شريط الأخبار
"قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد موعد استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف حزب ألماني يطالب الحكومة بإنهاء المساعدات المقدمة لأوكرانيا لهذا السبب .. قطاع الطيران يحذر من فوضى لماذا لا ينصح بصب الماء المغلي في أواني التفلون؟ خطوة جديدة من "غوغل جيميني" نحو النظارات الذكية دواء جديد يحقق تقدما غير مسبوق في علاج مرض كبدي خطير التمر.. فوائد مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط منها "الطريقة المصرية".. نصائح بسيطة للنوم خلال موجة الحر دراسة تفند النظرية الأشهر عن "كوفيد طويل اﻷمد"

هل يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي مع المطلب الشعبي ،،

هل يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي مع المطلب الشعبي ،،
هل يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي مع المطلب الشعبي ،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
كثيرون هم من كتب وطالب حزب جبهة العمل الإسلامي بتغيير إسم الحزب ، تماشيا وانسجاما مع قانون الأحزاب السياسية ، وقبل ذلك استجابة لطلب الهيئة المستقلة للانتخاب من الأحزاب الإسلامية بتعديل أو تغيير مسماها، وانسجاما وتماشيا مع قانون الأحزاب السياسية ، وقد تجاوب الحزب الوطني الإسلامي مع الطلب والتوجه القانوني وهذا يسجل له، ويعطي انطباعا وانعكاسا ومؤشرا إيجابيا للحزب بأنه واثق من نفسه ومن قوة الحزب لدى الشارع العام ، وأن نجاحه في البرلمان لم يكن على أساس الإسم الإسلامي وإنما على أساس البرنامج الحزبي الذي يتبناه، وأداؤه المتميز ، ولذلك فهو لا يخشى تغيير مسماه ، وفي ضوء ذلك نتمنى من حزب جبهة العمل الإسلامي الاستجابة للمطالب الشعبية التي هي جزء من قاعدته المؤازرة والمساندة له، وقبل ذلك جزء من قاعدته الإنتخابية ، وتغيير المسمى لن يؤثر على قوة الحزب لدى الشارع ، لأن الناس تتطلع إلى المضمون في الأداء ، وتجاوب مع المطلب الرسمي والشعبي والقانوني يفوت الفرصة على المتربصين بالحزب ، وباعتقادي أن قيادات الحزب حريصة على إنجاح الحياة الحزبية في المقام الأول بشكل خاص ، ومنظومة التحديث السياسي بشكل عام ، وهذا التجاوب سوف يعطيها مزيداً من التقدم والنجاح والقوة لأن المواطنين سوف يقدرون للحزب هذا التجاوب واحترام مطلبهم ورأيهم ، وكلي ثقة بأن الحزب سوف يقدم على تعديل وتغيير مسمى الحزب ولن يخذل مؤيدوه ومؤازروه، ويدخل في سجال دستوري وقانوني مع الحكومة ، والله والوطن ومصلحة الحزب من وراء القصد ، وللحديث بقية.