شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

عـقــوبـات صيـنـيـــة وأميـركيّـــة على دبلوماسيـي البلدين

عـقــوبـات صيـنـيـــة وأميـركيّـــة على دبلوماسيـي البلدين

القلعة نيوز : بكين – واشنطن - اعتبرت أميركا، أن قرار بكين بفرض قيود على الدبلوماسيين الأميركيين المعتمدين لدى الصين بأنه «تصعيد» بعد تدابير مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة مطلع الشهر الجاري.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم كشف هويته إن قرار بكين هو «تصعيد». وتحدث عن استهداف ممثل الولايات المتحدة في هونغ كونغ و»المطلب الجديد بتقديم إخطار مسبق لتجمع المواطنين الأميركيين وأسرهم العاملين في المنظمات الدولية في الصين».
وأضاف المتحدث «أصبحت متطلبات الإخطار تشمل الآن مواطنين أميركيين لا يتبعون للحكومة الأميركية. نحن لم يكن لنا مثل هذا المطلب إزاء مواطني الصين».
ولم توضح بكين طبيعة هذه «القيود على نشاطات السفارات والقنصليات الأميركية في الصين، بما فيها القنصلية الأميركية في هونغ كونغ وموظفيها»، وفق ما ذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان في بيان مساء الجمعة.
ويأتي ذلك باسم «المعاملة بالمثل»، بعد تدابير مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة مطلع الشهر الجاري بحق السلك الدبلوماسي الصيني، مثل طلب تصاريح لزيارة جامعات أو لقاء مسؤولين محليين.
وأوضح وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قبل أيام أن الإجراءات التي تستهدف الدبلوماسيين الصينيين كانت ردا على الرقابة المفروضة منذ فترة طويلة على الدبلوماسيين الأميركيين في الصين.
ويأتي هذا القرار على خلفية التدهور في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، المتنافسين في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي والمختلفان في العديد من المواضيع (هونغ كونغ وحقوق الإنسان والتقنيات وأزمة فيروس كورونا بشكل خاص).
وتبدو هذه المواجهة بين القوتين العالميتين في تموز أشبه بحرب باردة جديدة مع إغلاق القنصلية الصينية في هيوستن على خلفية اتهامات بالتجسس. وردت الصين بإصدار أمر بعد أيام لإغلاق قنصلية الولايات المتحدة في تشينغدو (جنوبي غرب). (وكالات)