شريط الأخبار
الوحدات يتعثر أمام الجزيرة بدوري المحترفين قرار بإنهاء رابطة مشجعي نادي الرمثا مخالفات الاكل والشرب داخل السيارة التعليم عن بُعد .. من حلٍّ اضطراري إلى تحدٍّ استراتيجي دراسة: عادات الطفولة المبكرة تتنبأ بلياقة المراهقين مطلق النار بحفل عشاء ترامب سيمثل أمام المحكمة الاثنين ابوحمور رئيسا لمركز دراسات الشرق الاوسط والرفاعي نائبا بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "ركائز الحياة الصحية" وزير التعليم العالي يدعو الجامعات لتسهيل إجراءات الطلبة المدعوين لخدمة العلم وضمان إنهاء امتحاناتهم النهائية ورشة حول تصميم المبادرات السياحية "المستقلة للانتخاب": انطلاق برنامج المعهد السياسي للشباب في نسخته الثانية توقيع مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية الاقتصاد الرقمي: “باقة زواجي” تختصر إجراءات الزواج في زيارة واحدة وفيات الأحد 26-4-2026 الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026 ضبط مركبة تسير بسرعة 204 كم/س بين الفن والتمرد: أكثر إطلالات السجادة الحمراء إثارة للجدل في تاريخ الموضة "الجرائم الإلكترونية" تُحذّر من روابط احتيالية وهمية لدفع المخالفات

إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه

إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه
القلعة نيوز -
أطبق الحزن على صدور عائلة درويش العتال لا يبرح، بعد أن حصدته خروقات إسرائيل الغادرة يومين قبل موعد زفافه، باستهدافها تجمعا للمدنيين في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع المنكوب.
من الفرح إلى الترح
كان المنزل يستعد لمراسم الفرح، يكافح به أتراحا ثقيلة وعميقة صبتها عليه نيران الحرب، فإذا الزفاف ينقلب عزاء ممتدا، والحزن يطرد الفرح تاركا آثاره على ملامح أفراد عائلة العريس الفقيد.
ذلك أن إسرائيل استمرت في نقض اتفاق وقف إطلاق النار، واستهدفت تجمعا مدنيا وسط مدينة خانيونس، الثلاثاء الماضي، فسرقت العريس من بين يدي عائلته يومين قبل زفافه، وقد كانت تعدّ له منذ أشهر طويلة بالرغم من الحصار والدمار.
ووضعت العائلة بدلة الزفاف في صدر بيت العزاء، تصاحبها باقة ورد حمراء، وشيء من مقتنيات العريس، في مشهد تحولت فيه رموز الفرح إلى شواهد صمّاء على مصيبة الفقد.
ومكثت أم العريس قريبا من بدلة زفافه، ترميها بنظراتها الحزينة بين الحين والحين، فلا تلبث أن تغلبها عيناها وتفيض دموعها، فتنهض بعد ذلك لتحتضن بدلة ولدها، كأنها تحتضن ابنها الذي حرمتها منه إسرائيل.
وتجاهد حزنها لتتحدث، فتقول بصوت صامت خنقته الدموع؛ "هذه بدلة درويش.. كان نفسه يلبسها في عرسه.. جهّز حاله وكل شيء، بس ما لحق يفرح".

وتجمع قوتها وشجاعتها لتجاهد دموعها، وتقول بحرقة الأم التي اكتوت بمقتل ابنها؛ "راح سندي، الله يرحمه ويتقبله، الاحتلال سرق الفرحة من بين إيدينا".

فرحة مسلوبة

أما الأب، صائب العتال، فاجتهد ليستعيد لحظات التحضير للزفاف، بصوت كسره الفقد والظلم، قائلا "البيت كان قبل أيام يضجّ بالتحضيرات والفرح، قبل أن ينقلب كل شيء في لحظة".

ويضيف بصوت يختلط فيه الألم بالصبر "درويش وُلد بعد 6 بنات، وكان نفسي أفرح فيه، يوم الزفاف كان مقررا الخميس، لكن درويش استشهد يوم الثلاثاء".

وأشار إلى أنه أنهى تجهيز قائمة المدعوين لحفل الزفاف في اليوم الذي قُتل فيه نجله، قائلا "أنا وأمه وخواته كلهم كنا ننتظر هذا اليوم، لكنهم سلبونا إياه".