شريط الأخبار
النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناقشة حول قانون العفو ...... 4 وفيات و10 مصابين في انفجار بدمشق

السمعه الطيبة

السمعه الطيبة
رمزي العجارمة
تعدّ السمعة من أثمن ما يملكه الإنسان، فهي رأس ماله الحقيقي في المجتمع، تُبنى عبر سنوات طويلة من الصدق والأمانة وحسن التعامل، وقد تنهار في لحظات بسبب تصرف خاطئ أو شبهة فساد. ولذلك، فإن الحفاظ على السمعة الطيبة مسؤولية أخلاقية واجتماعية تقع على عاتق كل فرد.
ويُعتبر الفساد من أخطر الآفات التي تهدد الأفراد والمجتمعات، لأنه لا يقتصر على الرشوة أو استغلال المنصب، بل يشمل كل سلوك يخالف الأمانة والعدالة ويؤدي إلى ضياع الحقوق. فعندما ينتشر الفساد، تتراجع الثقة بين الناس، وتضعف المؤسسات، ويشعر المواطن بأن العدالة لم تعد تُطبق على الجميع.
أما على المستوى الشخصي، فإن الفساد يترك أثرًا بالغًا على سمعة الإنسان. فالشخص الذي تُعرف عنه النزاهة يحظى باحترام المجتمع وثقته، بينما يفقد الفاسد مكانته مهما امتلك من مال أو نفوذ، لأن السمعة الحسنة لا تُشترى ولا تُعوَّض بسهولة. وقد قال الحكماء: "السمعة الطيبة تُبنى بالأفعال لا بالأقوال.”
إن مكافحة الفساد تبدأ من ضمير الإنسان، ومن التزامه بالقيم الدينية والأخلاقية، واحترام القانون، والابتعاد عن كل ما يثير الشبهات. كما أن تعزيز الشفافية والمساءلة، وترسيخ ثقافة النزاهة في الأسرة والمدرسة ومكان العمل، يسهم في بناء مجتمع قوي يقوم على الثقة والعدل.
وفي الختام، فإن السمعة الطيبة هي إرث يتركه الإنسان بعده، بينما يبقى الفساد بصمة تلاحق صاحبها وتؤثر في حياته وحياة من حوله. لذلك، فإن اختيار طريق النزاهة والاستقامة ليس مجرد واجب قانوني، بل هو أساس الكرامة الإنسانية، وسبيلٌ إلى احترام الناس ونيل رضا الله ..