شريط الأخبار
بالتزامن مع ذكرى تأسيس الأمن العام، اللواء المعايطة يفتتح مركز أمن ناعور الجنوبي ومركز دفاع مدني أم البساتين التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي" كنعان يدعو لإقرار منهاج دراسي إلزامي حول القضية الفلسطينية العجارمة: منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء يخالف الدستور النفط يهبط لأقل من 100 دولار بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار استئناف الحركة في مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار "أمن الدولة" تنهى التحقيق بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات حزب الله يحذر من "غدر العدو" بعد الهدنة ويدعو سكان الجنوب والضاحية إلى التريث في العودة رئيس مجلس قلقيلية محمد اسميك والشيوخ والوجهاء يلتقون متصرف لواء ماركا ويؤكدون : نقف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة. الملك يلتقي رؤساء وزراء ومسؤولين سابقين لبحث التطورات الإقليمية الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعلن "الانتصار التاريخي" ويدعو الشعب للوحدة حتى حسم التفاصيل وزير الأوقاف يطلق ملتقى الوعظ واليوم الخيري والطبي في الشونة الجنوبية طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة إجمالي الدعم ما يقارب المليون دينار أردني.. شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص إيران وفلسطين حين تسقط الأقنعة وتتكشف النوايا.. ماكرون يحث على شمول لبنان بوقف إطلاق النار ستارمر يزور الخليج لبحث استمرار فتح مضيق هرمز

إيران وفلسطين حين تسقط الأقنعة وتتكشف النوايا..

إيران وفلسطين حين تسقط الأقنعة وتتكشف النوايا..
إيران وفلسطين حين تسقط الأقنعة وتتكشف النوايا..


القلعة نيوز..بقلم د فوزان العبادي.


لم يعد خافيا ان إيران تتعامل مع القضية الفلسطينية كاداة سياسية لا كقضية رئيسية. ترفع شعارات القدس في العلن لكنها عند الاختبار تكشف اولويات مختلفة تظهر وجهها الحقيقي فيه. فقد ظهر ذلك واضحا تماما في شروط وقف اطلاق النار التي خلت من اي ذكر حقيقي لـقطاع غزة او حماية اهلها كما ولم تتطرق الى المسجد الأقصى وإعادة فتح أبوابه ولم تشير إلى أي شأن يتعلق بالقضية الفلسطينية برمتها بل ركزت على حماية ميليشياتها في المنطقة ووقف العمليات ضدها مما يكشف ان البوصلة الحقيقية هي النفوذ لا فلسطين ولا القضية طبعا برمتها.
هذا النهج ليس جديدا بل سياسة تقوم على استثمار القضية كورقة ضغط تخدم المشروع السياسي وتغيب عندما تتعارض معه
النتيجة أصبحت واضحة تماما (القضية تستخدم شعارا بينما الحقيقة نفوذ ومصالح وسقوط قناع امام الوقائع ومشروع فارسي لا تقل خطورته عن المشروع الصهيوني.
أخيرا ظهر تماما أن الأردن هو البلد الأوحد والملك عبدالله هو القائد الوحيد الذي ثبت استمرار نهجه في الدفاع عن القضية والقدس وغزة حتى في ظل وقع الحرب ومخاطرها. وغير ذلك كلام لا يؤخذ على محمل الجد ولا يستحق أن يسمع أصلا.
سقطت الأقنعه في يوم المصالح...

بقلم د.فوزان العبادي