شريط الأخبار
حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات في دبي ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد سبل تعزيز التعاون الثنائي عاجل / سورية تُحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات كانت بطريقها إلى الأردن - صور استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب خانيونس بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 غدا مجلس النواب يبحث مع الجمعية الوطنية الفيتنامية تعزيز العلاقات الثنائية تفاصيل تشييع وبيت العزاء لرئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ينعى رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم عودة الأجواء الماطرة اليوم وارتفاع تدريجي غدًا حتى الجمعة حمزة ايمن الشوابكة ينعى رئيس الوزراء ومدير المخابرات العامة الأسبق دولة أحمد عبيدات الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله القوة البحرية تحبط ثلاث محاولات لتهريب أسلحة وأنظمة مسيرة عاجل / العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك أردوغان يزور السعودية ومصر الشرفات من المزار الشمالي: هذه الأرض حاضنة للهوية الوطنيّة الأردنية "السفير القضاة " يلتقي وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا المومني يعقد سلسلة لقاءات عربية موسعة على هامش المنتدى السعودي للإعلام عباس يصدر مرسومًا بدعوة الفلسطينيين لانتخاب المجلس الوطني القضاة يستقبل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ناتالي فوستير

«وزيرة الصناعة»: حريصون على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق التعافي الاقتصادي

«وزيرة الصناعة»: حريصون على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق التعافي الاقتصادي

القلعة نيوز : قالت وزيرة الصناعة والتجارة والتموين المهندسة مها علي ان الوزارة حريصة على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بما فيها مراكز الدراسات وذلك بهدف التشاور ومناقشة الموضوعات الخاصة بتطوير الوضع الاقتصادي وتحقيق التعافي الاقتصادي ومعالجة التداعيات الناتجة عن جائحة كورونا وصولا لزيادة معدلات النمو والتصدي لمشكلتي الفقر والبطالة.
وأشارت علي خلال جلسة حوارية عقدها منتدى الاستراتيجيات الأردني بعنوان «احتواء كورونا: ما بين الاستجابة الصحية واستمرار العجلة الاقتصادية في الأردن» إلى الإجراءات التي أعلنتها الحكومة مؤخراً بهدف التخفيف من الآثار التي لحقت ببعض القطاعات المتضررة نتيجة لجائحة كورونا، وذلك في إطار برنامج الحماية الاجتماعية الموجه لبعض القطاعات والأفراد، مؤكدة حرص الحكومة علي الموازنة بين المتطلبات الصحية وتجنب الضرر الاقتصادي الناجم عن الاغلاقات المتكررة.
وردا على أسئلة الحضور أوضحت الوزيرة الإجراءات المتعلقة بسلاسل التزويد.
واستعرض المدير التنفيذي لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الدكتور إبراهيم سيف، مضامين دراسة سينشرها المنتدى خلال الفترة المقبلة حول الوضع الوبائي واستمرارية العجلة الاقتصادية، مبيناً التسلسل الزمني لأهم الأحداث أثناء جائحة كورونا المستجد والأثر الاقتصادي المترتب لإجراءات الحظر الشامل، ومشيراً إلى أن معظم القطاعات الاقتصادية في الأردن شهدت انكماشاً شديداً خلال الربع الثاني من العام 2020، باستثناء خدمات المال والتأمين والأعمال بنسبة (2.8 %)، والخدمات العقارية بنسبة (0.6 %)، وقطاع الزراعة بنسبة (0.7 %).
وأوضح سيف بأن السيطرة المبكرة على الوباء ساعدت الأردن في تحريك العجلة الاقتصادية لآخر شهرين من الربع الثاني؛ بالرغم من حدة الانكماش، إلا أن أثر الجائحة على الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي جاء أقل مما تحقق في دول أخرى رغم تمتعها بحيز مالي واسع. وهو ما يعكس حصافة السياسات النقدية والمالية التي اتبعت.
وشدد سيف علىى ضرورة تعاون القطاعات المختلفة في الأردن من خلال تحليل الروابط المتبادلة بين كافة القطاعات عن طريق فهم عميق لسلاسل التوريد؛ مع الأخذ بالحسبان الدور الهام لقطاع النقل العام، إضافة إلى وضع معايير واضحة وبروتوكول حول مستقبل الاستجابة لتطور الحالة الوبائية حتى تتمكن القطاعات من الاستعداد والتكيف.
وشارك في الجلسة الحوارية نائب رئيس الوزراء الدكتور أمية طوقان، مشيراً إلى أن الحزم المالية والسياسات النقدية المتخذة من قبل الحكومة في بداية الأزمة، ساهمت وبشكل كبير في التقليل من حدة الانكماش الاقتصادي في الأردن مقارنة بالدول الأخرى.
كما أكد الدكتور طوقان إلى أن الإجراءات المتبعة والاستجابة السريعة في التعامل مع جائحة كورونا مع تعزيز القطاع الصحي أدى إلى تعزيز البنية التحتية في القطاع الصحي في الآونة الأخيرة، وذلك من خلال إنشاء المستشفيات الميدانية وزيادة الكوادر الطبية.
وناقش المشاركون مقترحاتهم حول سلاسل التوريد والسياسات اللازمة لتحفيز الاقتصاد وتخفيف آثار الأزمة على القطاعات المختلفة مشددين على أهمية اتخاذ الإجراءات ووضع الحوافز المختلفة في الفترة الحالية لتجنيب الأردن الدخول في حالة ركود وانكماش اقتصادي عميق يصعب الخروج منه إلا بفاتورة اقتصادية عالية على كل من القطاعين العام والخاص.