شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

كُتّاب المقالات ... خير الكلام ...ما قلَّ ودل .

كُتّاب المقالات ... خير الكلام ...ما قلَّ ودل .
كُتّاب المقالات ... خير الكلام ...ما قلَّ ودل .
لا شك فان الهدف الرئيسي من كتابة مقالة ما ، هو التأثير في القارئ، وبالتالي تكوين رأي عام حول حدث اوفكرة وهكذا..
واعتقد بان المثل الدارج.. والحكمة المعروفة، ( خير الكلام ماقل ودل)... تلخص محور كلامي، لكن وللأسف الشديد فان العديد من الكتاب المحترمين يسهبون في الكلام وتفسير المفسر لدرجة تجعلك تكتفي بقرآءة جزء يسير من المقالة، دونما تكملتها اما بسبب الملل منها او ضيق الوقت.
وبما ان الدين : (النصيحة) ، فإنني انصح نفسي وبعضاً من السادة الكتاب المحترمين بالاختصار ، فلا داعي للتكرار ولا تفسير المفسر ،ولا الأمثلة المتشابهة ولا الإطالة لان في ذلك ملل وربما تشتُت ونحن في عصر
السرعة، لتضمن أكبر عدد من القراء، وحتى لا نصل لمرحلة تكون فيها مقالاتنا عبارة عن حبر على ورق!
الصحفي مجدي محمد محيلان.