شريط الأخبار
3.147 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من العام الحالي "الكنيست" يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الصين وباكستان تدعوان الولايات المتحدة وإيران لاستئناف المفاوضات صدور النظام المعدل لتجديد تراخيص العاملين في المهن الصحية إعلام إسرائيلي: واشنطن تعد بنك أهداف جديداً في إيران هيئة بحرية: أشخاص يعتلون سفينة في خليج عدن الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة وزير الخارجية يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران القوات المسلحة الأردنية: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة غوتيريش: المستوطنات الإسرائيلية تفتقر لأي شرعية وتُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي تعيين الحكم الأردني مخادمة حكما رابعا لمباراة نهائي كأس العالم أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدا *"رؤية التصحيح الشامل"* الشريعة خالدة والفقه متجدد... من قلب البلقاء إلى قمم التميز والريادة رفعت قطيشات يكلل مسيرة العلم بتخرج باهر في التمريض من عمان الأهلية "المقاومة الإسلامية في العراق" ترصد مكافأة 10 ملايين دولار لمن "يقتل" ترامب مصر تؤكد موقفها الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية البيت الأبيض: طهران تواصل المحادثات مع واشنطن وترغب في إبرام اتفاق شركات طيران تستأنف بعض رحلات الشرق الأوسط والاضطرابات مستمرة

حين ينحني البروتوكول هيبةً أمام نبض الإنسانية

حين ينحني البروتوكول هيبةً أمام نبض الإنسانية
خليل قطيشات
​في لقاءٍ استثنائيّ تخطى حدود الوصف الإداري المألوف ليلامس آفاق الإلهام، وقفتُ بالأمس شاهداً على مشهدٍ يفيض رقياً ونبلاً في مكتب مدير عام مستشفى الحسين السلط الجديد، الدكتور مهند الحديدي، مع خطوته الأولى في قيادة هذا الصرح الطبي الشامخ. فهناك، وخلف ذلك الباب الذي شُرّع ليكون ملاذاً لا حاجزاً، لم نلتقِ بمسؤولٍ يرتدي هيبة المنصب بجمود، بل التقينا بإنسانٍ يفيضُ عذوبةً وأدباً جمّاً، يأسرك بتواضعه الرفيع الذي يختزل وقار العلماء وسماحة القادة، لتشعر منذ اللحظة الأولى للترحاب الدافئ والابتسامة الصادقة التي استقبلنا بها بأنك لست في مكتبٍ حكومي جاف، بل في حضرة قامة وطنية وطبيبٍ فذّ جعل من عيادته وإدارته مكاناً تلتقي فيه الرحمة بالمهنية المطلقة.
​ومن قلب ذلك المكتب الذي بات أشبه بغرفة عملياتٍ للتخطيط الإنساني، تجلّت الرؤية الثاقبة والعزيمة المتقدة للدكتور الحديدي؛ حيث ينبض كل ركنٍ فيه بخلية نحلٍ تسعى لإعادة صياغة مفهوم الرعاية الصحية، مؤكداً بعمله قبل قوله أن الطب لديه هو رسالة مقدسة تُكتب بالجهد والسهر، وليست مجرد وظيفة تزيّنها المسميات. لقد كان حديثه المفعم بالعلم والحرص البالغ على أدق تفاصيل راحة المرضى كفيلاً ببعث الطمأنينة في النفوس، مبرهناً على أن مستشفى السلط الجديد مقبلٌ على عهدٍ يزهو بالتميز والارتقاء، يقوده فارسٌ نذر وقته وجهده ليكون بلسماً يداوي الجراح ويخفف الأوجاع بكل أمانة واقتدار.
​إن هذا اللقاء الملهم الذي يرسخ أسمى قيم الوفاء والمسؤولية الإدارية والطبية يستنهض فينا كل معاني الفخر والاعتزاز بهذه الهامة الوطنية الاستثنائية التي تستحق كل باقات التقدير والثناء والتبجيل. ونسأل الله العلي القدير أن يسدد على طريق الخير خطى الدكتور مهند الحديدي، وأن يمدّه بالقوة والصحة والعافية، ويبارك في علمه وعطائه الممتد، ليظل على الدوام وجهاً مشرقاً للإنسانية، وسنداً لكل محتاج، وسبباً رئيسياً في رسم بسمات الشفاء والأمل على وجوه المرضى وعائلاتهم.