شريط الأخبار
الحكومة تمنح خصومات على المخالفات المرورية المستحقَّة قبل 17 شباط وزير الثقافة والسفير اليمني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الرئيس الألماني يصل الأردن الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية أسرة مجموعة القلعة نيوز الاعلامية تهنئ بحلول شهر رمضان .. الملكة رانيا تسحر العيون بإطلالات أنيقة في الهند وتشكر نيتا أمباني لواء الحسينية يحتفل بعيد جلالة الملك ( صور ) مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمعدل قانون الضمان الاجتماعي الأردن .. تعذر رؤية هلال رمضان والخميس أول أيام الشهر الفضيل الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا السعودية .. رؤية هلال رمضان والأربعاء غرة الشهر الفضيل مجلس التعليم العالي يُقرر إلغاء الامتحان الشامل القاضي يترأس اجتماعاً لمكتب تنفيذي "النواب" العيسوي يرعى احتفال قبيلة العيسى بعيد ميلاد الملك وذكرى الوفاء والبيعة هيئة الاعتماد تعزز التنسيق مع مجالس المهارات لمواءمة التعليم مع السوق 26 قرارا حكوميا خلال 47 يوما تخدم المواطنين وتُعزِّز الاستثمار الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان الثلاثاء مستحيلة إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء اليوم الأردن و7 دول يدينون قرارا إسرائيليا يصنّف أراضي بالضفة الغربية بأنها "أراضي دولة" دول تعلن الخميس أول أيام رمضان (اسماء، تحديث)

موسى تكتب : ‏عندما تسقط الأخلاق… يسقط أصحابها أولاً

موسى تكتب : ‏عندما تسقط الأخلاق… يسقط أصحابها أولاً
رشا موسى / إعلامية سورية
ليست المشكلة في مظاهرة.
وليست المشكلة في اختلاف سياسي.
المشكلة حين يتحوّل الاختلاف إلى شتيمة جماعية،
وحين يُختزل البشر في انتمائهم الطائفي،
ويُستباح عرض جماعة كاملة بعبارة سوقية لا تصدر إلا عن فراغ أخلاقي عميق.
الإنسان الذي يقف في دولة تحكمها القوانين، ويتظاهر تحت حماية حرية التعبير، ثم يستخدم تلك الحرية لإهانة مكوّن كامل من أبناء بلده —
هو لا يهين ذلك المكوّن بقدر ما يكشف مستوى تربيته.
الأخلاق لا تُختبر في أوقات الهدوء،
بل تُختبر عندما تملك القدرة على الشتم… وتختار ألا تفعل.
التربية الحقيقية تعني أن ترى في المختلف إنسانًا قبل أن ترى فيه خصمًا.
أما من ينحدر إلى خطاب بذيء جماعي، فهو يعيش ما تسميه علوم النفس بـ "نزع الإنسانية” —
أي تحويل الآخر إلى كتلة بلا قيمة، لتبرير إهانته أو الاعتداء عليه رمزيًا أو لفظيًا.
هذه ليست قوة.
هذا عجز.
الإنسان الواثق لا يحتاج إلى الشتيمة.
صاحب القضية لا يحتاج إلى السوقية.
ومن يملك مشروعًا أخلاقيًا لا يبدأه بإهانة النساء والطوائف.
الأمم لا تبقى بالقوة.
ولا بالشعارات.
ولا بالصراخ في الشوارع.
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
من يهتف بكلمة بذيئة اليوم،
يُسجّل على نفسه سقوطًا أخلاقيًا سيطارده طويلًا.
والكرامة لا تُستعاد بإهانة كرامة الآخرين.
والأوطان لا تُبنى بكراهية أبنائها.