شريط الأخبار
الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي” الفايز: سر منعة الاردن العناية الالهية والقيادة الهاشمية ووحدة الشعب الصحة العالمية: حجم انتشار إيبولا غير واضح وهناك نقاط غامضة عطل فني يصيب فيسبوك وانستقرام بنك ABC في الأردن يشارك في معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 نتنياهو يقول إنه وترامب متفقان على وجوب عدم حصول إيران على سلاح نووي الأمن العام يكشف غموض اختفاء مواطن، ويقبض على شخصين قتلاه ودفناه شمال العاصمة. سلامي: لسنا متخوفين من أي مباراة في المونديال وسنلعب بطريقة تناسبنا صحيفة: واشنطن ستخفض طائراتها وسفنها الحربية المتاحة لحلف الناتو في أوروبا أكسيوس: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فورا إعلام إيراني: مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تلحظ الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول مجمدة اعتباراً من الأحد" مستشفيات البشير تعلن ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية

هل تؤجل الحكومة العمل بقانون خدمة العلم؟!

هل تؤجل الحكومة العمل بقانون خدمة العلم؟!


القلعة نيوز- كنب علي سعادة
مرة أخرى نسأل من هي الجهة المسؤولة عن خدمة العلم؟

وزارة العمل هي التي تتحدث حول الموضوع، هل يعني ذلك أن الموضوع لا يخضع للقانون العسكري!

وزير العمل تحول إلى مانح صكوك إعفاء من الخدمة، فهو أعلن عن معاملة المحامين والمهندسين وأطباء الامتياز المتدربين الذين تم استدعاؤهم لخدمة العلم من مواليد 1995 بحكم من هم على مقاعد الدراسة أو من لديهم عمل. بمعنى أن باقي المهن المحترمة لا تعترف بها الوزارة.!!!

لكنه في نفس الوقت رفض اعتبار الاشتراك بالضمان الاجتماعي وسيلة لإثبات العمل، وذهب أبعد من ذلك حين أكد على أن الشخص الذي تم استدعاءه للخدمة عليه تقديم أوراق تثبت أن لديه حسابا بنكيا باسمه يستلم من خلاله الرواتب الواردة له من صاحب العمل أو المنشأة التي يعمل بها.

معالي الوزير، سؤال، كم ميكانيكي أو عامل في صالون حلاقة أو في سوبر ماركت أو بائع بسطة أو بائع متجول أو موزع بضائع أو موزع غاز أو كهرباني ومواسرجي أو سائق سيارة أو باص أجرة أو.. أو.. يستلم راتبه عن طريق البنك؟؟!!

وكم صاحب عمل لديه عقود المقاولة كعمال المياومة أو أصحاب المشاريع وغير ذلك؟!!.

لماذا لا تعترف حكومة المنصات بأنها تسرعت في موضوع خدمة العلم وبأنها استدعت جميع مواليد عام 1995 بشكل عشوائي دون تنقيح أو غربلة، ودون أن تسقط منها الخاضعين للضمان الاجتماعي وأصحاب الأعمال والمسافرين خارج الوطن وأرباب الأسر وغيرهم.

وبعد كل هذا الجهد يقول الوزير أن كل وسائل الإثبات ستخضع لتقييم لجنة تم تشكيلها من قبل القوات المسلحة لهذه الغاية.

وربما هذا ما دفع المستشار القانوني لمديرية شؤون الأفراد ورئيس دائرة التقاعد العسكري والضمان الاجتماعي العقيد الركن أحمد طلعت إلى القول إن قانون خدمة العلم يطبق على الجميع ولا يستثني أحداً فالكل مدعو لتلبية نداء الوطن.

وأكد طلعت أن جميع الحالات التي تستثنى من الخدمة غير معفية وهي مؤجلة للخدمة بحكم الدراسة أو العمل.

وقال طلعت بأن عاملوا المياومة غير المسجلين بالضمان عليهم إحضار وثائق تثبت التزامهم بالعمل وأنهم يتقاضون على عملهم أجراً ويعيلون أسرهم ليتمكنوا من تأجيل الخدمة مؤكداً أن هناك مرونة قانونية في مثل هذه الحالات.

وأشار طلعت بأن عدد المكلفين بخدمة العلم في هذا العام سيصل عددهم لـ5 آلاف، وهناك 15 ألف مكلف في 2021.

الزميلة رانيا الصرايرة كتبت في صحيفة الغد أنه بعد الإعلان عن أسماء الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم، التي أعلنت الحكومة عن إعادة إطلاقها بشكل إلزامي للذكور، ضمن الفئة العمرية ما بين 25 و29 عاما؛ ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بشكاوى وملاحظات من المكلفين المدعوين للمراجعة، تركز معظمها حول أنهم "يعملون في القطاع غير الرسمي وغير مسجلين في الضمان الاجتماعي، ومن شأن التحاقهم بخدمة العلم أن يفقدهم وظائفهم"

وستكون النتائج على عكس ما أعلنت الحكومة بأن الهدف من وراء إعادة خدمة العلم هو محاربة البطالة وأن الفئة المستهدفة هي العاطلين عن العمل.

طريقة إدارة الحكومة لهذا الملف تشير إلى أنها أعلنت عن قانون دون أن تستعد له، وأنه جاء على نحو متسرع مثل الكثير من قراراتها، وهو ما يستدعي تأجيله إلى حين دراسته بشكل أفضل وتحدي هوية الفئة المستهدفة.