شريط الأخبار
نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. ! الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب الخلايلة يطالب بإيضاح الصلاحيات وآلية تشكيل المجالس في الإدارة المحلية الروابدة: قانون الإدارة المحلية يجعل من الوزير رئيسا "لبلدية الأردن"

صاروخ تركيا العابر للقارات وترسانتها الجديدة تحت رادار الإعلام الإسرائيلي

صاروخ تركيا العابر للقارات وترسانتها الجديدة تحت رادار الإعلام الإسرائيلي

القلعة نيوز- رصدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الصاروخ الباليستي العابر للقارات الذي كشفت عنه تركيا مؤخرا، من بين أسلحة أخرى، معتبرة أن "الشرق الأوسط في ذهول" من هذا السلاح وتطويره في سرية تامة.

وتبين أن خلف المنظومة التي تهدد بتحدي أنظمة الدفاع الجوي القائمة، يختبئ جهد هندسي دؤوب ومديد للصناعة المحلية. ففي مقابلة أجرتها مع شبكة الإعلام التركية NTV، كشفت نيلوفر كوزولو، رئيسة مركز التطوير التابع لوزارة الدفاع التركية والمطورة الرئيسية للمشروع، أن أنقرة تعمل على تطوير أنظمة "فرط صوتية" (Hypersonic) منذ نحو عقد من الزمان، بعيدا عن أعين الجمهور.

وكان التحدي المركزي والأكثر أهمية الذي واجه المهندسين الأتراك هو تحقيق الاستقلال في مجال الدفاع. وذكرت كوزولو أن وقود الصواريخ الحيوي اللازم لمثل هذه المنظومة لم يُنتج أبداً في تركيا،وهذا الأمر جعلهم حتى الآن يعتمدون على المشتريات الخارجية. ومع ذلك، تمت إزالة هذا العائق تماما: "لدينا الوقود والمنشأة التي أكملنا من أجلها الإنتاج التسلسلي. لدينا وقود الصواريخ الخاص بنا، ولدينا رأسنا الحربي"، على حد تعبيرها.

ورغم أنها لم تفصّل التركيبة الدقيقة في المقابلة، إلا أن المواصفات الفنية للصاروخ كشفت أنه مزيج فتاك من "رباعي أكسيد النيتروجين" المستخدم كمؤكسد، جنبا إلى جنب مع وقود يعتمد على "الهيدرازين"، وهو تركيبة معقدة أتاح إنتاجها محلياً تشغيل محركات الوقود السائل الأربعة للصاروخ العملاق.

وتطلبت عملية البناء تكاملا دقيقا ومتعدد المراحل بين المكونات المختلفة التي طُورت بالتوازي في مختبرات وزارة الدفاع. وأوضحت كوزولو: "انتهينا من العمل على محركات الصواريخ العام الماضي. والآن، بعد أن أكملناه جنبا إلى جنب مع جسم الصاروخ والوقود، وصلنا لإطلاق منتجنا". وقد اختارت تعريف هذا الإنجاز التكنولوجي بأنه "المؤشر الأهم لرؤية تركيا".

إن التركيز على الإنتاج المحلي المستقل ليس من قبيل الصدفة ويمثل خطا توجيهيا. ووفقا لتقرير في موقع "تركيا اليوم"، فإن مشروع الصاروخ هو مجرد رأس الحربة لطفرة أوسع في مركز التطوير، تشمل أيضاً إنتاجا مستقلاً للمكونات الداخلية لمحركات النفاثات والمروحيات. وقد لخص وزير الدفاع التركي، يشار غولر، التحول في عمليات البناء والإنتاج في البلاد بقوله إن الاستثمار الهائل في البحث والتطوير حوّل الصناعة التركية إلى "نظام بيئي للتطوير التكنولوجي الفائق"، يوفر للقوات المسلحة قدرات كانت حتى وقت قريب محصورة فقط بالقوى العظمى.

بالإضافة إلى مصفوفة الصواريخ، عرضت وزارة الدفاع تقدماً مثيراً للإعجاب أيضا في تطوير المحركات. فالمحرك النفاث "غوتشكان" (Gökşun) الذي عُرض في المعرض، تم تطويره بالكامل بموارد محلية. وأشارت كوزولو إلى أنه رغم تشابهه الخارجي مع محركات أخرى، إلا أن الضواغط بداخله مختلفة تماما من الناحية الفنية. وتشمل بياناته قوة دفع تصل إلى 42 ألف رطل، وقطرا أقصى يبلغ نحو 118 سم، وتدفق هواء يبلغ 420 رطلا في الثانية، ونسبة التفاف (Bypass ratio) تبلغ 0.68:1.

وإلى جانبه، كُشف عن محرك المروحيات "أونور" (Onur) من طراز "توربوشافت" (Turbo-shaft)، الذي ينتج 1550 حصاناً، ويعمل بسرعة 7000 دورة في الدقيقة، وبنسبة ضغط تبلغ 7.4، ويزن 310 كيلوغرامات فقط - وهي خطوة هامة نحو الاستقلال التكنولوجي.

بالتوازي مع إنجازات وزارة الدفاع، لم تكن عملاقة الدفاع التركية "أسيلسان" (Aselsan) بعيدة عن الركب، حيث أطلقت Fulmar 500A، وهو رادار متطور يعتمد على تكنولوجيا المسح الإلكتروني النشط (AESA). هذا الرادار مخصص للاندماج في منصات الطائرات بدون طيار الرائدة من إنتاج تركيا مثل "أكينجي" و"أكسونغور"، وكذلك في طائرات الاستطلاع المأهولة. المنظومة الجديدة قادرة على كشف وتتبع أهداف في الجو والبحر والبر في آن واحد، بما في ذلك السفن المسيرة والألغام البحرية. كما ينتج الرادار خرائط طبوغرافية عالية الدقة ويتيح الرؤية عبر الغيوم في جميع الظروف الجوية. وقال مدير عام أسيلسان، أحمد أكيول، إن هذا التطوير "سيضاعف قدرات تحديد الأهداف بالليزر للطائرات التركية المسيرة وسيقفز بها إلى دوري آخر في العالم".

وفي مجال التسلح، كشفت الشركة عن ثلاث نسخ جديدة من عائلة الذخائر الجوالة "تولون" (Tolun)، بما في ذلك ذخيرة للحرب الإلكترونية. نسخة Tolun-L هي ذخيرة موجهة بالليزر وGPS، تعتمد على رأس حربي شظوي، تزن نحو 113 كغم وتُحمل على منصة الإطلاق SADAK 4T. وبمساعدة هيكل أجنحة قابلة للطي، تصل الذخيرة إلى مدى يزيد عن 50 كيلومترا. وهي تنتقل أولا بمساعدة نظام قصوري (Inertial) حتى يتم القفل بالقمر الصناعي، ثم تنتقل بعد ذلك إلى التوجيه بالليزر في المرحلة النهائية. بالتوازي، تعرض نسخة Tolun-F صاعقا إلكترونيا ومستشعر تقارب يمكن برمجتهما مباشرة من مقصورة الطيار. تتيح هذه التكنولوجيا تفجيراً دقيقاً للرأس الحربي في الجو فوق الهدف، مما يتسبب في أقصى قدر من الضرر لأنواع متنوعة من الأهداف.

واختُتم العرض، الذي حظي بحضور واسع من كبار مسؤولي الصناعة ومن بينهم رئيس مجلس إدارة "بايكار" خلوق بيرقدار، بكلمات قائد القوات الجوية التركية، الجنرال زياء جمال كاديوغلو، الذي لخص أهمية التقنيات الجديدة: "ستتمكن طائراتنا المسيرة من الآن فصاعدا، بتكامل تام، من تحديد وتمييز وإكمال عملية التدمير بأكملها بشكل مستقل. هذا نموذج يغير قواعد اللعبة، ودليل حي على أننا وصلنا إلى أماكن تتحدى خيالنا".

المصدر: "معاريف"