القلعة نيوز - أكدت وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة لانا مامكغ ان ثقافتنا العربية الإسلامية تشكل حصنا منيعا لبلدنا في مواجهة التحديات المباشرة وغير المباشرة التي نتعرض اليها من الخارج فيما يسمى بالغزو الثقافي.
وقالت مامكغ، "قد نجحنا في ذلك بفضل الله وحكمة قيادتنا الرشيدة ، وظل الأردن العزيز آمنا مستقرأ قادرا على الصمود والإنجاز في مختلف مجالات الحياة".
جاء ذلك في محاضرة ألقتها الدكتورة مامكغ في منتدى زي الثقافي في محافظة البلقاء بعنوان "المرأة الأردنية واقع وطموح" يوم امس الخميس وبينت فيها ان النظرة التمييزية ضد المرأة في بلدنا تبدأ منذ الولادة بشكل مباشر وغير مباشر حينما يواجه الاهل (ميلاد )الأنثى بشيء من الامتعاض وعدم الرضا ، وهو امر أشبه بردة الفعل لدى اهل الجاهلية الاولى !!.
وقالت ان هذه النظرة لم تتغير لدى كثير من الناس، رغم ما أحرزناه من تقدم، واعتراف بدور المرأة في مجتمعنا. وأشارت إلى اننا لا نقيس موقع المرأة ودورها في مجتمعنا، بأعداد النساء اللاتي تولين مواقع متقدمة في الدولة والحياة العامة. فلدينا اعداد من النساء تولين المنصب الوزاري او عضوية مجلسي النواب والاعيان او القضاء ومنهن المربيات والمديرات والمحاميات والطبيبات والمهندسات، وغير ذلك من المهن، ولكن هذا لا يعكس مدى الوعي الفردي والمجتمعي بقضية المرأة ودورها الحقيقي . فما زالت النظرة التمييزية ضد المرأة في أشكال اخرى عديدة .
واشارت الدكتورة مامكغ إلى تزايد قضايا القتل دفاعا عن "العرض والشرف".. وقدمت أرقاما وإحصائيات عن ارتفاع حالات الطلاق خاصة في بدايات الحياة الزوجية. وذكرت ايضا ازدياد حالات الاستغلال الاقتصادي للنساء، و أشارت إلى قضايا القروض الميسرة والغارمات وغيرها. وبينت وجود مثل هذا التمييز في بعض التشريعات النافذة. إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة بين الشابات الخريجات في مختلف التخصصات الجامعية.
وقالت ان الإنجازات التي تحققت للمرأة الأردنية في مجالات التعليم والعمل مقدرة ومهمة، لكنها لا تلغي وجود الاضطهاد والطلاق التعسفي والتعنيف اللفظي والجسدي، و الانتقاص من حقوق المرأة الأردنية.
وقد جرى نقاش واسع مع الحضور حول هذه المعلومات التي ذكرتها الدكتورة مامكغ، بين معارض وموافق وتعرض بعض المتداخلين إلى اتفاقية سيداو وما تتضمنه من وجود تعارض مع القيم والأعراف والتقاليد في الأردن.
وقد أجابت الوزيرة السابقة على هذه الملاحظات بما لديها من معلومات مخالفة لهذه الاعتراضات التي وردت على الاتفاقية مؤكدة ان الأردن ودولا عربية وإسلامية اخرى سجلت تحفظها على مثل هذه البنود عند الانضمام إلى الاتفاقية.
وكان رئيس المنتدى الاستاذ يوسف العمايرة قد استهلّ الفعالية بالترحيب بالدكتورة مامكغ منوها بمسيرتها العلمية والعملية في الاذاعة والتلفزيون والتدريس الجامعي والكتابة الصحفية.
وقد تولى إدارة الفعالية الدكتور محمد ناجي عمايرة أمين عام وزارة الثقافة الأسبق الذي أشاد بالوزيرة السابقة، ودورها خلال توليها المنصب الوزاري وعملها الأكاديمي والإعلامي في الاذاعة والتلفزيون، ومقالاتها الصحافية التي كانت تركز على القضايا الاجتماعية وما يتصل منها بالمرأة ورسالتها ودورها في الاسرة وفي الحياة العامة. كما أشار إلى اهمية تعزيز دور الحوار والرأي الآخر في حياتنا ودور العمل المؤسسي في هذا الصدد، ملاحظا ان هذا الواقع لا يحول دون التطور والطموح وتحقيق مزيد من التقدم والإنجازات في هذا المجال .
وفي ختام الفعالية قدم رئيس المنتدى الاستاذ يوسف العمايرة شهادة شكر وتقدير للدكتورة مامكغ على جهودها الكبيرة .
وحضر الفعالية جمهور نوعي متميز من المثقفين والتربويين والإعلاميين والمهتمين رجالا ونساء .
وقالت مامكغ، "قد نجحنا في ذلك بفضل الله وحكمة قيادتنا الرشيدة ، وظل الأردن العزيز آمنا مستقرأ قادرا على الصمود والإنجاز في مختلف مجالات الحياة".
جاء ذلك في محاضرة ألقتها الدكتورة مامكغ في منتدى زي الثقافي في محافظة البلقاء بعنوان "المرأة الأردنية واقع وطموح" يوم امس الخميس وبينت فيها ان النظرة التمييزية ضد المرأة في بلدنا تبدأ منذ الولادة بشكل مباشر وغير مباشر حينما يواجه الاهل (ميلاد )الأنثى بشيء من الامتعاض وعدم الرضا ، وهو امر أشبه بردة الفعل لدى اهل الجاهلية الاولى !!.
وقالت ان هذه النظرة لم تتغير لدى كثير من الناس، رغم ما أحرزناه من تقدم، واعتراف بدور المرأة في مجتمعنا. وأشارت إلى اننا لا نقيس موقع المرأة ودورها في مجتمعنا، بأعداد النساء اللاتي تولين مواقع متقدمة في الدولة والحياة العامة. فلدينا اعداد من النساء تولين المنصب الوزاري او عضوية مجلسي النواب والاعيان او القضاء ومنهن المربيات والمديرات والمحاميات والطبيبات والمهندسات، وغير ذلك من المهن، ولكن هذا لا يعكس مدى الوعي الفردي والمجتمعي بقضية المرأة ودورها الحقيقي . فما زالت النظرة التمييزية ضد المرأة في أشكال اخرى عديدة .
واشارت الدكتورة مامكغ إلى تزايد قضايا القتل دفاعا عن "العرض والشرف".. وقدمت أرقاما وإحصائيات عن ارتفاع حالات الطلاق خاصة في بدايات الحياة الزوجية. وذكرت ايضا ازدياد حالات الاستغلال الاقتصادي للنساء، و أشارت إلى قضايا القروض الميسرة والغارمات وغيرها. وبينت وجود مثل هذا التمييز في بعض التشريعات النافذة. إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة بين الشابات الخريجات في مختلف التخصصات الجامعية.
وقالت ان الإنجازات التي تحققت للمرأة الأردنية في مجالات التعليم والعمل مقدرة ومهمة، لكنها لا تلغي وجود الاضطهاد والطلاق التعسفي والتعنيف اللفظي والجسدي، و الانتقاص من حقوق المرأة الأردنية.
وقد جرى نقاش واسع مع الحضور حول هذه المعلومات التي ذكرتها الدكتورة مامكغ، بين معارض وموافق وتعرض بعض المتداخلين إلى اتفاقية سيداو وما تتضمنه من وجود تعارض مع القيم والأعراف والتقاليد في الأردن.
وقد أجابت الوزيرة السابقة على هذه الملاحظات بما لديها من معلومات مخالفة لهذه الاعتراضات التي وردت على الاتفاقية مؤكدة ان الأردن ودولا عربية وإسلامية اخرى سجلت تحفظها على مثل هذه البنود عند الانضمام إلى الاتفاقية.
وكان رئيس المنتدى الاستاذ يوسف العمايرة قد استهلّ الفعالية بالترحيب بالدكتورة مامكغ منوها بمسيرتها العلمية والعملية في الاذاعة والتلفزيون والتدريس الجامعي والكتابة الصحفية.
وقد تولى إدارة الفعالية الدكتور محمد ناجي عمايرة أمين عام وزارة الثقافة الأسبق الذي أشاد بالوزيرة السابقة، ودورها خلال توليها المنصب الوزاري وعملها الأكاديمي والإعلامي في الاذاعة والتلفزيون، ومقالاتها الصحافية التي كانت تركز على القضايا الاجتماعية وما يتصل منها بالمرأة ورسالتها ودورها في الاسرة وفي الحياة العامة. كما أشار إلى اهمية تعزيز دور الحوار والرأي الآخر في حياتنا ودور العمل المؤسسي في هذا الصدد، ملاحظا ان هذا الواقع لا يحول دون التطور والطموح وتحقيق مزيد من التقدم والإنجازات في هذا المجال .
وفي ختام الفعالية قدم رئيس المنتدى الاستاذ يوسف العمايرة شهادة شكر وتقدير للدكتورة مامكغ على جهودها الكبيرة .
وحضر الفعالية جمهور نوعي متميز من المثقفين والتربويين والإعلاميين والمهتمين رجالا ونساء .




