل والدتهما بمطرقة، مما أدى إلى تمزيق الأسرة وتشتيت الفتاتين في سن الطفولة.

كانت جانيت بروكلهورست وتيريزا فازاني في الخامسة والسابعة من العمر عندما قُتلت والدتهما، هيلين بارنز، البالغة من العمر 30 عاماً، بعد أن تعرّضت للضرب حتى الموت على يد زوجها مالكولم بارنز داخل منزلهما في مدينة نيوبورت، في 27 ديسمبر (كانون الأول) 1973.

وعقب الجريمة جرى فصل الأطفال، إذ تم تبنّي جانيت وشقيقتين أصغر منها، ونُقلن للعيش في مقاطعة سومرست، في حين أُخذت تيريزا لتعيش مع عائلتها بعد أن تبيّن أن بارنز لم يكن والدها الحقيقي.

ولأكثر من خمسين عاماً، لم تكن الشقيقتان تعرفان ما إذا كانت إحداهما لا تزال على قيد الحياة، فضلاً عن معرفة مكان إقامتهما، إلى أن أسهمت مجموعة على موقع «فيسبوك» في تمكين تيريزا من تعقّب شقيقاتها في يوليو (تموز) 2025.

ووصفَت تيريزا لحظة التواصل الأولى قائلة إنها كانت «أغرب تجربة يمكن تخيلها... ومثيرة للغاية».

وتعود تفاصيل الجريمة إلى يومين بعد عيد الميلاد عام 1973، حين كان الأطفال نائمين في أسرّتهم فأقدم مالكولم بارنز، البالغ من العمر 35 عاماً، على ضرب زوجته هيلين بمطرقة حتى الموت.

وقالت جانيت إن الشرارة التي فجّرت الجريمة كانت إصرار والدتها على أن يرحل الزوج من المنزل، بينما يبقى الأطفال معها.

أما تيريزا، التي تبلغ اليوم 59 عاماً وتعمل مستشارة في مجال الصحة النفسية في جزيرة وايت مان، فتتذكر دخولها غرفة النوم المظلمة لوالديها في تلك الليلة. وقالت تيريزا: «لا أعرف ما الذي أيقظني، لكنني أتذكر أن ما فعلته لم يكن أمراً معتاداً بالنسبة لي».

وأضافت تيريزا أن والدها طلب منها إيقاظ شقيقاتها والاستعداد للخروج، قائلاً لهن إن والدتهن «نائمة». وتتابع: «أتذكر أننا ركبنا السيارة وانطلقنا، من دون أن نعرف إلى أين كنا ذاهبين أو لماذا».

وحسب الروايات، اصطحب مالكولم الأطفال في رحلة بالسيارة استمرت خمسة أيام إلى منطقة جون أوغرواتس في أقصى شمال اسكوتلندا، حيث أقام في أحد الفنادق قبل أن يسلّم نفسه للشرطة، وسط شكوك حول أن أحد العاملين في محطة وقود ربما أبلغ السلطات بتحركاته.

الشرق الأوسط