شريط الأخبار
الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران

شارك في الإنتخابات،،،

شارك في الإنتخابات،،،
القلعة نيوز : شارك في الإنتخابات،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،، أياما معدودة تفصلنا عن يوم الاقتراع لانتخابات مجالس الإدارة المحلية وهي مجالس البلديات ومجالس المحافظات، ومجلس أمانة عمان الكبرى الذي يصادف يوم الثلاثاء الموافق2022 /22/3 ، وهذه المجالس مهمة للمواطن لأنها على تماس مباشر معه يوميا وموجودة لخدمته، وتوفر له الخدمات الأساسية والضرورية لحياته اليومية، من حيث النظافة العامة، والصحة والسلامة العامة، وتعبيد الطرق الداخلية له، وتوفير الإنارة الليلية للطرقات والشوارع والأحياء العامة، لتسهل له المسير الليلي والتنقل من مكان لآخر، وتنظم الأراضي والمناطق وتراخيص المباني، وغيرها من الخدمات العامة. أما مجالس المحافظات فتعنى بالمشاريع الرأسمالية مثل المستشفيات والمراكز الصحية والطرق الرئيسية والمدارس والجامعات والخدمات التي هي خارج اختصاص البلديات وأمانة عمان الكيرى، حسب أولوية احتياجات المواطنين التي يضعها في دليل الاحتياجات الذي يتم وضعه من خلال عقد لقاءات مباشرة مع المواطنين من قبل أعضاء مجلس المحافظة والجهات المعنية، ولذلك على الناخبين ان يندفعوا للتصويت لاختيار من يمثلهم في هذه المجالس ممن هو أهل وكفؤ لادارة هذه المجالس المنتخبة، ومن هو قادر على تمثيلهم خير تمثيل، لقد حان الوقت أن نكون إيجابيين في المشاركة والاختيار لتمضي عجلة الإصلاح السياسي التي نصبو اليها، ودائما ننادي ونطالب بها لتحقيق رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، ونترجم طموحاته وتوجيهاته الى أفعال، بما يعزز النهج والخيار الديمقراطي، وعلى الأحزاب السياسية أن تستغل هذه المناسبىة الوطنية، والأيام القليلة المتبقية على موعد الإقتراع لتثبت موجوديتها على الساحة السياسية، وتكسب ثقة الشارع الأردني، الإصلاح السياسي لا يتحقق بالتمني والأمنيات، وإنما بالعمل الجاد والمشاركة الفاعلة من كافة أطياف المجتمع الأردني بكل قطاعاته الحزبية والسياسية والمجتمعية، وهذه الإنتخابات باكورة الإصلاحات السياسية وتحديثها، والهيئة المستقلة للانتخابات بكل كوادرها وفرت كل التسهيلات اللازمة لإنجاح هذه الإنتخابات بكل نزاهة وحيادية ونظافة، ليكون الصندوق هو الفيصل في إفراز الأعضاء الناجحين، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.