شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

قانون الإدارة المحلية عنوان فج "الكلام في واد والتطبيق في واد اخر"

قانون الإدارة المحلية عنوان فج الكلام في واد والتطبيق في واد اخر
النائب السابق العميد الركن المتقاعد ذياب المساعيد

الغاء الانتخاب لأعضاء مجالس المحافظات هو العنوان الفج في مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد، وهو تراجع مقصود بل ردة عن نظام اللامركزية الذي انتهجته الدولة منذ عقد كامل، نهج سلك جوهر وفلسفة الديمقراطية والمشاركة الشعبية والتي أساسها ( الانتخاب) لا التعيين .

الامر عجيب, فمع كل ما نسمعه من الحكومة عن توسيع وتفعيل المشاركة الشعبية، وإرادة المواطنين، وزيادة تمثيلهم في الهيئات المعنية بتقديم الخدمة واحداث التنمية ضمن بيئاتهم المحلية، نجد ان الكلام في واد والتطبيق في واد اخر، فما يراد الان قتل اللامركزية الفاعلة المتمكنة المستندة لصوت الناخب، ليحل محلها لامركزية ضعيفة مزيفة باهتة خادعة.... لامركزية مطيعة، تتبع بحكم التعيين ولا تناقش لفقدانها قوة الإرادة الشعبية وليعود الامر كما بدا مركزية بحتة.

قد يقول مسوغ: انها تجربة، وتحتاج لمراجعات وتصويب، نعم، لكن ليست نسفا لبناء ونهج ورؤية، وتقويض لتجربة بدأت تتجذر عرفا سياسيا، وحقا اصيلا (للمجموع) لا يقبل المساومة، وليست محلا ( لأهواء ورؤى) قاصرة تتعارض مع الرؤية الأعم والأشمل.

وقد يقول، ان السبب مرتبط بتداخل مساحات الاختصاص والصلاحيات مع المجالس البلدية، نعم، والحل هنا بتجويد التشريع، لكن وفقا لما ذهبت اليه وزارة الإدارة المحلية، فان المشكلة شخصت ( بالعضو المنتخب), ربما لعدم القدرة على ضبط ايقاعه، لأنه معني بهم الناخب لا بمقاييس الوزارة.

المراجعات الحصيفة الهادفة تذهب لمكمن الخلل... تعالج... تصوب... وتصحح المسار، وليست مناورات عبثية توهم بالتحديث وهي تفرغ ( المضمون ) من كل تحديث.

الحكم الرشيد الذي تسعى له الإدارة المحلية، يبنى على المشاركة الشعبية، والثقة بإرادة المواطنين، لأنها تؤسس لتشاركية منتجة بين ( المحلية) و (الحكومة المركز).

الامر في معناها البعيد، ليس خطوة تكتيكية تراعي ظروف آنية، بل خروج عن مسار الإصلاح السياسي والإداري الذي تبنته دولة وبتوجيه من جلالة الملك حفظه الله.