شريط الأخبار
أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور

استطلا ع : نصف الفلسطينين يحملون السلطه الفلسطينية وحماس مسؤولية التطبيع العربي مع اسرائيل

استطلا ع  : نصف الفلسطينين  يحملون   السلطه الفلسطينية  وحماس مسؤولية التطبيع  العربي مع  اسرائيل


الفاينانشل تايمز : القيادة الفلسطينية معزوله عربيا وعالمياوعاجزة محليا


لندن - القلعه نيوز -

نشرت صحيفة "فايننشال تايمز” افتتاحية حول الواقع الجديد الذي يواجه القيادة الفلسطينية في ظل اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع الإمارات والبحرين.

وقالت الصحيفة: "منذ اتفاقيات أوسلو في تسعينات القرن الماضي، علق الفلسطينيون آمالهم على إقامة دولة قابلة للحياة واستخدموا في هذا عنصرين: الضغط الأمريكي والأوروبي على إسرائيل، ورفض الدول العربية التطبيع معها حتى يتم التوصل لتسوية سياسية شاملة”.

ولكن قرار الإمارات العربية المتحدة والبحرين تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل كشف عن حجم الخسارة الفلسطينية. فمن النادر أن تبدو القيادة الفلسطينية معزولة وعاجزة، أو أن يصبح مشروع حل الدولتين للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي بعيدا كما هو في الوقت الحالي.

وعلينا ألا نندهش، كما تقول الصحيفة، لأن الاتفاقيات تعكس التحول في الواقع الجيوسياسي للمنطقة. فمنذ سنوات توقفت دول الخليج عن النظر لإسرائيل كعدو أبدي والنظر إلى القضية الفلسطينية كأولوية. فالتهديد الأكبر على المنطقة نابع من إيران. وهو موضوع تتفق إدارة دونالد ترامب وإسرائيل عليه. ولا دور لأوروبا في هذا؛ لأنها فقدت دائما النفوذ لإبعاد المنطقة عن النزاع.

وترى الصحيفة أن الإحباط الفلسطيني مفهوم. ويتهم المسؤولون الفلسطينيون الإمارات والبحرين اللتين لم تخوضا حربا مع إسرائيل بـ”الخيانة”. وهم غاضبون من إدارة ترامب التي لم تخف دعمها لإسرائيل. بالمقابل يجب على الفلسطينيين التعامل مع هذه اللحظة كصيحة للاستيقاظ من النوم، وإعادة ترتيب استراتيجيتهم.

ورغم أن فشل أوسلو يقع على سياسات إسرائيل المتصلبة والتوسع الاستيطاني على أراضي الفلسطينيين. إلا أن هذا لا يعفي القادة الفلسطينيين الذي تسببوا بالضرر لقضيتهم. فقد أصبحت السلطة الوطنية الفلسطينية التي أنشئت عام 1994 وتسيطر على 40% من أراضي الضفة الغربية مرادفة للفساد، والقيادة التي أصابتها الشيخوخة لا تمثل الشعب الشاب.

وبالنسبة للكثيرين فإن ضعف القيادة سمح لإسرائيل بتوسيع السيطرة على مناطق واسعة من الضفة الغربية. وزاد الخلاف بين حماس التي تسيطر على غزة، وحركة فتح، فصيل الرئيس محمود عباس من معاناة الفلسطينيين. وفقد الكثير من الفلسطينيين الثقة بقيادتهم وقدرتها على تأمين دولتهم.

وفي استطلاع جديد أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله، وشارك فيه مواطنون من الضفة الغربية وغزة، وجد أن نسبة 62% من المشاركين فقدت الثقة بإمكانية قيام الدولتين بسبب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.

وقال نصف المشاركين إن الفلسطينيين يتحملون مسؤولية تطبيع دول عربية مع إسرائيل، نظرا للخلافات الداخلية، ولأن السلطة نفسها تعترف بإسرائيل. وطالب ثلثا المشاركين باستقالة عباس. فالرئيس الثمانيني في منصبه منذ 15 عاما ولم تعقد انتخابات منذ هزيمة حماس لفتح عام 2006.

وترى الصحيفة أن البداية هي عقد انتخابات لمنظمة التحرير الفلسطينية، لأن هذا التجديد المتأخر للمؤسسات والأجهزة الفلسطينية، يعطي الفلسطينيين الفرصة لكي يكون لديهم قادة يمثلونهم.

وبظهور قيادة تملك المصداقية، فإنها ستبدأ عملية دفن الخلافات ومواصلة البحث عن حل الدولتين إن ظل ممكنا أو حل الدولة الواحدة التي يحصل فيها الفلسطينيون على حقوقهم المتساوية مع الإسرائيليين. وتؤكد هذه التحديات عقودا من النزاع والتصلب والفرص الضائعة. وتعترف الصحيفة أن تحول إسرائيل نحو اليمين المتطرف في ظل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع إدارة ترامب كان مدمرا للقضية الفلسطينية.

كل هذا لا يعني أن الوقت فات، فالحل العادل يظل الحل الوحيد الدائم للنزاع. وحتى يظل هذا الحلم حيا فعلى الفلسطينيين ترتيب بيتهم الداخلي.

المصدر : القدس العربي والدولي