شريط الأخبار
أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة

تقرير دولي: جائحة كورونا لن تكون الأخيرة

تقرير دولي: جائحة كورونا لن تكون الأخيرة


القلعة نيوز- حذّر مجلس مراقبة التأهب العالمي في تقريره الثاني بعنوان: "عالم في حالة اضطراب” الذي أطلقه، اليوم الاثنين، من أن جائحة (كوفيد-19)، لن تكون آخر حالة طوارئ صحية عالمية؛ وأن العالم ليس من السهل عليه تحمّل عدم استعداده ثانية لأي طارئ في المستقبل.
جاء ذلك، في نشرة إخبارية صادرة عن منظمة الصحة العالمية، وصلت نسخة منها إلى وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وقال التقرير، إن فيروس (كوفيد-19) استفاد من عالم تسوده الفوضى؛ ما تسبّب في عواقب صحية واجتماعية واقتصادية كارثية، وضررًا لا يمكن إصلاحه للبشرية، مبينا أن الفيروس تسبّب في مقتل حوالي مليون شخص، وتوقع أن يموت عدد أكبر نتيجةً لتأثيره على النظم الصحية والإمدادات الغذائية والاقتصاد؛ حيث ستكون التكلفة المالية تريليونات من الدولارات.
ويكشف التقرير عن أن العائد من الاستثمار في التأهب والاستعداد للأوبئة هائل؛ فما يخسره العالم الآن بسبب الوباء، يساوي مقدار الإنفاق على التأهب والاستعداد للأوبئة على مدى 500 عام.
وقدّم المجلس في تقريره الجديد، تقييمًا صارمًا للاستجابة العالمية لـجائحة (كوفيد-19)، مشيرا الى "فشل جماعي في الوقاية من الجائحة، والتأهب والاستجابة لها، والتعامل معها على محمل الجد وإعطاء الأولوية لذلك”؛ ففي العديد من البلدان، كافح قادة الدول لاتخاذ إجراءات حاسمة مبكرة بناءً على العلم والأدلة وأفضل الممارسات، ولكن أدى الافتقار إلى المسؤولية من قبل القادة إلى عجز بارز وعميق في الثقة، وإعاقة جهود الاستجابة.
ودعا المجلس، في تقريره، قادة العالم إلى تجديد التزامهم بالنظام متعدد الأطراف، وتعزيز منظمة الصحة العالمية كمنظمة دولية غير منحازة ومستقلة، محذرا من أن إضعاف وتقويض العمل متعدد الأطراف سيكون له عواقب وخيمة على الأمن الصحي العالمي، فلا أحد في مأمن حتى يصبح الجميع بأمان.
إلى ذلك، قال الرئيس المشارك للمجلس الدكتور جرو هارلم برونتلاند: "إن الفيروسات لا تحترم الحدود، والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوباء المدمر هو السير على طريق العمل الجماعي، الذي يتطلب نظامًا قويًا وفعالًا متعدد الأطراف”.
وذكر التقرير أن من المتوقع أن تستمر التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية طويلة المدى لكوفيد-19 لعقود، حيث يقدّر سيناريو متحفظ للبنك الدولي خسارة 10 تريليونات دولار أميركي، بمرور الوقت، لجيل الشباب نتيجة للعجز والضرر التعليمي المرتبط بالوباء.
وسلّط التقرير الضوء على الإجراءات التي يجب اتخاذها لإنهاء الجائحة، وتجنب الكارثة التالية، وإخراج النظام العالمي من الفوضى، وهي: قيادة مسؤولة، ومواطنة ملتزمة، وأنظمة قوية ورشيقة للأمن الصحي، واستثمار مستدام، وحوكمة عالمية قوية للتأهب.
وكان المجلس حذر في تقريره العام الماضي الذي حمل عنوان "عالم في خطر” من أن العالم غير مستعد للاحتمال الحقيقي لوباء قاتل ينتشر في جميع أنحاء العالم ويقتل الملايين من الناس، ويعطل الاقتصادات، ويزعزع استقرار الأمن القومي؛ حيث دعا المجلس، حينذاك، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لكسر حلقة الذعر والإهمال التي اتسمت بها الاستجابة للأزمات الصحية العالمية في الماضي.
يُشار إلى أن مجلس مراقبة التأهب العالمي هي هيئة مراقبة ومساءلة مستقلة لضمان التأهب للأزمات الصحية العالمية، وتم تأسيسه استجابة لتوصيات فريق العمل المعني بالأزمات الصحية العالمية التابع للأمين العام للأمم المتحدة عام 2017، واشترك في تنظيمه منظمة الصحة العالمية ومجموعة البنك الدولي وتم إطلاقه رسميًا في أيار 2018، ويتكوّن مجلس إدارته من 15 عضوًا من قادة سياسيين، ورؤساء وكالات دولية وخبراء.