شريط الأخبار
العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية

السياحة ضحية الحروب

السياحة ضحية الحروب

محمود النشيط - إعلامي بحريني متخصص في الإعلام السياحي

من جديد تدخل السياحة الخليجية بشكل خاص والإقليمية بشكل عام في دائرة الخسائر وتكون ضحية الحرب في الشرق الأوسط بعد أن أغلقت الأجواء وتعرضت بعض المطارات إلى ضربات عسكرية أفقدتها أداء مهامها في تيسير الرحلات في الوقت الراهن رغم أن بعضها بدأ العمل المتواضع بحذر شديد لبعض الرحلات الاستثنائية للإجلاء دون مستوى عمله المعتاد في السابق.

الخسائر التي يتكبدها القطاع السياحي حالياً تزداد كل يوم مع زيادة شدة الحرب، وإلغاء الرحلات الجوية يعني إلغاء الحجوزات الفندقية وبعده كل الأمور اللوجستية التي ترتبط ارتباطاً مباشر بهذا القطاع الذي يعتبر رافد من روافد الاقتصاد الوطني، وصناعة مهمة وأساسية أخذت في الاستدامة بشكل واسع خاصة بعد أن تعافت من أزمة جائحة كورونا التي أفقدت الملايين من العاملين في هذا القطاع الحيوي وظائفهم في مختلف دول العالم.

السياحة تنشط في أجواء السلامة والأمن والأمان في كل مكان، وإذا ما فقدت هذه العناصر الأساسية فلا وجود لها، وأرقام الخسائر التي أعلنت مؤخراً من قبل بعض شركات الطيران جراء إلغاء آلاف الرحلات وتعذر الملايين من المسافرين عودتهم إلى بلدانهم رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومات لطمئنةالزوار الذين أصبحوا عالقين لهذه الأسباب القاهرة وتقديم كافة التسهيلات اللازمة من الضيافة الفندقية حتى تسهيل عودتهم بشكل آمن وسريع قريباً إلى بلدانهم.

القلق في قطاع السياحة جراء هذه الأوضاع كبير، وسرعة انتهاء الحرب وفتح المطارات من شأنه أن يقلل الخسائر التي وصلت إلى مليارات الدولارات بعد الأسبوع الأول للحرب، وتمتد آثار هذا القلق لخارج حدود الشرق الأوسط خاصة بعد زيادة أسعار النفط بنحو 30% مما يهدد برفع تكاليف وقود الطائرات ويؤثر بشكل مباشر على حركة السفر في جميع قارات العالم.

الإحصائيات الأولية للخسائر والتي نشرتها بعض وكالات الأنباء تشير إلى أن هذه الأزمة تدق ناقوس الخطر ليس على القطاع السياحي فقط وإنما على جميع القطاعات الصناعية الأخرى، وإن كلفة الحرب تؤثر على اقتصاد الحكومات بشكل عام مما يعني تأخر عجلة التنمية أو تلغيها في الوقت الراهن وعودتها للعمل بعد الحرب يحتاج وقت طويل وتكلفة عالية جداً وهو ما لا يتمناه أحد.

------- انــتـــهــــــى -------