شريط الأخبار
إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026"

قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم "

قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31)   الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم

إعداد أ.د. أحمد علي عويدي العبادي

استاذ القانون المدني / كلية الحقوق الجامعة الأردنية

قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31)

" الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم "

القلعة نيوز:

كنت قد بدأت الحديث في ثلاثة أجزاء سابقة الحديث عن "الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم" واتناول في هذا الجزء أوجه أخرى من هذه الرؤية.

رابع عشر: ضرورة الحوار مع الشباب وتقديرهم

1. يرى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ضرورة الحوار مع الشباب والاستماع إليهم، وهم من حققوا الإنجازات، إنهم طلبة من جامعاتنا الأردنية، وهم يمثلون التميز الذي يعمل الأردن لتنميته، حيث قال في الاجتماع السنوي الاستثنائي للمنتدى الاقتصادي العالمي، الأردن / البحر الميت بتاريخ 21 حزيران/يونيو 2003: " وقد سمحت لنفسي أن أوجه الدعوة لبعض من شبابنا الذين حققوا الإنجازات، لينظموا إلى هذا الاجتماع. إنهم طلبة من جامعاتنا الأردنية، يمثلون ذلك النوع من التميز الذي يعمل بلدنا حثيثاً لتنميته. آمل أن تتاح الفرصة لكم للاجتماع والتحدث إليهم ولإشراكهم بحوار معكم، تسمعون فيه آراءهم، وتسمحون ببعض من وقتكم لتشجيعهم، لأن هؤلاء الشباب هم المستقبل، ليس للأردن وحسب، أو لمنطقتنا، بل للعالم."

ويضيف جلالة الملك خلال المأدبة الرسمية في قصر نورداينده، لاهاي، هولندا / لاهاي بتاريخ 30 تشرين الأول / أكتوبر 2006 : " وأنني أدعوكم إلى التقاء أبناء شعبنا، وخاصة شبابنا... وتلمُّس طاقاتهم، وما تفيض به نفوسهم من كرم، وما يعمُرُ قلوبهم من دفءٍ ومحبّة"

ويرى جلالة الملك ضرورة نقاش كافة القضايا التي تهم الشباب وعلى كافة المنابر الممكنة والمتاحة وعلى كافة المستويات بما في ذلك لقاء يجمع الحائزين على جائزة نوبل في مؤتمر يجمعهم في البتراء، حيث قال جلالة الملك عبدالله الثاني في مقابلة له مع مجلة جوردان بزنس بتاريخ 01 أيار / مايو 2007 : " إذ سيجتمع في مؤتمر البتراء الثالث للحائزين على جائزة نوبل أكثر من أربعين من الحائزين على جائزة نوبل، والعديد من الشخصيات العالمية العامة. وهذا العام، دُعي شباب من مُختلف أرجاء المنطقة للاشتراك مع هذه العقول الرائدة الخلاقة في نقاش للقضايا التي تهمّ هؤلاء الشباب."

2. ويؤكد جلالجماعي العربي بين الشباب العرب"لته على ضرورة بثّ روح الانسجام والحس الجماعي بين الشباب حيث قال في مقابلة له مع صحيفة الأهرام المصرية بتاريخ 09 أيار / مايو 2007 : " بثّ روح الانسجام والحس الجماعي العربي بين الشباب "

3. ويحرص جلالة الملك دوما على محاورة الشباب والاستماع إليهم والتوجه إليهم للاستلهام من عزمهم وطموحهم ما يحفزنا جميعا في المملكة وقد قال جلالته في رسالة إلى شباب الأردن بمناسبة اليوم العالمي للشباب بتاريخ 12 آب / أغسطس 2007 : " قد انصب حرصنا دوما على محاورة الشباب والتوجه إليهم لكي نستلهم من عزمهم ومن طموحهم المتوثب، ما يحفزنا كلنا في الأردن العزيز، في سبيل أن نقدم لهم، شبابا وشابات، سبل الإنجاز والنجاح والاستعداد للمستقبل الواعد."

4. ويبين جلالة الملك أن الحوار مع الشباب، آلية وطنية ثابتة بين الدولة والشباب، وبين الشباب أنفسهم لاطلاعهم على المشاكل والتحديات، وإيصال صوتهم فمن حقهم أن يكون لهم دور في رسم الأولويات الوطنية، وقال جلالته في خطاب بمناسبة احتفالات المملكة بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي بتاريخ 12 حزيران / يونيو 2011 : " أما رؤيتنا لواقع الشباب فتركز على الحوار، كآلية وطنية ثابتة بين الدولة والشباب، وبين الشباب أنفسهم، لاطلاعهم على المشاكل والتحديات، وإيصال صوتهم. فمن حق أغلبية الحاضر والمستقبل أن يكون لهم دور في رسم الأولويات الوطنية وتنفيذها، وذلك من خلال ربط مخرجات الملتقيات الشبابية بمؤسسات صناعة القرار ورسم السياسات، حتى يلمس الشباب أثر نشاطهم وحراكهم السياسي المباشر."

خامس عشر: أهمية التعليم للشباب

يبين جلالة الملك أهمية التعليم للشباب ويؤكد على ذلك من خلال دعوة جلالته للشباب إلى المزيد من الوعي وعدم الانسياق وراء الشعارات البراقة التي تستخدم للتغرير بالشباب، ويوفر التعليم لهم المهارات اللازمة للمساهمة في التنمية الاقتصادية ويمكنهم من تحقيق غاياتهم ويساعدهم في دخول دائرة المنافسة العالمية وأن استثمارنا بقوة في شبابنا بتعليم أدوات ولغة الاقتصاد العالمي من تكنولوجيا المعلومات واللغة الإنجليزية والمعايير العالمية الموضوعة للمناهج الدراسية تعمق التعليم وتشجع التفكير الخلاق، وتصنّف الدراسات العالمية الأردن في المقام الأول في المنطقة في مجال الإصلاح التربوي، ويؤكد جلالته على ان التعليم حق للشباب حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات، وان اهتمامي بالتعليم حتى نتمكن من تأهيل الشباب وتفعيل قدراتهم فالعالم يتغير ولابد من العمل على إحداث التغيير المطلوب ولا بد من توسيع المعرفة والمهارات لإعداد الشباب لسوق العمل المعاصر وتسليح الشباب بأعلى مستويات التعليم والتدريب، وأنا فخور بأن أكون واحدا من أشد الداعمين للشباب الذين يدرسون من أجل أن يكونوا قادة قطاع المعلومات والاتصالات، ويؤكد جلالته كذلك على أن الشباب الذين يدرسون في الخارج ويحققون درجات متقدمة بإبداعاتهم وإنجازاتهم، لهم حق علينا بدعمهم وتشجيعهم.

وتاليا جانبا من مواقف جلالة الملك وما تحدث به حول أهمية التعليم للشباب:

1. التعليم يؤدي إلى المزيد من الوعي وعدم الانسياق وراء الشعارات البراقة التي ليس لها علاقة بالإسلام ولا المسلمين حيث قال في مقابلة مع تلفزيون أبو ظبي بتاريخ 23 كانون الثاني / يناير 2003 : " وبهذه المناسبة هذا نداء إلى إخواني الشباب المتحمسين لأمتهم ووطنهم، أدعوهم إلى المزيد من الوعي وعدم الانسياق وراء الشعارات البراقة التي تستخدم للتغرير بهؤلاء الشباب واستغلالهم لأهداف وغايات ليس لها علاقة بالإسلام ولا بالمسلمين."

2. التعليم يوفر للشباب المهارات اللازمة للمساهمة في التنمية الاقتصادية، وقال جلالته في افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي الأردن البحر/ الميت 15 أيار/مايو 2004 : " في التعليم وضعنا معايير تميز جديدة توفر لشبابنا المهارات التي يحتاجونها للمساهمة في الاقتصاد العالمي الراهن."

3. التعليم يمكن الشباب من تحقيق غاياتهم حيث قال جلالته في كلمته في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، روسيا / موسكو بتاريخ 03 أيلول / سبتمبر 2004 : " ولتمكين شبابنا من الوصول إلى غاياتهم، استثمرنا في التعليم بقوة. وقد صنّف تقرير برنامج الأمم المتحدة للتنمية الذي صدر حديثاً، الأردن في المركز الأول في مجال الإصلاحات التربوية في العالم العربي."

4. التعليم النوعي يساعد شبابنا من دخول دائرة المنافسة العالمية

و قد قال جلالة الملك في خطابه في افتتاح سلسلة المحاضرات التي تنظمها كلية هاريس لدراسات السياسة العامة في جامعة شيكاغو، الولايات المتحدة الأميركية / شيكاغو 09 حزيران / يونيو 2005 : " وربما كان الأهم من ذلك كلّه، أننا قمنا باستثمار رئيسي في التعليم. فقد وسّع الأردن إمكانية الوصول إلى التعليم النوعي، ورفعنا معايير المنهاج المدرسي، وأحدثنا زيادة في تدريب المعلمين، ووزعنا أجهزة الكومبيوتر في غرف الصفوف في أرجاء البلاد، وبدأنا بتعليم اللغة الإنجليزية في مرحلة مبكرة. وتساعد هذه الخطوات شبابنا على دخول حلبة المنافسة على المستوى العالمي. وهذا يسهم في عملية التقدم إلى الأمام وفي أن تكون هناك طبقة متوسطة متنامية - وهما عنصران رئيسيان للاستقرار السياسي والتقّدم الاقتصادي."

5. استثمرنا في شبابنا في مرحلة مبكرة ونتج عن ذلك تعميق التعليم وتشجيع التفكير الخلاق وصنف الأردن في المقام الأول في المنطقة في مجال الإصلاح التربوي، حيث قال جلالة الملك في خطابه امام النادي الاقتصادي لمدينة نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية / نيويورك بتاريخ 14 أيلول/سبتمبر 2005 : " إننا نعلم أن مواهب شعبنا هي التي تدفع مستقبل الأردن قُدُماً. وقد استثمرنا بقوة في شبابنا. ففي مرحلة مبكرة، يتعلم التلاميذ الأردنيون أدوات ولغة الاقتصاد العالمي - تكنولوجيا المعلومات واللغة الإنجليزية. والمعايير العالية الموضوعة للمناهج الدراسية تعمل على تعميق التعلّم وتشجيع التفكير الخلاّق. وتصنّف الدراسات العالمية بلدنا في المقام الأول في المنطقة في مجال الإصلاح التربوي."

6. التعليم حق للشباب حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات حيث قال جلالة الملك في خطابه بمناسبة العيد الستين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ 25 أيار / مايو 2006 : " والمسؤولـية الكبرى هي مسؤوليـة الشباب لأنهم، الأقدر على التغيير والأقدر على تحقيق الإنجاز. وبالمقابل الشباب لهم حق علينا، حق في التعليم والتدريب والتأهيل حتى يتمكنوا من مواجهة كل التحديات وبناء المستقبل الذي نريد والذي هو أمانة في أعناق الشباب."

7. اهتمامي بالتعليم لتأهيل الشباب وتفعيل قدراتهم، فالعالم يتغير ولابد من العمل على إحداث التغيير المطلوب حيث قال جلالة الملك في خطابه خلال ملتقى شباب كلنا الأردن التحضيري، الأردن / البحر الميت بتاريخ 31 آب / أغسطس 2006 : " ولذلك فأنا مهتم بمسيرة التعليم في بلدنا، وأريد أن يكون التعليم نوعيا، حتى نتمكن من تأهيل الشباب بأسلوب علمي وتفعيل قدراتهم وطاقاتهم لمواجهة تحديات القرن الجديد، فالعالم من حولنا يتغير ولابد من العمل على إحداث التغيير المطلوب وأنتم فرسان هذا التغيـير".

8. توسيع المعرفة والمهارات لإعداد الشباب لسوق العمل المعاصر، حيث قال جلالة الملك في مقالة له في مجلة أكسفورد بيزنس جروب بتاريخ 05 أيلول / سبتمبر 2007 : " وهذا يتطلَّب توسيع المعرفة ومجموعات المهارات لشبابنا لإعدادهم لسوق العمل المعاصر، ودعم إبداعهم ومواهبهم."

9. تسليح الشباب بأعلى مستويات التعليم والتدريب، حيث قال جلالة الملك في مقابلة له مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بتاريخ 06 تشرين الثاني / نوفمبر 2007 : " والعمل على تسليح الشباب بأعلى مستويات التعليم والتدريب لكي يكون عنصراً فاعلاً ومنتجاً يساهم في إحداث النقلة النوعيّة التي نريدها للأردن"

10. فخور بأن أكون من أشد داعمي الشباب الأردني الذين يدرسون من أجل أن يكونوا قادة قطاع المعلومات والاتصالات، حيث قال جلالة الملك عبدالله الثاني في منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الأردن عمان بتاريخ 10 تشرين الأول / أكتوبر 2010 : " ولآلاف الشباب الأردني الذين يدرسون من أجل أن يكونوا قادة قطاع المعلومات والاتصالات في المستقبل بالقول: أطلقوا طاقاتكم؛ تخيلوا المستقبل؛ وقودوا المسيرة؛ فلكم كل الدعم من الأردن. وأنا فخور بأن أكون واحدا من أشد داعميكم."

11. الشباب الذين يدرسون في الخارج يحققون درجات متقدمة بإبداعاتهم وإنجازاتهم، حيث قال جلالة الملك عبدالله الثاني في مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع وكالة الأنباء الأردنية / أجرى المقابلة: فايق حجازين بتاريخ 30 كانون الثاني / يناير 2021 : " كلنا جنود هذا الوطن وحراسه، والشباب الذين يدرسون في الخارج، ويحققون درجات متقدمة بإبداعاتهم وإنجازاتهم، لهم حق علينا، في دعمهم وتشجيعهم على العودة إلى وطنهم، لكي يتسنى لهم خدمته بتخصصاتهم ومؤهلاتهم، تماما مثل نظرائهم الذين يدرسون ويبدعون في جامعاتنا وكلياتنا."

12. جلالة الملك يؤكد على جعل التعليم أولوية وطنية قصوى لتطوير الفكر وتحقيق النهضة، حيث أكد جلالة الملك في الورقة النقاشية السابعة "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة" بتاريخ 15 نيسان 2017 على ضرورة جعل التعليم أولوية وطنية قصوى لتطوير الفكر وتحقيق النهضة، وأنه لا شيء يعدل التعليم ولا تستطيع أمة أن تنهض بغير التعليم، ولم يعد خافيا على أحد أننا نعيش عصر تسارعت خطاه، ولن نستطيع أن نواكب تحديات هذا العصر إلا بأدواته المعرفية الجديدة، ولا أن نلبي احتياجاته إلا بوسائله التقنية الحديثة، ولم يعد من المقبول أن نسمح للتردد والخوف من التطوير ومواكبة التحديث.

سادس عشر: الشباب يستحقّون عالماً يستطيعون فيه إطلاق طاقاتهم

يؤكد جلالة الملك على أن الشباب يستحقون عالما يستطيعون فيه إطلاق طاقاتهم بحيث يكونوا شركاء في التقدم العالمي، وأن يبنوا مستقبلا آمنا لهم، وأن نعمل لتحقيق تطلعات وآمال الشباب، والتغيير الإيجابي يتطلب منهجا متناسقا يعكس حاجات الشباب الذين يريدون إطلاق طاقاتهم، وللصحافة دور في التعبير عن طموحات الشباب، ويؤكد جلالته على الحكومة بضرورة وضع البرامج العملية لإطلاق طاقات الشباب حيث أن في المملكة قدرات وطاقات شبابية وإبداعية متميزة وتالياً جانبا من مواقف جلالة الملك وما تحدث به حول أن الشباب يستحقون عالماً يستطيعون فيه إطلاق طاقاتهم:

1. إطلاق طاقات الشباب حتى يكونوا شركاء في التقدم العالمي.

قال جلالة الملك عبدالله الثاني في كلمته في افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي، الأردن / البحر الميت بتاريخ 20 أيار/مايو 2005 : " إن هذا مستقبل يستحقه جميع مواطنينا. ولكنه هامٌّ بصورة خاصة لشبابنا. فالشبان العرب يحتاجون، ويستحقّون، عالماً يستطيعون فيه إطلاق طاقاتهم إلى مداها الأقصى- أن يكونوا شركاء بصورة كاملة في التقدّم العالمي، وأن يبنوا مستقبلاً آمناً، لهم ولأسرهم."

2. التغيير الإيجابي يتطلب منهجا متناسقا يعكس حاجات الشباب الذين يريدون إطلاق طاقاتهم

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني في كلمته في الجلسة الختامية خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الثالث في الأردن ‏، الأردن / البحر الميت بتاريخ 22 أيار/مايو 2005 : " إنني أعاهدكم أن نظلّ على العهد لتحقيق تطلعات وامال الشباب العربي من أجل المستقبل.

إن التغيير الإيجابي يتطلّب عملية محددة - نهجاً متناسقاً يُمكنك من تحويل الأمل إلى واقع. ويجب أن يعكس حاجات شعبنا وهمومه: الشباب الذي يريدون إطلاق طاقاتهم إلى أقصى مداها.."

3. دور الصحافة في التعبير عن طموحات الشباب وهمومهم وتوجهاتهم المستقبلية

وقال جلالة الملك عبدالله الثاني في رسالة جلالته إلى صحيفة الدستور بمناسبة مرور أربعين سنة على صدورها بتاريخ 27 آذار / مارس 2007 : " فالصحافة الوطنية والمسؤولة تستطيع أن تكون منبرا حرا ومسؤولا للتعبير عن طموحات الشباب وهمومهم وتوجهاتهم المستقبلية، كما يمكن أن توفر وسيلة لنشر أفكارهم، والتعبير عن مواقفهم بجرأة وبصراحة وشفافية دون قيود أو معوقات، لصنع حراك إعلامي شبابي تحرص على رعايته مؤسساتنا الإعلامية الوطنية."

4. توجيهات جلالة الملك إلى الحكومات للعمل على اطلاق طاقات الشباب

وقال جلالة الملك عبدالله الثاني في كتاب التكليف السامي الأول لدولة السيد سمير الرفاعي بتاريخ 09 كانون الأول / ديسمبر 2009 : " ونؤكد في هذا السياق على ضرورة وضع البرامج العملية لإطلاق طاقات الشباب وإمكانياتهم، وتسليحهم بالعلم والمعرفة حتى يتمكنوا من مواكبة متطلبات العصر ومن الإسهام في بناء وطنهم بكفاءة واقتدار."

5. لدينا قدرات وطاقات شبابية وإبداعية متميزة نسعى للبناء عليها

وقال جلالة الملك عبدالله الثاني في مقابلة له مع وكالة الأنباء الأردنية بتاريخ 13 أيلول / سبتمبر 2017 : " لدينا في الأردن قدرات وطاقات شبابية وإبداعية متميزة، وهو ما نسعى للبناء عليه خصوصاً في مجال تكنولوجيا المعلومات"

6. دور مجلس النواب لتحقيق التغيير الإيجابي وتلبية طموحات الشباب

يؤكد جلالة الملك على دور مجلس النواب في مستقبل أبناء وبنات الوطن في كافة مناطق المملكة، وعليه فأن هناك دور لمجلس النواب في تحقيق التغيير الإيجابي للشباب، وبهذا الخصوص قال جلالة الملك في خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة الأولى لمجلس الأمة الرابع عشر بتاريخ 01 كانون الأول/ ديسمبر 2003 : " وعلى خطى وعدنا وإيماننا بمبدأ "الأردن أولا"، يمثل مجلسكم الكريم، مستقبل أبنائنا وبناتنا، وأطفالنا في البادية والريف، وفي القرية والمخيم والمدينة، لذلك نريده مجلسا تشريعيا، متميزا في أدائه، ومرجعا تستعين به حكومتنا، أثناء وضع خططها الشاملة، وبرامجها الوطنية، لتحقيق التغيير الإيجابي، وتلبية طموحات شبابنا وآمالهم، من "الأردن أولا"، إلى الأردن حاضرا ومستقبلا."

سابع عشر: علينا أن نزرع في عقول شبابنا الاعتدال والنقاء بعيدا عن التطرف

موقف جلالة الملك واضح في محاربة التطرف بكل اشكاله ونشر قيم التسامح والوسطية والاعتدال في الإسلام، وتوضيح صورته الحقيقية ضد التطرف والإرهاب، وأنه يجب أن نزرع في وسائل إعلامنا وفي عقول شبابنا الاعتدال والنقاء، وقد قال جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة العامة للدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية / نيويورك بتاريخ 28 أيلول / سبتمبر 2015 : " وعلينا أيضا أن نزرع في وسائل إعلامنا، والأهم من ذلك، في عقول شبابنا، الاعتدال ونقاءه."

وأكد جلالة الملك على ضرورة الأخذ بيد الشباب بعيدا عن التطرف الهدام نحو حياة منتجة وخلاقة، وتمكين الشباب من خلال تزويدهم بأدوات الابتكار، وأن نوفر لهم الحماية ضد الكراهية وأفكارها الهدامة، وقال جلالة الملك عبدالله الثاني خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي الثاني عشر، اندونيسيا / جاكارتا بتاريخ 02 آب / أغسطس 2016 (ألقى الخطاب نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الصناعة والتجارة والتموين جواد العناني نيابة عن جلالة الملك) : " وكذلك الأخذ بيد الشباب بعيدا عن التطرف الهدام نحو حياة منتجة وخلاقة. وإذا نجحنا في تمكين الشباب من خلال تزويدهم بأدوات الابتكار، وإطلاق طاقاتهم لصنع مستقبل أفضل، فإننا نوفر لهم بذلك الحماية ضد الكراهية وأفكارها الهدامة."

ويولي جلالة الملك موضوع مواجهة التطرف والإرهاب اهتمام كبير وقد أطلق جلالته رسالة عمان بتاريخ 9 نوفمبر 2004، وهي مبادرة عالمية لتعزيز التسامح، والوسطية، والاعتدال في الإسلام وتوضيح صورته الحقيقة ضد التطرف والإرهاب وقد حظيت الرسالة بإجماع علماء المسلمين (فتوى 200 عالم من 50 دولة) لتعريف المسلم، حرية التكفير وضبط الفتوى وتنقية ما علق بالإسلام، مما ليس فيه، والأعمال التي تمثله وتلك التي لا تمثله، وهدفها أن توضح للعالم الحديث الطبيعة الحقيقية للإسلام وقد تضمنت رسالة عمان محاور ثلاثة هي:

1. نبذ التكفير والتحريض الطائفي بين المسلمين من مختلف المذاهب، وأن التكفير ليس من الإسلام، وأن القتل باسم الدين أمر محرم تماما.

2. الإسلام دين تسامح واعتدال، ويؤكد هندا المحور على الوسطية والاعتدال في الإسلام ويجب على المسلمين جميعا التمسك بالقيم الأصيلة التي تروج للسلام والمحبة والرحمة وأن التطرف لا يعكس روح الإسلام بل تشويه للمفاهيم الدينية

3. الحوار بين الأديان والشعوب، حيث يركز هذا المحور على التعايش السلمي والحوار بين الأديان وتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة.

ثامن عشر: دعم الشباب الفلسطيني

يؤكد جلالة الملك على دعم الشباب الفلسطيني، وقال جلالته في خطاب له في محكمة العدل الدولية، لاهاي، هولندا / لاهاي بتاريخ 31 تشرين الأول / أكتوبر 2006 : " وكل يوم يَزْداد فيه الوضع الإنساني للشعب الفلسطيني سوءًا، وكل يوم يشعر فيه الشباب أن النظام العالمي تخلّى عنهم."

وأضاف جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب له في الكونجرس الأمريكي خلال الجلسة المشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب الولايات المتحدة الأميركية / واشنطن العاصمة بتاريخ 07 آذار / مارس 2007 : " يجب أن يكون سلاماً يتمتع فيه الشباب الفلسطيني بالحرية ليركز على مستقبل قِوامه التقدّم والازدهار."

وأكد في كلمة له أمام طلبة الجامعات المشاركين في برنامج لاهاي الدولي، هولندا / لاهاي بتاريخ 20 آذار / مارس 2018 : " فالفشل في حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي تسبب في انعدام الثقة حول العالم، وزاد من حدة عدم الاستقرار والجنوح نحو التطرف. يتساءل الشباب الفلسطيني لماذا لا تنطبق عليهم مبادئ العدل الدولية."

وأضاف جلالة الملك عبدﷲ الثاني في خطاب له في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة / نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 19 أيلول 2023 " علينا حماية الشباب الفلسطينيين من المتطرفين الذين يستغلون إحباطهم ويأسهم، وذلك عبر ضمان استمرار انخراطهم في المدارس التي ترفع راية الأمم المتحدة، وإلا فسيكون البديل رايات الإرهاب والكراهية والتطرف."

تاسع عشر: دعم الشباب العربي

اهتمام جلالة الملك كبير بالشباب العربي حيث قال في افتتاح اعمال منتدى القيادات العربية الشابة، الأردن / البحر الميت بتاريخ 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 : " ومن أهم المبادرات التي تقوم بها هذه المنظمة هي بناء جسور الثقة بين القيادات الشابة العربية ومثيلاتها في آسيا وأوروبا وأمريكا من خلال ترسيخ لغة الحوار وتعزيز آليات التعاون بينها، وهذا دور أساسي، ومن الضروري الاستمرار فيه حتى يشمل أكبر شريحة ممكنة من الشباب العربي."

ويؤكد جلالته اعتزازه وتقديره للشباب العربي وضرورة رعاية مواهبهم وتسخير طاقاتهم وبناء قدراتهم، حيث قال في كلمته في منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار 2019"، المملكة العربية السعودية / الرياض بتاريخ 29 تشرين الأول / أكتوبر 2019 : " إن شبابنا العربي أغلى ما نملك... وندرك الحاجة إلى رعاية مواهب شبابنا وتسخير طاقاتهم، وعلينا بناء قدراتهم من خلال التعليم النوعي، وتمكينهم نحو النجاح."