وأضاف ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته الى بلاده، "إنه (شي) يشعر بقوة أنه لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي ويريدهم أن يفتحوا المضيق"، في إشارة إلى مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط والغاز المسال.
الرسوم الجمركية
قال ترامب إنه لم يبحث مع جينبينغ، في مسألة الرسوم الجمركية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.
وأوضح "لم نتحدث في الأمر. هم يدفعون رسوما جمركية، رسوما جمركية مهمة، لكننا لم نتحدث في الأمر... لم يتم التطرق الى الموضوع".
وتوقّع كثر أن يناقش الرئيسان تمديد الهدنة الجمركية المقررة لعام واحد والتي تم التوصل إليها خلال اجتماعهما الأخير في تشرين الأول في كوريا الجنوبية.
وقد أدت الهدنة إلى وقف مؤقت لحرب تجارية حادة شهدت فرض رسوم جمركية على العديد من السلع تجاوزت 100%.
لكنّ الأوضاع تغيرت مذاك.
وبموجب الاتفاق، أبقت واشنطن على بعض الرسوم الجمركية بسبب الدور المفترض للصين في سلاسل توريد مادة الفنتانيل المخدرة، واتهامات بممارسات تجارية غير عادلة.
لكن المحكمة العليا الأميركية ألغت في شباط العديد من الرسوم التي فرضها ترامب، بما يشمل رسوما مرتبطة بمكافحة تهريب المخدرات.
وسارع البيت الأبيض بعدها إلى فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10% باستخدام صلاحيات موقتة، وفتح تحقيقات قد تُفضي إلى فرض رسوم جمركية دائمة.
وقد قُدمت طعون في الرسوم الجمركية العالمية البالغة 10% أمام المحاكم الأميركية.
لكن لم تصدر أي بيانات رسمية، وامتنعت وزارة الخارجية الصينية عن تأكيد أو نفي تصريحات ترامب عند سؤالها حول المسألة بعد ظهر الجمعة.
تايوان
قال ترامب، إنه تحدث مع نظيره الصيني شي جينبينغ "كثيرا" عن تايوان خلال زيارته بكين، لكنه لم يقدم له أي تعهدات.
وأضاف "لقد تحدثت أنا والرئيس شي كثيرا عن تايوان".
وردّا على سؤال بشأن تحذير شي من نشوب نزاع مع واشنطن بشأن الجزيرة ذات الحكم الذاتي، صرّح ترامب "لا أعتقد ذلك... هو لا يريد أن يرى حربا. لا يريد أن يشهد تحركا نحو الاستقلال".
وأضاف "موقفه من تايوان قوي جدا، ولم أقدم تعهدا في أي اتجاه".
وشدد على أن نظيره الصيني "لا يريد أن يرى صراعا من أجل الاستقلال... لم أعلق على ذلك، بل اكتفيت بالاستماع إليه".
قبل القمة، قال ترامب إنه سيتحدث مع شي بشأن مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان، وهو ما يمثل خروجا عن موقف واشنطن السابق بعدم استشارة بكين في هذا الشأن.
وفي حديثه للصحافيين الجمعة، قال الرئيس الأميركي بشأن بيع الأسلحة "سأتخذ قرارا خلال الفترة القصيرة القادمة".
لا تعترف الولايات المتحدة إلا ببكين، لكن قانونا أميركيا يلزمها بتزويد تايوان بالأسلحة للدفاع عنها.
من جهتها، تعهدت الصين ضمّ الجزيرة ولم تستبعد استخدام القوة، وصعّدت الضغط العسكري في السنوات الأخيرة.
أ ف ب




