شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

دولة الرئيس أكمل المشوار

دولة الرئيس أكمل المشوار
دكتور يوسف عبيدالله خريسات
ليس ثمة ما يعزز ثقة المواطن بالدولة أكثر من أن يرى القانون يطبق على الجميع وأن تكون المساءلة عنوانًا ثابتًا في الإدارة العامة وليست استثناءً ولا ترددًا
وقد تمثل الإجراء الحكومي بطلب رئيس الوزراء من وزير العمل تقديم استقالته على خلفية ما أثير حول قضية تتعلق بنجله في رسالة تؤكد أن المسؤولية السياسية جزء أصيل من منظومة الحكم الرشيد وأن الحفاظ على ثقة المواطنين يتطلب اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة ويظل الفصل في أي مسؤوليات قانونية من اختصاص الجهات القضائية المختصة
إن المرحلة الحالية تفرض المضي في النهج ذاته فكل ما يثار حول إدارة المال العام أو سلامة الإجراءات الإدارية يستوجب المراجعة الدقيقة والتحقيق الشفاف وصولًا إلى محاسبة كل من يثبت تجاوزه وتبرئة كل من لا تثبت بحقه مخالفة
ولا يكفي أن تعالج الوقائع بعد حدوثها بل المطلوب هو تجفيف منابع الفساد وتعزيز منظومة الرقابة وترسيخ مبادئ الشفافية والإفصاح حتى تصبح النزاهة ثقافة مؤسسية لا مجرد استجابة لأحداث طارئة
دولة الرئيس جعفر حسان إن المواطن الأردني لا يبحث عن حملات مؤقتة وإنما يتطلع إلى نهج مستدام يجعل سيادة القانون أساسًا لكل قرار ويؤكد أن المسؤولية تقترن بالمحاسبة وأن الوظيفة العامة أمانة لا تتجزأ
إن استمرار هذا النهج كفيل بتعزيز الثقة بين المواطن والدولة وترسيخ صورة الأردن دولة مؤسسات يحكمها القانون ويصان فيها المال العام وتُحترم فيها قواعد العدالة والشفافية فالإصلاح الحقيقي لا يتحقق بكثرة التصريحات وإنما بما يتركه من أثر في الواقع وبما يرسخه من يقين لدى المواطن بأن لا أحد فوق القانون وأن حماية الوطن تبدأ بحماية مؤسساته ونزاهتها