شريط الأخبار
مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب إيران تؤكد استعدادها "لكل السيناريوهات" بعد تهديدات ترامب باكستان تطلب من ترامب تمديد مهلة إيران أسبوعين ومن طهران فتح مضيق هرمز لـ14 يوما تراجع تخليص المركبات بنسبة 80% يثير جدلاً نيابياً درة تواصل فتح خزائن أسرارها الشخصية مندوب إيران: سنتخذ الإجراءات المناسبة ردا على التهديدات الأمريكية مطالب بإعادة مشروع ملعب القويرة بعد شطبه ومناقلة مخصصاته حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية الرمثا يفوز على شباب الأردن في دوري المحترفين أبو كشك مدرباً للفيصلي خلفاً لأبو زمع تصاعد التكهنات بين الديمقراطيين حول إمكانية عزل ترامب بسبب منشور حول إيران أكسيوس: التوصل لاتفاق مع إيران يبدو احتمالا ضعيفا Super Mario Galaxy يتصدر شباك التذاكر عالميًا بانطلاقة قوية نقابة المهن التمثيلية تحسم موقفها من مشاركة سعد لمجرد في فيلم بمصر هاريس تهاجم ترامب: دخل حربا كارثية دون خطة للخروج منها وفاة سلوى القدسي خطيبة فريد الأطرش عن 87 عامًا في بيروت ترامب: موقفي بشأن الهجوم على إيران قد يتغير إذا أحرزت المفاوضات تقدما "أكسيوس": المفاوضات بين واشنطن وطهران أحرزت تقدما خلال الـ24 ساعة الماضية البيت الأبيض: ترامب وحده يعلم ماذا سيفعل إعلام: إيران تعلق الاتصال المباشر مع أمريكا بعد تهديد ترامب بـ"اندثار حضارتها"

الحمام الزاجل طائر جميل يدل على السلام والحب والود وهو ( سيد الحمام )

الحمام الزاجل طائر جميل يدل على السلام والحب والود وهو ( سيد الحمام )
الصحافي عبدالله الشريف اليماني
الحمام الزاجل يعد من الطيور الجميلة ، التي تدل على السلام والحب والود ،وكلّما زاد عمر الطائر زاد حجمه، ويعتبر من أذكى ، وأفضل الأنواع الطيور، في العالم ومن الممكن إرساله ، في أي مكان لأنه يمتلك ذاكرة قوية. والحمام الزاجل من أشهر ، أنواع الحمام على الإطلاق، وهو من الحمام الذي كان قديما ، يستخدم لنقل الرسائل بين الناس، كونه يستطيع قطع مسافات طويلة، وهو ينقل الرسائل وإرسالها إلى مكانها المحدد بالضبط ، فكان يتم ربط الرسالة في قدمه.
والحمام الزاجل من أصول إفريقية ويتواجد بشكلٍ خاص في السودان، والجزائر، وليبيا ، ومن مواصفاته الحمام انه يمتلك قدرةً طبيعيةً، يستطيع من خلالها رسم خريطة المجال المغناطيسي الخاصة بالأرض، ويستعين من خلالها بمعرفة الطرق والأماكن التي يطير فوقها .
ومؤخرة رأسه مقوسة حتى نهاية المنقار، ووقفته ثابتة، بحيث يكون رأسه مرفوعاً، وصدره بارزاً، وله رقبة قصيرة، ويمتلك منقاراً رفيعاً، لونه أسود، وله فكان قويان، مع حواف مستقيمة، بحيث ينطبق فكاه على بعضهما البعض تماماً، ولون الكشاكش الخاص فيه أبيض، وملمسه ناعم، ويكون على شكل الرقم سبعة، وكلما زاد عمر الطائر، زاد نموه.
وعيناه حمراوان، أو لونهما زيتي، وله ريش متلاصق، وصلب، وأجنحته قصيرة ،وقوية، وعريضة، وريشه متراكب فوق بعضه البعض، وله ألوان مختلفة، منه الأبيض ، والأسود، والبني الفاتح، والأزرق السماوي، ويتميز بوجود سواد على الذيل والأجنحة، ويعتبر اللون الأبيض نادراً، بينما اللون الأزرق هو الأكثر انتشاراً.
وعند الوقوف يكون متناسق الشكل، وكذا له ذنب قصير نسبياً، بحيث يكون طوله بنفس مقدار اللون الأسود ، الذي يوجد في مؤخرة الذيل، وله أرجل قصيرة، ومنظمة، وقوية، وليس عليها ريش ، ونشيط في كل وقت، ويميل للهدوء والراحة، ويكره الإزعاج والصخب، وشغوف بأقرانه وأفراد سربه جداً جداً، ويحب صغاره بشكلٍ كبير، ويميل لاحتضانها في كل وقت، حتى لو كانت كبيرة وقادرة على الطيران. وقبل ميلاد السيد المسيح تم استخدامه لأغراض حربيه .
وتم استخدامه لأول مرةٍ للأغراض الحربية، في العام الرابع والعشرين، قبل ميلاد السيد المسيح. واستخدم في إيصال الرسائل في وقت الحروب والكوارث، ونقل الأخبار بين العواصم والدول، وأهم خطوط طيرانه ، كانت ما بين كيفيّة عودة الحمام الزاجل إلى موطنه حسبما تشير الدراسات هناك شيئان أساسيان يمكّنان الحمام من العودة إلى بيته، فمهما سافر بعيدا، فانه يعود دائماً إلى موطنه، حيث يمتلك غريزة حب قوية تجاه وطنه.
إذ إنّه يملك القدرة على الاهتداء الى الاتجاهات الكبرى، ويحدّد موضعه بالنسبة إلى الشواخص المكانية ، وما يدل على الاتجاهات الكبرى أمران الأول الشمس إذ يصعب عليه التنقل في الأجواء الغائمة ممّا يدلّل على أهمية الشمس لتنقله، والثاني المغناطيسيّة الأرضية، وما يدلّه على الشواخص المكانية استخدامه لحواس البصر، والسمع، والشم.
ووفقاً لدراسةٍ أجراها باحثون من ،( جامعة أوكلاند ) ، بنيوزيلندا، فإنّ الطيور الزاجلة لها القدرة على الإحساس بالمجال المغناطيسي ، للكرة الأرضية من خلال ، مستشعرات خاصة موجودة في مناقيرها، وهي التي تمكّنها من الاهتداء على درب عودتها ، عند سفرها لمسافات طويلة، ومن الضرورة الإشارة إلى أنّ هذه المستشعرات ، تمّ اكتشافها سابقاً، وتحديداً في السبعينيات من القرن العشرين. والادّعاء بأنّ حاسة الشم ، هي التي تمنح الطيور الزاجلة، قدرتها في تحديد وجهتها، وقد دلّلت وبرهنت على صحة ما توصلت إليه شكوكها، بإيضاح عدم تأثر قدرة الحمام هذه بعد قطع العصب المسؤول عن إيصال ، الإشارات الشمّية إلى الدماغ، وانخفضت القدرة بشكلٍ ملحوظ عندما خدّر الباحثون المنطقة المحتوية على المستشعرات المغناطيسية في المنقار.
ولقيت الطّيور الزّاجلة اهتماماً، واسعاً من قبل العرب، فاهتمّوا به وبأنواعه وسلالاته ، وبالأمراض التي تُصيبه، وبطرق تربيته ، حتّى خطّوا كتباً خاصةً به ، تُبيّن كلّ شأنٍ من شؤونه، وخصّصوا لهُ مربّيين مختصين بالطّيور، وحدّدوا كلّ جنسٍ على حدة ، وحسّنوا من نسله، وكان كلّ طيرٍ يباع ، بسعرٍ باهظ الثّمن، كما تغنّى به الشّعراء ، في أشعارهم ورمزوا به، للسّلام والحب والوفاء.
وتوجد أنواع عديدة من الحمام الزاجل كالحمام البغداديّ، والأستراليّ، والإنجليزي المخصّص للزينة، أو الزاجل العادي الذي يتصف بشكله الجميل، وألوانه الجذابة، وأعضائه المتناسقة مع بعضها البعض.
والزاجل المخصّص للسباق الذي يمتاز بجناحه الطويل والمرن، وريشه الناعم، وصدره العريض، وذيله الرفيع القويّ، وعيونه الكبيرة ذات البؤبؤ الكبير البيضاويّ، والقزحية المسطّحة، وعضلاته القوية المتناسقة مع بعضها البعض، ووزنه الخفيف عند الإمساك به، وهما: زاجل المسافات الطويلة، وزاجل المسافات القصيرة.
ويتوجب على مربي الحمام الزاجل ضرورة مراعاة العناية بالحمام الزاجل عبر فصل الطيور الكبيرة عن الطيور الصغيرة، وفصل الجنسين ( الذكور عن الإناث). والعمل على تغذية الحمام الزاجل بغذاء مجهّز خاص، وهو عبارة عن خيط من بذور البازيلاء والذرة وبذور أخرى متوفّرة في الأسواق.
كما يجب الحرص على تدريب الحمام الزاجل ، بعد مرور شهرين على تفقيسه لمدّةٍ لا تقلّ عن نصف ساعةٍ صباحا ونصف ساعةٍ مساء، ويتمّ زيادة الوقت حسب قوة الحمام ، وقدرته على التحمّل، وستكون
مسافة الطيران في البداية قصيرة، وستتضاعف تدريجياً مع مرور الوقت. وتكون مدة التدريب حوالي شهر ونصف الى شهرين ، وذلك حتى تنطبع المنطقة في ذهن الحمام لحفظها. ويستعين بها في معرفة طريق العودة إلى موطنه.
ويتم اطلاقها وهي جائعه ، وبعد قضاء المدة ، يمكن احداث أصوات ، عند سكب الحبوب ، في وعاء ، لتنبيه للأكل منه فيعود سريعا ، ويتم تكرار هذه الطريقة اكثر من مره . ومدة التدريب حوالي شهر ونصف الى شهرين ، حتى تنطبع المنطقة في ذهن الحمام ليحفظها.
ومن مواصفات الزاجل الأبيض، هناك عدة أنواع منه لأغراض الزينة ، ولأغراض السباق، ومنه عدّة ألوان، الأزرق المرقط بأسود ، والبني الفاتح، والأبيض الذي يعد نادراً ، والإنجليزي الذي يكون بألوانٍ مختلفة. والفرنسي الذي يستخدم للسباقات وهو قويّ ومليء بالحيوية، وعلى أهبة الاستعداد دائماً للطيران. وأنواعه الباركر الذي استخدم قديماً لأغراض المراسلة والآن في السباقات.
والإنجليزي الدراجون الذي استخدم للسباق ، والألماني ذو الذيل الطويل والقامة القصيرة ويعرف ب حمام السلطان. ولدى الزاجل ساعة داخلية ، بإيقاعات بيولوجية تمكّنه ، من معرفة تعاقب الليل والنهار، إذ يمكن أن تقدّيم الساعة الداخلية أو نؤخّرها، بتعرض الزاجل للضوء الصناعي ، لتقصير أو تطويل النهار.
ويمكن تفريخ الحمام الزاجل( 8 ) ، اشهر في العام الواحد، ويبدأ التفريخ في شهر واحد من كل عام .
والحمام هو أحد أنواع الحمام، الذي كان يستخدم لنقل الرسائل ، ويتميز بعودته دوما إلى موطنه، وكان يربط في قدمه رسالة ، يحملها عائدا إلى موطنه.
ويعد الحمام الزاجل ( سيد الحمام ) ، من دون منازع لما لديه ، من غريزة حب لموطنه ، والعودة إليه مهما كانت المسافات الشاسعة ، التي يقطعها في ايصال الرسائل ، وكشفت الدراسات العلمية الحديثة ان الحمام الزاجل لديه القدرة الطبيعية ، على رسم خارطة المجال المغناطيسي للأرض .
وذكر رحالة إنكليزي في القرن ( السابع عشر) ، ان هنالك صيادا وجد رسالة مربوطة ، في رجل حمامه قام بصيدها، وكان قد أرسلها تاجر أوروبي ، إلى وكيله في مدينة ( حلب ) يخبره فيها بأن اسعار ( الجوز)، قد ارتفعت في الأسواق الأوروبية ، ويطلب منه ان يرسل كميات كبيرة منه.
فذهب هذا الصياد إلى تاجر آخر ، واخبره بفحوى الرسالة. فقام بإرسال شحنات من الجوز إلى أوروبا وجنى من العملية مبالغ طائلة. وانتشر الخبر فعمد الصيادون ،إلى اصطياد أعداد كبيرة ، من الحمام فاختفى من ( سماء الشام ) ،الحمام الزاجل بسبب ذلك .
وقد استخدم الحمام الزاجل لأول مرة في عام( 24 ) ، قبل الميلاد في الأغراض الحربية ، للاطلاع على ما كان يدور ، عند العدو بإرسال الحمام الزاجل ، إلى تلك المناطق، ومعرفة الأخبار من بعيد .
والعرب لهم تاريخ طويل مع الحمام الزاجل ، فهم من أوائل من عرفوا أهميته وتربيته ، واهتمت بأنسابه، كما أن العرب وضعوا الكتب والدراسات في طبائع الحمام ،الزاجل وأمراضه وعلاجه.
وقد كانت الجمال والبغال تتبادل الاشارات ب( النيران والدخان ) ، وهي الطريقة الوحيدة لمعرفة الاخبار العسكرية ، ومع اتساع رقعة الخلافة الإسلامية، كان لا بد من ايجاد بدائل عن ذلك ، فقام الخلفاء العباسيون ، باستخدام الحمام الزاجل في البريد ، لميزته في السرعة الفائقة ، وسهولته في نقل الخبر وارجاعه ، الى موطنه ومميزاته الاخرى ، مثل تكاثره السريع ، وانخفاض كلفة تربيته ، بالنسبة للبغال والجمال ، كما ان الفاطميين قد زاد اهتمامهم ، بالحمام الزاجل عن العباسيين ، وذلك بابتكارهم رسائل مشفره ، وارسالها مع الحمام الزاجل ، فاذا سقطت بيد العدو لن يفهم منها شيئا .
واستخدم الحمام الزاجل ،في الحرب العالمية (الثانية) ، فعندما هاجم الالمان بلجيكا، اصطحبوا معهم الحمام الزاجل ، واطلقوه بعد نزولهم بالمظليات ، ليخبروا عن نتائج عمليات التجسس ، التي حصلوا عليها . ولا يتم إطلاق الحمام الزاجل في الأجواء الغائمة، ولا في الأجواء الممطرة، ويتم إطعامه بشكلٍ كافٍ قبل إطلاقه.
أنواع الطّيور الزّاجلة
ويعتبر الحمام الزّاجل من الطيور الهجينة ،حيث يعتبر ما بين الحمام البري والجبلي، ولها سلالاتٍ كثيرة ومن أنواعها: الطير القلاب: وهو طائر زاجل سُمّي بالقلاّب لقدرته على ( الشقلبة )، وهو من أصول تركية، ويتصف بقوة جسدية عالية ، ولياقة بدنية مرونة، وله المقدرة على قطع مسافاتٍ شاسعة ، بفترةٍ زمنيةٍ تصل لخمس ساعاتٍ متواصلة.
الطّير الباكستاني: طّير قوي جداً ، حيثُ يتمتّع بقدرةٍ عالية على قطع مسافاتٍ ، بفترةٍ زمنيةٍ تصل لعشر ساعات. اما الهندي: فهو يعيش في أميركا وتم إنقاذ آخر الطّيور منها، ووضعها في حديقة الطّيور للمحافظة عليها ، وسمّى بالطّائرة المروحيّة، لأنّه يمتلك ذيلاً أشبه بالمروحيّة الدّوارة.
والطير الكينج: فهو طير مهجن من بين سلالتي الرّنت، وحمام الملطى، وهو خليطٌ ما بين الطّيور البريّة والجبليّة ، على عدة عقودٍ تم تهجينها ، لتكتسب القوة والقدرة ،على تحسين أدائها ، والطّيران لمسافاتٍ شاسعة.
والطير البلجيكي: طير مهجن قوي العضلات، يتكيف في ظل الظّروف القاسية، ويتميز بخفته ورشاقته العالية ، وهو ينتمي لسلالة باركر، واستخدم لشؤون تجارية ، كنقل شيفراتٍ لأسعار الأسهم والبورصات.
وطير الدراجون: يعتبر من أجداد الطيور الزّاجلة ، وأقدمها وهو من السّلالات الإنجليزيّة المهجنة، ويعني اسمها بالعربية التّنين، وهي تُستخدم أيضاً للزّينة، لمنظرها الجميل ، وهي دائمة النّظر للسّماء، وتتصف بقوتها وخفتها. الى جانب الكثير من الطّيور من سلالاتٍ أجنبية تم تهجينها مع سلالاتٍ عربية كالطّير الفرنسي ذي الأصول العراقية، والطّير الإنجليزي ذي الأصول الشّامية.
والحمام الزاجل هو نوع مميّز وخاص من الحمام، وكان جُل استخدامه في المراسلات، فكان الإنسان يستخدمه في نقل الرسائل من مكان إلى آخر، إذ وصلت المسافات التي يقطعها هذا الحمام إلى( 100 ) ميل تقريباً، وفي بداية الأمر كان هذا الحمام ، ينقل الرسائل ذهاباً فقط، ولكن بعد التدريب والتطوير، وتمكن الإنسان من جعل هذا الحمام ، ينقل الرسائل ذهاباً وإياباً أكثر ، من مرّة تقريباً في اليوم الواحد.
لقد وفر على الإنسان الكثير ،من العناء لقطع المسافات الشاسعة، حيث تمّ الاستعانة به ، كوسيلة أساسية لإرسال الرسائل ، وخاصة في فترات الغزوات والمعارك، التي كان التواصل فيها مع الحلفاء ، ضرورة حتمية لا بدّ منها، وفي فترات الغزوات والمعارك، استخدم بنقل العينات الطبية بين المستشفيات ، وخاصة في الحرب العالمية الأولى والثانية، وفي مجال التجسس، ونقل المعلومات للقواعد المتحاربة من ساحة المعركة.
وهو شديد الذّكاء والجمال، ويرتبط بشدّ في حبّ وطنه ومهما قطع من مسافاتٍ شاسعة يعود إلى موطنه، الذي ولد وعاش فيه، وهو من أفضل سلالات الحمام على الإطلاق ، ويتميز بالعديد من الألوان الجذابة والرائعة ، والتي منها الأبيض ، والبنى والرمادي ، والأزرق السماوي والذى يعد الأكثر انتشارا بينهم.
من الحمام الزاجل إلى طائرات مسيرة حيث انطلق مهربي المخدرات من الجانب السوري باستخدام الحمام الزاجل لتهريب المخدرات إلى الأردن ،وهي تضاف إلى جانب كالطائرات المسيرة. وآخر وسائل التهريب التي يصعب تصورها ، والحد منها من خلال (الحمام الزاجل ) ، تجار المخدرات الذي حولوا مهمته من( الحب والسلم ) تهريب المخدرات رغم براءته المسبقة منها . وهي من حيل المهربين في نقل المخدرات، حيث يبتكر تجار السموم كل ساعة ، طرقا جهنميا جديدة لنقل بضاعتهم ، إلى الدول المجاورة ، وتبقى يتم التعامل فيها لفترة من الزمن إلى أن تنكشف خيوطها .
ويُشكل تهريب المخدرات إلى الأردن من سوريا مصدر قلق بالغ، حيث يستخدم المُهرِّبون أساليب مُختلفة. منها الطائرات المُسيَّرة والبالونات والحمام الزاجل بشكل شائع لهذا الغرض.ويعد الحمام الزاجل من الطيور الجميلة التي تدل على السلام والحب والود . والذي كلّما زاد عمر الطائر زاد حجمه. ويعتبر من أذكى وأفضل الأنواع الطيور في العالم ومن الممكن إرساله في أي مكان لأنه يمتلك ذاكرة قوية.