شريط الأخبار
الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة

هكذا يتحول زيت الشعر من علاج إلى مشكلة

هكذا يتحول زيت الشعر من علاج إلى مشكلة

القلعة نيوز- قد يبدو استخدام الزيوت الطبيعية على الشعر من أبسط خطوات العناية وأكثرها أماناً، إلا أن هذه العادة القديمة المتوارثة عبر الأجيال لا تمنح دائماً النتائج المتوقعة.

فالوعود بشعر أكثر لمعاناً وكثافة قد لا تتحقق وتحل مكانها نتائج معاكسة تماماً: فروة دهنية، قشرة، خصلات متعبة أو حتى تساقط متزايد. والسبب في معظم الأحيان لا يرتبط بالزيت نفسه، بل بطريقة استخدامه.

ففي السنوات الأخيرة، عاد الاهتمام العلمي بفوائد الزيوت الطبيعية للشعر، خصوصاً تلك الغنية بالأحماض الدهنية ومضادات الأكسدة مثل زيت جوز الهند والأرغان وإكليل الجبل. لكن خبراء العناية بالشعر يشددون على أن الإفراط أو سوء التطبيق قد يحول هذه الخطوة من علاج مغذٍ إلى عبء إضافي على فروة الرأس. فكيف يمكن الاستفادة فعلاً من الزيوت؟ وما الأخطاء الأكثر شيوعاً التي تفسد مفعولها؟

ترك الزيت على الشعر
لا تزال فكرة النوم بالزيت طوال الليل شائعة جداً، باعتبار أن المدة الأطول تعني تغذية أعمق للشعر. لكن الدراسات الحديثة وخبراء الجلدية يرون أن الأمر ليس بهذه البساطة.

فترك الزيت لساعات طويلة قد يؤدي إلى تراكم الدهون والأوساخ على فروة الرأس، ما يخلق بيئة مناسبة لظهور القشرة والتهيّج لدى بعض الأشخاص. كما أن الفروة الدهنية تحديداً قد تتأثر سلباً بهذه العادة، إذ تصبح البصيلات مثقلة بالزيوت، ما قد ينعكس على صحة الشعر ونظافته.

ولذلك ينصح الخبراء غالباً بترك الزيت لفترة تتراوح بين ساعة وأربع ساعات فقط، وهي مدة كافية ليستفيد الشعر من العناصر المغذية من دون إثقاله.

المبالغة في الكمية
من الأخطاء الشائعة أيضاً الاعتقاد أن الشعر يحتاج إلى كميات كبيرة من الزيت ليبدو صحياً ولامعاً. في الواقع، الإفراط في الزيت يجعل الشعر دهنياً وثقيلاً، ويتطلّب غسل الشعر مرات متكررة بالشامبو للتخلص من البقايا، الأمر الذي قد يجرّد الفروة من زيوتها الطبيعية ويزيد جفافها.

الكمية المناسبة تختلف بحسب طبيعة الشعر. فالشعر الناعم والخفيف يحتاج طبقة خفيفة جداً، بينما قد يتحمل الشعر الجاف أو المجعد كمية أكبر نسبياً. والقاعدة الأساسية هنا أن الزيت يجب أن يغلف الشعر بلطف لا أن يتركه مشبعاً بالكامل.


تطبيق الزيت على شعر مبلل
تلجأ كثيرات إلى وضع الزيت مباشرة بعد غسل الشعر، وهو لا يزال مبللاً. لكن الشعر الرطب يكون أكثر هشاشة وضعفاً، ما يجعله عرضة للتكسر بسهولة أثناء التدليك أو التمشيط.

إضافة إلى ذلك، فإن وجود الماء بكثرة على الشعرة قد يمنع امتصاص الزيت بالشكل المثالي. لذلك يفضل الانتظار حتى يصبح الشعر شبه جاف قبل تطبيق الزيت، مع الحرص على توزيعه بلطف من منتصف الشعر حتى الأطراف، ثم تدليك الفروة بحركات خفيفة.

التدليك العنيف
صحيح أن تدليك فروة الرأس يساعد على تنشيط الدورة الدموية والاسترخاء، لكن القيام بذلك بقوة مفرطة قد يؤدي إلى نتائج عكسية. فالفروة الحساسة قد تتهيج بسبب الضغط القاسي، كما أن جذور الشعر تصبح أكثر عرضة للتساقط عند الفرك العنيف. ويؤكد اختصاصيو العناية بالشعر أن التدليك الصحيح يجب أن يكون بأطراف الأصابع لا بالأظافر، وبحركات دائرية خفيفة تستمر لبضع دقائق فقط. فالهدف ليس فرك الفروة بقوة، بل تحفيزها بلطف وتحسين توزيع الزيت.


ربط الشعر بإحكام
بعد تطبيق الزيت، تعمد بعض النساء إلى شد الشعر في كعكة محكمة أو ذيل حصان مشدود. ورغم أن الهدف غالباً يكون منع الفوضى أو تثبيت الزيت، فإن هذه العادة قد تزيد الضغط على الجذور وتؤدي إلى تكسر الشعر، خصوصاً عندما تكون الخصلات أكثر ليونة بسبب الزيت. لذلك ينصح بترك الشعر منسدل أو ربطه بشكل فضفاض باستخدام أربطة قماشية ناعمة تقلل الاحتكاك وتحافظ على مرونة الشعرة.

اختيار الزيت الخطأ
ليست كل الزيوت مناسبة لكل أنواع الشعر، وهي نقطة يغفل عنها كثيرون. فزيت جوز الهند مثلاً يناسب بعض أنواع الشعر الجاف، لكنه قد يكون ثقيلاً على الفروة الدهنية. أما زيت الخروع الكثيف فقد لا يناسب الشعر الخفيف والناعم في المقابل، تميل بعض الزيوت الخفيفة مثل زيت الأرغان أو الجوجوبا إلى التكيف مع أنواع شعر متعددة. لذلك ينصح الخبراء دائماً بفهم طبيعة الشعر أولاً قبل اختيار الزيت، بدلاً من اتباع الصيحات الرائجة فقط.

كيف تصبح الزيوت مفيدة فعلاً؟
الاستفادة الحقيقية من الزيوت لا تعتمد على كثرتها بل على حسن استخدامها. ويؤكد الخبراء أن الروتين المثالي يبدأ باختيار زيت مناسب، ثم تدفئته قليلاً قبل الاستعمال لتسهيل توزيعه. بعد ذلك، يكفي تدليك الفروة لبضع دقائق وترك الزيت لفترة معتدلة قبل غسله بشامبو لطيف.

كما أن الانتظام أهم من المبالغة. فاستخدام الزيت مرة أسبوعياً بطريقة صحيحة يمنح نتائج أفضل بكثير من الإفراط العشوائي. وفي النهاية، تبقى صحة الشعر مرتبطة بروتين متوازن يشمل التغذية الجيدة، الترطيب، والحماية من الحرارة، وليس الزيت وحده.