شريط الأخبار
السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050

استطلا ع : نصف الفلسطينين يحملون السلطه الفلسطينية وحماس مسؤولية التطبيع العربي مع اسرائيل

استطلا ع  : نصف الفلسطينين  يحملون   السلطه الفلسطينية  وحماس مسؤولية التطبيع  العربي مع  اسرائيل


الفاينانشل تايمز : القيادة الفلسطينية معزوله عربيا وعالمياوعاجزة محليا


لندن - القلعه نيوز -

نشرت صحيفة "فايننشال تايمز” افتتاحية حول الواقع الجديد الذي يواجه القيادة الفلسطينية في ظل اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع الإمارات والبحرين.

وقالت الصحيفة: "منذ اتفاقيات أوسلو في تسعينات القرن الماضي، علق الفلسطينيون آمالهم على إقامة دولة قابلة للحياة واستخدموا في هذا عنصرين: الضغط الأمريكي والأوروبي على إسرائيل، ورفض الدول العربية التطبيع معها حتى يتم التوصل لتسوية سياسية شاملة”.

ولكن قرار الإمارات العربية المتحدة والبحرين تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل كشف عن حجم الخسارة الفلسطينية. فمن النادر أن تبدو القيادة الفلسطينية معزولة وعاجزة، أو أن يصبح مشروع حل الدولتين للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي بعيدا كما هو في الوقت الحالي.

وعلينا ألا نندهش، كما تقول الصحيفة، لأن الاتفاقيات تعكس التحول في الواقع الجيوسياسي للمنطقة. فمنذ سنوات توقفت دول الخليج عن النظر لإسرائيل كعدو أبدي والنظر إلى القضية الفلسطينية كأولوية. فالتهديد الأكبر على المنطقة نابع من إيران. وهو موضوع تتفق إدارة دونالد ترامب وإسرائيل عليه. ولا دور لأوروبا في هذا؛ لأنها فقدت دائما النفوذ لإبعاد المنطقة عن النزاع.

وترى الصحيفة أن الإحباط الفلسطيني مفهوم. ويتهم المسؤولون الفلسطينيون الإمارات والبحرين اللتين لم تخوضا حربا مع إسرائيل بـ”الخيانة”. وهم غاضبون من إدارة ترامب التي لم تخف دعمها لإسرائيل. بالمقابل يجب على الفلسطينيين التعامل مع هذه اللحظة كصيحة للاستيقاظ من النوم، وإعادة ترتيب استراتيجيتهم.

ورغم أن فشل أوسلو يقع على سياسات إسرائيل المتصلبة والتوسع الاستيطاني على أراضي الفلسطينيين. إلا أن هذا لا يعفي القادة الفلسطينيين الذي تسببوا بالضرر لقضيتهم. فقد أصبحت السلطة الوطنية الفلسطينية التي أنشئت عام 1994 وتسيطر على 40% من أراضي الضفة الغربية مرادفة للفساد، والقيادة التي أصابتها الشيخوخة لا تمثل الشعب الشاب.

وبالنسبة للكثيرين فإن ضعف القيادة سمح لإسرائيل بتوسيع السيطرة على مناطق واسعة من الضفة الغربية. وزاد الخلاف بين حماس التي تسيطر على غزة، وحركة فتح، فصيل الرئيس محمود عباس من معاناة الفلسطينيين. وفقد الكثير من الفلسطينيين الثقة بقيادتهم وقدرتها على تأمين دولتهم.

وفي استطلاع جديد أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله، وشارك فيه مواطنون من الضفة الغربية وغزة، وجد أن نسبة 62% من المشاركين فقدت الثقة بإمكانية قيام الدولتين بسبب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.

وقال نصف المشاركين إن الفلسطينيين يتحملون مسؤولية تطبيع دول عربية مع إسرائيل، نظرا للخلافات الداخلية، ولأن السلطة نفسها تعترف بإسرائيل. وطالب ثلثا المشاركين باستقالة عباس. فالرئيس الثمانيني في منصبه منذ 15 عاما ولم تعقد انتخابات منذ هزيمة حماس لفتح عام 2006.

وترى الصحيفة أن البداية هي عقد انتخابات لمنظمة التحرير الفلسطينية، لأن هذا التجديد المتأخر للمؤسسات والأجهزة الفلسطينية، يعطي الفلسطينيين الفرصة لكي يكون لديهم قادة يمثلونهم.

وبظهور قيادة تملك المصداقية، فإنها ستبدأ عملية دفن الخلافات ومواصلة البحث عن حل الدولتين إن ظل ممكنا أو حل الدولة الواحدة التي يحصل فيها الفلسطينيون على حقوقهم المتساوية مع الإسرائيليين. وتؤكد هذه التحديات عقودا من النزاع والتصلب والفرص الضائعة. وتعترف الصحيفة أن تحول إسرائيل نحو اليمين المتطرف في ظل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع إدارة ترامب كان مدمرا للقضية الفلسطينية.

كل هذا لا يعني أن الوقت فات، فالحل العادل يظل الحل الوحيد الدائم للنزاع. وحتى يظل هذا الحلم حيا فعلى الفلسطينيين ترتيب بيتهم الداخلي.

المصدر : القدس العربي والدولي