القلعة نيوز-قال أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد إن المكتبات الوطنية تُعد من أهم وأبرز المؤسسات المرجعية لحفظ الذاكرة الوطنية والإنتاج الفكري والمعرفي للدول.
وأكد الأحمد خلال رعايته لحفل إشهار أوراق المؤتمر الدولي الأول بعنوان "المكتبات ودور المحفوظات ودورها في حفظ الذاكرة الوطنية" الذي أقيم في المكتبة الوطنية مساء أمس
أكد دور المكتبة في توثيق المخطوطات والوثائق والكتب.
وبين الأحمد أن دور المكتبة الوطنية ازداد في العصر الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي، من خلال التحول التكنولوجي، والرقمنة بتوفير الوصول للمعلومات، وضمان حماية الملكية الفكرية.
وأشار الأحمد إلى أن أهمية المكتبة الوطنية تكمن في مسؤوليتها بجمع، تنظيم، وصيانة النتاج الفكري والثقافي والتاريخي للأمة (كتب، وثائق، مخطوطات) من الضياع، وتوثيقه للأجيال القادمة.
وأن المكتبة الوطنية بحسب الأحمد تعمل هذه المؤسسات كمرجع معرفي يُعزز الهوية الوطنية ويخدم البحث العلمي عبر تبني تقنيات رقمية متقدمة في الأرشفة.
وعبر الأحمد عن تقديره للمشاركين في حفل الإشهار، الذين أثروا مفردات الكتاب بآرائهم العلمية الوازنة، ومقترحاتهم التي تنير الطريق لتطوير العمل في ظل التحولات المتسارعة في عصر العولمة والتكنولوجيا.
وكان كوكبة من الأكاديميين في اللغة وعلم المكتبات قدموا أوراق بحث حول الكتاب الذي ضم أوراق المؤتمر الدولي الأول حول المكتبات الوطنية ودور المحفوظات ودورها في حفظ الذاكرة الوطنية في بيئة رقمية متغيرة.
شارك في الحفل كل من: الدكتور عمر الفجاوي، الدكتور ربيع الفرجات والدكتور عمر جرادات .
وكانت دائرة المكتبة الوطنية الأردنية نظمت في نيسان 2025 "المؤتمر الدولي الأول للمكتبات الوطنية ودور المحفوظات" بمناسبة يوبيلها الذهبي.
وناقش المؤتمر حماية الذاكرة الوطنية في ظل التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، والتشريعات الرقمية عبر أربعة محاور رئيسية بمشاركة خبراء، بهدف تفعيل دور هذه المؤسسات في حفظ التراث للأجيال القادمة.




