شريط الأخبار
أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور

هل تؤجل الحكومة العمل بقانون خدمة العلم؟!

هل تؤجل الحكومة العمل بقانون خدمة العلم؟!


القلعة نيوز- كنب علي سعادة
مرة أخرى نسأل من هي الجهة المسؤولة عن خدمة العلم؟

وزارة العمل هي التي تتحدث حول الموضوع، هل يعني ذلك أن الموضوع لا يخضع للقانون العسكري!

وزير العمل تحول إلى مانح صكوك إعفاء من الخدمة، فهو أعلن عن معاملة المحامين والمهندسين وأطباء الامتياز المتدربين الذين تم استدعاؤهم لخدمة العلم من مواليد 1995 بحكم من هم على مقاعد الدراسة أو من لديهم عمل. بمعنى أن باقي المهن المحترمة لا تعترف بها الوزارة.!!!

لكنه في نفس الوقت رفض اعتبار الاشتراك بالضمان الاجتماعي وسيلة لإثبات العمل، وذهب أبعد من ذلك حين أكد على أن الشخص الذي تم استدعاءه للخدمة عليه تقديم أوراق تثبت أن لديه حسابا بنكيا باسمه يستلم من خلاله الرواتب الواردة له من صاحب العمل أو المنشأة التي يعمل بها.

معالي الوزير، سؤال، كم ميكانيكي أو عامل في صالون حلاقة أو في سوبر ماركت أو بائع بسطة أو بائع متجول أو موزع بضائع أو موزع غاز أو كهرباني ومواسرجي أو سائق سيارة أو باص أجرة أو.. أو.. يستلم راتبه عن طريق البنك؟؟!!

وكم صاحب عمل لديه عقود المقاولة كعمال المياومة أو أصحاب المشاريع وغير ذلك؟!!.

لماذا لا تعترف حكومة المنصات بأنها تسرعت في موضوع خدمة العلم وبأنها استدعت جميع مواليد عام 1995 بشكل عشوائي دون تنقيح أو غربلة، ودون أن تسقط منها الخاضعين للضمان الاجتماعي وأصحاب الأعمال والمسافرين خارج الوطن وأرباب الأسر وغيرهم.

وبعد كل هذا الجهد يقول الوزير أن كل وسائل الإثبات ستخضع لتقييم لجنة تم تشكيلها من قبل القوات المسلحة لهذه الغاية.

وربما هذا ما دفع المستشار القانوني لمديرية شؤون الأفراد ورئيس دائرة التقاعد العسكري والضمان الاجتماعي العقيد الركن أحمد طلعت إلى القول إن قانون خدمة العلم يطبق على الجميع ولا يستثني أحداً فالكل مدعو لتلبية نداء الوطن.

وأكد طلعت أن جميع الحالات التي تستثنى من الخدمة غير معفية وهي مؤجلة للخدمة بحكم الدراسة أو العمل.

وقال طلعت بأن عاملوا المياومة غير المسجلين بالضمان عليهم إحضار وثائق تثبت التزامهم بالعمل وأنهم يتقاضون على عملهم أجراً ويعيلون أسرهم ليتمكنوا من تأجيل الخدمة مؤكداً أن هناك مرونة قانونية في مثل هذه الحالات.

وأشار طلعت بأن عدد المكلفين بخدمة العلم في هذا العام سيصل عددهم لـ5 آلاف، وهناك 15 ألف مكلف في 2021.

الزميلة رانيا الصرايرة كتبت في صحيفة الغد أنه بعد الإعلان عن أسماء الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم، التي أعلنت الحكومة عن إعادة إطلاقها بشكل إلزامي للذكور، ضمن الفئة العمرية ما بين 25 و29 عاما؛ ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بشكاوى وملاحظات من المكلفين المدعوين للمراجعة، تركز معظمها حول أنهم "يعملون في القطاع غير الرسمي وغير مسجلين في الضمان الاجتماعي، ومن شأن التحاقهم بخدمة العلم أن يفقدهم وظائفهم"

وستكون النتائج على عكس ما أعلنت الحكومة بأن الهدف من وراء إعادة خدمة العلم هو محاربة البطالة وأن الفئة المستهدفة هي العاطلين عن العمل.

طريقة إدارة الحكومة لهذا الملف تشير إلى أنها أعلنت عن قانون دون أن تستعد له، وأنه جاء على نحو متسرع مثل الكثير من قراراتها، وهو ما يستدعي تأجيله إلى حين دراسته بشكل أفضل وتحدي هوية الفئة المستهدفة.