شريط الأخبار
باكستان تستضيف اجتماعا يضم السعودية وتركيا ومصر بشأن الحرب الأحد بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي فارس الحلو يحسم الجدل حول الاعتزال بدء تصوير فيلم كزبرة وأحمد غزي «محمود التاني» تحول كبير .. جهاز ياباني يستغل أمواج المحيط لإنتاج الطاقة مصرع حارس مرمى تصدى لتسديدة بصدره في تركيا (فيديو) موقف غاية في الاحراج .. سقوط قشور إحدى متسابقات مسابقة ملكة جمال تايلاند على الهواء مدرب السنغال: البطولات تحسم من الملعب فقط احذرها فوراً .. 10 أخطاء خطيرة عند القيادة أثناء المطر سبب صادم .. الأرض تتباطأ بسرعة غير مسبوقة منذ 3.6 ملايين سنة مضيق هرمز والاقتصاد الأردني: تأثير غير مباشر… لكنه عميق بنوك بريطانية تبحث إنشاء بديل وطني لـ"فيزا" و"ماستركارد" هاندة إرتشيل إلى الطب الشرعي بعد مثولها في المحكمة - فيديو (فيفا) يلغي أكثر من ألفي حجز فندقي قبل كأس العالم 2026 شاهدوا كيف طمأنت مي عزالدين الجمهور على حالتها في أول ظهور بعد أزمتها الصحية تغريم سارة خليفة ومصادرة هاتفها في قضية مخالفة قواعد السجن تامر حسني يبدأ تحضيرات عودته للدراما بعد غياب 13 عاماً محمد رمضان يطرح أغنيته الجديدة مع رابر فرنسي بتوقيع مصطفى كامل (فيديو) لا ترمي قشور الشمندر .. السر الطبيعي لبشرة موردة من دون الحاجة للمكياج الصناعي زراعة الكرك: الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي إيجابي

الشيخ الحويطات يكتب : المسيئون للاردن وقيادته وشعبه الى متى؟

الشيخ الحويطات يكتب : المسيئون للاردن وقيادته وشعبه الى متى؟
القلعة نيوز:
بقلم:المحامي سامي جارد الحويطات

ليس من المقبول ان يبقى من يسيء الى الاردن وقيادته وشعبه بمنأى عن المحاسبة، وكأن الوطن بلا هيبة او ان الصبر الذي عرف به الاردنيون ضعف يمكن استغلاله. فالاردن الذي احتضن الجميع وفتح ابوابه لكل من لجأ اليه، لم يكن يوما ساحة للانتقاص او الاساءة او التنكر للجميل.
ما يثير الاستغراب ان بعض من يهاجمون الاردن ليل نهار، ويطعنون في مدنه ورموزه، هم انفسهم من ينعمون بخيراته، ويستفيدون من فرصه، بل ويكافأ بعضهم بمناصب او امتيازات، وكأن الاساءة اصبحت طريقا مختصرا للمكاسب. هذا الواقع يخلق حالة من الاحتقان لدى المواطن الاردني الذي يثبت يوما بعد يوم انه صابر، مخلص، وقابض على جمر الانتماء رغم كل التحديات الاقتصادية والمعيشية.
ان استمرار هذا النهج يبعث برسائل خاطئة، مفادها ان التجاوز لا يحاسب، وان التطاول لا ثمن له، وهذا ما يفتح الباب امام المزيد من التمادي. فالدول لا تبنى بالتساهل مع من يسيء اليها، بل تبنى بسيادة القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء، وبحماية كرامة الوطن وهيبته.
الاردني الذي بقي ثابتا في وطنه، وتحمل الضغوط، ووقف مع دولته في اصعب الظروف، هو الاولى بالرعاية والاهتمام، وهو الاحق بالفرص والعدالة. اما من اختار الاساءة والتشكيك والطعن، فلا بد ان يواجه باجراءات قانونية رادعة تحفظ للدولة مكانتها، وتعيد التوازن لمفهوم العدالة.
المطلوب اليوم ليس الانفعال، بل وضوح في النهج، وحزم في التطبيق، وعدالة لا تفرق بين احد. فالوطن ليس مجالا للمساومة، ولا كرامته تقايض، ومن يسيء اليه يجب ان يدرك ان هناك قانونا يحميه، وشعبا لا يقبل ان يهان وطنه.
الاردن سيبقى وطن العزة والكرامة، لكن الحفاظ على هذه المكانة يتطلب ان يكون هناك موقف واضح لا لبس فيه: من يحترم هذا الوطن يحترم، ومن يسيء اليه يحاسب