شريط الأخبار
الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة الرواشدة يلتقي ‏السفيرة التونسية في عمّان حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات في دبي ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد سبل تعزيز التعاون الثنائي عاجل / سورية تُحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات كانت بطريقها إلى الأردن - صور استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب خانيونس بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 غدا مجلس النواب يبحث مع الجمعية الوطنية الفيتنامية تعزيز العلاقات الثنائية تفاصيل تشييع وبيت العزاء لرئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ينعى رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات

اليماني يكتب : "د. الزنداني " دبلوماسي يمني جنوبي يواجه الاخطار والهاربين من الحقيقة ويقود حكومة التحدي

اليماني يكتب : د. الزنداني  دبلوماسي يمني جنوبي يواجه الاخطار والهاربين من الحقيقة ويقود حكومة التحدي
*40 عاما مسيرته الدبلوماسية
عبدالله الشريف اليماني
بعد ان حطموا اليمن ارضا وانسانا ،يأتي تعيين فارس الدبلوماسية الذي لم يخش في الحق لومة لائم ، وقد جسد مسيرة حياته الدبلوماسية بالعمل ، وكان شعاره الوفاء لليمن ،من خلال عملة الدبلوماسي، وكان من خلاله سدا قويا كسد مارب ، الذي مضى على وجوده مئات السنين . وكان من أبرز الدبلوماسيين اليمنيين. وكل رئيس الوزراء يعي ذلك، ولكن ما بيده من الامر شيء.
وبرز اسم د. شائع الزنداني كأحد أقدم ، وأبرز الدبلوماسيين اليمنيين، بعد تكليفه بتشكيل الحكومة، مستنداً إلى مسيرة مهنية طويلة امتدت لعقود طويلة في السلك الدبلوماسي، وتنوّعت بين العمل الأكاديمي، والتمثيل الخارجي، والمشاركة في أبرز المحطات السياسية في تاريخ اليمن.
وفي 16 يناير/كانون الثاني 2026، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي قرارا بتعيين الزنداني رئيسا لمجلس الوزراء، وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة. وانطلاق مسيرته الجديدة ، عبر تولية رئاسة الوزراء ، موقع يتيح له متابعة إدارة مؤسسات الدولة كافة .
وهذا الموقع يجعله يتجلى ، ويعطي اكثر عبر مواصلته الاشراف المباشر على تنفيذ الخطط والبرامج على ارض الواقع .لما عرف عنه وصفاته المعهودة ،واخلاصه في العمل . كما يعرف عنه تحلية بالأخلاق الرفيعة ، والرجولة الحقة ، والمواقف المشرفة والشجاعة ، والإصرار على مواقفه السياسية الثابتة، التي لا يتخلى عنها ابدا .
ويأتي تعيينه في لحظة سياسية بالغة التعقيد، حيث يواجه ملفات لا تقبل التأجيل ، وكذا العمل على توحيد الفصائل العسكرية. عبر دمجها تحت مظلة وزارة الدفاع. واستعادة الاستقرار الاقتصادي. ووقف تدهور العملة الوطنية ، وتأمين الخدمات الأساسية في المحافظات المحررة.
وإدارة حسن التعامل مع القواعد الشعبية، والعسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي، والعمل على تطبيع العلاقات مع دول الجوار، والتنسيق الكامل مع دول التحالف بما يخدم استقرار اليمن ووحدة أراضيه.
والزنداني برئاسته لمجلس الوزراء، يدرك تماما هذا التحدي الكبير ، الذي يواجه وهي ( أزمات اليمن المتفجرة ) شمالا وجنوبا .
وان تعيينه هو بمثابة محاولة أخيرة ، من المجلس الرئاسي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، من وحدة القرار الوطني ، فالزنداني القادم من أروقة الدبلوماسية، يدرك تماما أكثر من غيره ، أن أزمات اليمن لا تُحل بفوهة البنادق فقط ، وانما على طاولة الحوار التي تجعل الأطراف كافة وجها لوجه وهم يؤدون دوارا حواريا ،عنوانه المصلحة اليمنية فوق كل الاعتبارات عنوانه (الدولة اليمنية المتحدة ) .
فلهذا اليمنيون شمالا وجنوبا ،يترقبون انطلاقة الحكومية ،من اجل تغيير ملامح البؤس ،الذي يخيم على اليمن ، ومحصلته ( قتل وتشريد وجوع، وفقر، وامراض، وحرمان ) .
يترقب المواطنون اليمنيون ، في المحافظات كافة بشيء من الأمل والتفاؤل ، لما ستقوم به الحكومة الشرعية ، يترقبون المستقبل بحذر شديد ، لوجود العديد من المتغيرات العسكرية والسياسية على الأرض اليمنية .
وامام مكونات الشعب اليمني ، احد الامرين اما ( مزيد من الانزلاق باشتعال شرارة الحروب والضحية الأولى والأخيرة الشعب اليمني ). كمثل يحدث في ليبيا والصومال والسودان وسوريا ، او الصبر والصمود والدعم المتواصل لتقوية الشرعية اليمنية )، وفي تكاتف اليمنيين جميعا لإعادة الامن والاستقرار لليمن كافة .
وانهاء انقلاب الحوثيين ، هذا العام والاحتفال ، بإطفاء معاناة اليمن شمالا وجنوبا، فاليمنيين لديهم آمال وتطلعات يعولون عليها كثيراً ، ويجدون في حكومة الزنداني ، بانها القادرة على اخراجهم من نفق الأزمات ، التي وجدوا انفسهم ضحية فيها وطال أمدها .
كما يدرك اليمنيون أن( الموقف السعودي ) ، يتمثل في تعزيز الشرعية ، ودعم بناء المؤسسات وتطوير الخدمات ودمج التشكيلات العسكرية وفرض سيطرتها وتوحيد قواتها وقرارها ، وإزالة وإنهاء كل التشكيلات العسكرية الموازية ، والمظاهر المسلحة التي أضعفتها وظلت على مدى الأعوام الماضية، وتتهدد مركزها القانوني. وتثبيت الجوانب الأمنية والسياسية. الى جانب جهودها في العمل الإنساني والتنموي ، ويشهد لها الشعب اليمني .
فاليمن فضاء مفتوح للتدخل الخارجي والنهب العالمي. ومن هنا يتوجب ( حوار وطني شامل تشارك فيه (كل المكونات الجنوبية) ومحافظات اليمن كافة. حيث يعقدون العزم في العمل ،برؤية موحدة تنزع فتيل نيران الفتنه ، المستمرة المسمى القضية (الجنوبية) .
هناك العديد من النوازع التي تواجه الكومة منها ، التقسيم والأحتراب وفرض الأمر ، الواقع بقوة السلاح. وهذا ادى الى زعزعة ثقة اليمنيين في وطنهم ومؤسساته.
وقد شغل الزنداني مناصب عديده منها ، في السلك الدبلوماسي باليمن على مدى 40 عاما خلال مسيرته الدبلوماسية
، حيث يتمتع بخبرة سياسية، ودبلوماسية واسعة، وقد شغل الزنداني العديد من المناصب. وعلى صعيد النشاطات الرسمية والمهنية، شارك الزنداني في عضوية العديد من الهيئات واللجان الرسمية، مثل اللجنة العليا للإصلاح السياسي والاقتصادي عام 1989، ومجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني، ومنتدى الفكر العربي، ومركز الدراسات السياسية في لندن، إضافة إلى عضويته في مجلس الأمناء للمركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا التابع للأمم المتحدة. وترأس الزنداني وفد الجمهورية اليمنية في مناسبات تاريخية، أبرزها اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم إعلان الوحدة اليمنية في 22 مايو/أيار 1990.
كما شغل منصب الرئيس الفخري لجمعية الصداقة البريطانية اليمنية. ووزير مفوض وقائم بأعمال السفارة اليمنية في العاصمة العراقية ، ونائب وزير الخارجية في اليمن الجنوبي ( ثم نائب وزير الخارجية (برتبة وزير) . ومثّل الزنداني : اليمن في عدد من عواصم العالم، من سفير ومفوض ومستشارا دائم، لليمن في الأمم المتحدة ومندوبا دائما للجمهورية اليمنية، لدى منظمة الأغذية والزراعة . ولدى منظمة التعاون الإسلامي.
ومُنح شائع الزنداني الدكتوراه الفخرية في العلوم الدبلوماسية تقديرا لإنجازاته الأكاديمية والمهنية . وعمل الزنداني مدرسا في جامعة عدن ، قبل أن يلتحق بالسلك الدبلوماسي ويتدرج في عدد من المناصب داخل البلاد وخارجها. واخرها القرار الرئاسي في تعيينه رئيسا للحكومة اليمنية. اذ يأتي تولية رئاسة الحكومة بعد مسيرة طويلة في العمل السياسي والدبلوماسي.فلهذا يعتبر دبلوماسي مخضرم بارز.
وهذا التعيين من اجل العمل على انجاز العديد من الملفات والاستحقاقات المؤجلة، والتقييمات الإضافية للأداء التنفيذي خلال المرحلة الماضية ،وتنفيذ الالتزامات بقرارات وتوصيات الموجه للمجلس على مختلف المستويات. وابرزها عودة الامن والأمان الى اليمن ، كما كان وضعها في السابق ( تنعم بالأمن والأمان والأوضاع الاقتصادية، والمعيشية، والسياسية، والأمنية والعسكرية ) التي تجعل اليمن تزدهر وترتقي الى مصاف الدول العربية .
والزنداني : شخصية جنوبية بارزة في الحكومة، ويُنظر إليه كواحد من الكفاءات الدبلوماسية القادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية المعقدة ، وحاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وتابع دراساته العليا ونال درجة الدكتوراه في الفلسفة في تخصص القانون، كما مُنح الدكتوراه الفخرية في العلوم الدبلوماسية تقديرا لإنجازاته الأكاديمية والمهنية شهادة الدكتوراة في القانون، ودكتوراة فخرية في العلاقات الدولية والسياسية. وقد وُلد في أيلول 1954، في مديرية ( جحاف ) بمحافظة الضالع جنوب اليمن. وهو متزوج وله 4 أولاد: 3 بنات وابن واحد.
وعُرف عن الزنداني بنشاطه الطلابي المبكر، إذ تولى رئاسة الاتحاد الوطني العام لطلبة اليمن عام 1974، ثم شغل منصب السكرتير العام للاتحاد العام للطلبة العرب عام 1976.ويُعتبر الدكتور الزنداني دبلوماسياً محترفاً ومخضرماً، يحظى بقبول واسع إقليمياً ودولياً، خاصة في دول الخليج، وقد لاقى تعيينه ترحيباً محلياً ودولياً كبيراً نظراً لخبرته الطويلة في إدارة الشؤون الخارجية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن.
وأتى القرار عقب اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي، وقف خلاله على تطورات الأوضاع ، والإجراءات التنفيذية المطلوبة لمواصلة وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية خلال المرحلة المقبلة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية. وحصل خلال مسيرته على عدد من التكريمات، أبرزها وسام الاستقلال، وميدالية التفوق العلمي.
السؤال الذي يطرح نفسه هل تنجح حكومته مع وجود قضية حضرموت تشتعل نيرانها تحت الرماد وفي صدور الجنوبيين ؟ وهل فرص نجاحها قائمة ؟.وهل يستطيع تعزيز وحدة القرار السيادي؟ خاصة بعد الاضطرابات العسكرية والسياسية التي عصفت بمحافظتي حضرموت والمهرة عام 2026.
فأي خلاص حقيقي لما يعاني منه اليمن ، لا يمكن أن يتغير بتغيير الأشخاص، والكلمات والشعارات، ولكن يكون بمحاربة الفساد، وتفكيك بنيته المنتجة ، واحترام الدولة وقوانينها ، التي لا يستثني منها أحد، في المساءلة والمحاسبة في المؤسسات كافة .اما في قضية اليمن فلا صوت يعلوا فوق صوت اليمنيين ،ولا وزن وقيمة لهم امام صوتهم . وحكومة الزنداني هي حكومة (تحدي تاريخي ) .