شريط الأخبار
ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم

صدور العدد الحادي عشر من مجلة «القوافي»

صدور العدد الحادي عشر من مجلة «القوافي»


القلعة نيوز-

صدر عن دائرة الثقافة في الشارقة العدد الحادي عشر من مجلة «القوافي» الشهرية، وجاءت افتتاحية المجلة تحت عنوان: «الشارقة.. وظلال الإبداع» وجاء فيها: الشارقة دائماً على موعد مع الإبداع، فهي القادرة دوماً على أن تكون حاضرة في كل الظروف، وكسابق عهدها في ميادين الثقافة والأدب والفن والحياة. وقد أثبتت في هذه المحنة الإنسانية الطارئة التي عطلت مسارات الحياة، قدرتَها على فتح آفاقٍ واقعيةٍ للتواصل الإبداعي في زمن التواصل الافتراضي.

إطلالة العدد حملت عنوان «الشعر والمسرح.. نص واحد خارج قواعد اللغة والخيال» وكتبها الشاعر الإعلامي عبدالرزاق الربيعي.

وتضمن العدد لقاء مع الشاعر المصري حسن شهاب الدين الذي يرى نفسه ابناً شرعيّاً للشعر العالمي، وحاوره الإعلامي محمد زين العابدين.

باب «مدن القصيدة» تطرق إلى مدينة «بغداد.. مدينة الشعر والتاريخ» وتطرقت الشاعرة الدكتورة حنين عمر إلى المدينة من الناحية التاريخية والشعرية.

واختارت المجلة في العدد العاشر قطرات من الشعر للشاعرين: «أبو الفرج الببغاء، من العصر العباسي، وكثير عزة، من العصر الأموي».

وتضمن العدد لقاء مع تجربة شابة «الشاعرة السورية إباء الخطيب» التي تنتصر للقصيدة بالجمال، وحاورها الشاعر الإعلامي أحمد الصويري.

وتنوعت فقرات «أصداء المعاني» بين حدث وقصيدة، ومن دعابات الشعراء، وقالوا في، وكتبه الإعلامي فواز الشعار.

وفي العدد مقال بعنوان «العالم الافتراضي وتأمّل النص الشعري» وكتبه الشاعر محمود صالح.

أما باب «عصور» فقد تطرق إلى الشاعر «ابن شهيد الأندلسي.. شاعر الغزل والحكمة» وكتبه الشاعر أحمد سويلم.

باب «نقد» طرح موضوع «أثر النص الغائب في تشكيل القصيدة المعاصرة» وكتبه الشاعر محمد طه العثمان.

وفي باب «استراحة الكتب « تناول الشاعر رابح فلاح ديوان الشاعر عبدالله العنزي «والذي قلبي بيده».

وفي باب «الجانب الآخر» تطرق الشاعر نزار أبو ناصر إلى «فن الارتجال» وأشار إلى أنه سباق الشعراء للمجد، وأنه سنة العرب في جاهليتهم، حيث رافقهم في حلهم وترحالهم وأحوالهم وأيامهم.

وزخر العدد بمجموعة مختارة من القصائد التي تطرقت إلى مواضيع شعرية شتى.

واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد البريكي بعنوان: «بريد الشعر ورسائل السلام» وجاء فيه: ينشد الشعر موَّالَه الحزين، أو موَّاله الذي يقول: غصون الشجرة لم تزل مورقة، والأسماء التي سقطت من دفتر الأيام لن تغيب للأبد، لأن أوراق الغابة ترفع يدها عن الطيور المهاجرة، والريش الذي يتطاير هنا وهناك، هو صوت القُبَّرات التي تنادي على الحياة، والحياة هي الشعر، هي الكلام الذي يزحف نحو الضوء والحجارة الساكنة والتراب الذي أطلق البذرة الأولى، والعيون التي تنتظر الغد.عمر أبو الهيجاء