ابناء المرحوم غالب مسعر العدوان يقيمون مادبة عشاء في الشونة الجنوبية بمناسبة حصول اخيهم الدكتور محمد غالب مسعر العدوان على الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة في مصر.
القلعة نيوز...خاص الشونة الجنوبية... تقرير وتصوير احمد محمد السيد ...ونجله صبري احمد محمد السيد.
في أجواءٍ سادتها المحبة والاعتزاز بالإنجاز العلمي، أقام ابناء المرحوم غالب مسعر العدوان وليمة عشاء في الشونة الجنوبية بالأغوار الوسطى، احتفالًا بحصول الدكتور محمد غالب مسعر العدوان على درجة الدكتوراه في القانون، بحضور جمعٍ غفير من أصحاب المعالي والعطوفة والوجهاء والشيوخ والأكاديميين والأهل والأصدقاء، الذين شاركوه فرحة هذا الإنجاز العلمي المميز، مؤكدين أن العلم يبقى عنوانًا للرقي والتميز وخدمة الوطن.
ورحب ابناء المرحوم غالب مسعر العدوان بجميع الحضور، معربين عن بالغ سعادتهم وامتنانهم لتلبيتهم الدعوة ومشاركتهم هذه المناسبة الغالية، مؤكدًين أن هذا الإنجاز الذي حققه الدكتور محمد لم يكن ليتحقق لولا فضل الله تعالى، ثم دعم أسرته وأهله وأصدقائه وكل من وقف إلى جانبه طوال مسيرته العلمية.
وقال الدكتور محمد غالب مسعر العدوان أن الحصول على درجة الدكتوراه في القانون يمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية قبل أن يكون إنجازًا أكاديميًا، مشيرًا إلى أن العلم هو السبيل الحقيقي لبناء المجتمعات وتعزيز سيادة القانون وترسيخ قيم العدالة، ومؤكدًا عزمه على مواصلة العطاء وتسخير هذا الإنجاز لخدمة الوطن والمجتمع.
من جهتهم، هنأ الحضور الدكتور محمد غالب مسعر العدوان بهذا الإنجاز المستحق، مؤكدين أن نيله درجة الدكتوراه جاء نتيجة سنوات طويلة من الجد والاجتهاد والمثابرة، وأنه يعد من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالتميز العلمي والأخلاق الرفيعة.
وأشاد الحضور بما يتمتع به الدكتور العدوان من سيرة طيبة وحضور مجتمعي فاعل، متمنين له دوام التوفيق والنجاح، وأن تكون هذه الدرجة العلمية بداية لمزيد من الإنجازات في مسيرته الأكاديمية والعملية، بما يخدم الأردن وأبناءه.
وشهدت المناسبة أجواءً مفعمة بالمحبة والبهجة، حيث تبادل الحضور التهاني والتبريكات، معبرين عن فخرهم بهذا الإنجاز العلمي، ومؤكدين أن الاحتفاء بأصحاب العلم يعكس القيم الأصيلة للمجتمع الأردني الذي يعتز بالكفاءات العلمية ويكرم أصحاب الإنجاز.
واختُتمت الأمسية بالدعاء للدكتور محمد غالب مسعر العدوان بمزيد من النجاح والتوفيق في حياته العلمية والعملية، وأن ينفع الله بعلمه وطنه ومجتمعه، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، ليبقى الوطن منارةً للعلم والتميز والإنجاز.




