شريط الأخبار
مصدران إيرانيان: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم المخصب داخل إيران مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء" ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال الشهرين الأولين من 2026 بنسبة 72.3% سي.إن.إن: إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية أسرع من المتوقع قائد الجيش الباكستاني يزور طهران في إطار الوساطة بين واشنطن وطهران "أوبن أيه آي" تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم عقل يرجح ارتفاع أسعار البنزين والديزل الشهر المقبل منتخب النشامى يبدأ المرحلة الأخيرة من التحضير لكأس العالم الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب 26 مسدسا من الأردن الدوريات الخارجية تحذر من تغيير مسرب المركبة بتهور وزارات خارجية 9 دول تستدعي سفراء إسرائيل بعد فيديو بن غفير طهران ترد على نص أرسلته واشنطن المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها المناصير يحتفلون بتخرّج الملازم حمزة فيصل المناصير… احتفال وطني يجسّد الفخر والولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة. البعثة الإعلامية تشارك في جولة ميدانية بمنطقة الحفاير للاطلاع على أوضاع الحجاج الأردنيين *البكار يفتتح فرع ضمان شمال إربد ويتفقد سير العمل في فروع المحافظة* عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية إيران تدرس ردا أميركيا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني

دراسة مرعبة تكشف عن انحدار مدن بأكملها نحو البحر

دراسة مرعبة تكشف عن انحدار مدن بأكملها نحو البحر

القلعة نيوز - يُشكل التغير المناخي خطراً متزايداً على البشرية بأكملها ويُسبب الكثير من الظواهر والكوارث، لكن دراسة جديدة أطلقت تحذيراً مرعباً مفاده أن مدناً بأكملها ومناطق حضرية ساحلية تهبط تدريجياً نحو مستوى البحر، وهو ما يعني أن سكانها، وهم بالملايين، سوف يكونون مهددين بالغرق في أية لحظة.


وبحسب تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، فقد حذر خبراء من "جامعة ميونخ التقنية" من أن المدن الغارقة على الأرض تنزلق نحو مستوى سطح البحر بمعدل ينذر بالخطر.

وفي دراسة جديدة، وجد العلماء أن هبوط الأرض يُضاعف معدل ارتفاع مستوى سطح البحر في بعض المناطق الساحلية.

ويقول الباحثون إن ما يزيد الأمر سوءاً هو أن هذا يؤثر على أكبر المدن وأكثرها كثافة سكانية أكثر من أي مكان آخر.

وبين ارتفاع منسوب مياه البحر وهبوط الأرض، تشهد المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية ارتفاعاً نسبياً في مستوى سطح البحر يبلغ حوالي ستة ملليمترات سنوياً في المتوسط. وهذا يزيد ثلاثة أضعاف عن المتوسط العالمي لارتفاع مستوى سطح البحر النسبي، والذي يبلغ 2.1 ملليمتر سنوياً.

وبالمثل، يُضاعف هبوط الأرض تقريباً الارتفاع المطلق لمستوى سطح البحر البالغ 3.15 مليمتر سنوياً، والذي يقيس الزيادة الفعلية في حجم المحيط وارتفاعه.

ويقول الدكتور يوليوس أولسمان، الباحث الرئيسي من "جامعة ميونخ التقنية"، إن هذا قد "يُضخّم بشكل كبير آثار ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن تغير المناخ".

ومع ازدياد حرارة المناخ، يؤدي ذوبان الأنهار الجليدية وتمدد المياه الدافئة تدريجياً إلى ارتفاع مستوى محيطات العالم.

ومع ذلك، يحذر الدكتور أولسمان وزملاؤه من أن سطح البحر لا يُظهر سوى نصف الحقيقة.

ويقول الدكتور أولسمان: "إذا أردنا فهم ارتفاع مستوى سطح البحر على طول السواحل والاستجابة له بفعالية، فلابد لنا من مراقبة ليس فقط المحيط، بل الأرض نفسها أيضاً".

ويعود ذلك إلى تضافر عوامل النشاط البشري والقوى الطبيعية في غمر بعض أكبر مدن العالم في المحيط.

ويُشير الدكتور أولسمان إلى أن "الوزن الهائل للمدن" يُسهم أيضاً في غمر المناطق الحضرية تحت مستوى سطح البحر. فمع ازدياد حجم المدن وارتفاع ناطحات السحاب، تُشيّد مبانٍ أثقل وزناً، مما يُؤدي إلى ضغط التربة تحتها وهبوط المدينة تدريجياً مقارنةً بمحيطها.

وبالإضافة إلى ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن تغير المناخ، تشهد المناطق الحضرية ارتفاعاً في مستوى سطح البحر بوتيرة أسرع بكثير من بقية أنحاء العالم.

وتشمل الدول التي تشهد أسرع ارتفاع نسبي في مستوى سطح البحر: تايلاند، وبنغلاديش، ونيجيريا، ومصر، والصين، وإندونيسيا، حيث يرتفع مستوى سطح البحر فيها من 7 إلى 10 ملليمترات سنوياً.

كما تشهد الولايات المتحدة وهولندا وإيطاليا ارتفاعات سريعة استثنائية، حيث يرتفع مستوى سطح البحر فيها بنحو 4 إلى 5 ملليمترات سنوياً.

وبسبب التأثير الكبير لحجم المدن، شهدت العديد من الدول مناطق هبوط أرضي حادة.

ويُعدّ سكان جاكرتا، عاصمة إندونيسيا، البالغ عددهم 42 مليون نسمة، وهي المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم، الأكثر عرضةً للخطر، إذ تغرق المدينة العملاقة باتجاه المحيط بمعدل 13.7 مليمتراً سنوياً. وتليها مباشرةً مدينة تيانجين الصينية، التي يبلغ عدد سكانها 13.8 مليون نسمة، حيث تشهد هبوطاً أرضياً بمعدل 13.5 مليمتراً سنوياً.

وبالمثل، تشهد بانكوك ولاغوس والإسكندرية معدلات هبوط أرضي أعلى بكثير من المتوسط، حيث تبلغ 8.5 و6.7 و4 مليمترات سنوياً على التوالي.