شريط الأخبار
سوريا تحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات تمهيدًا لتهريبها لاحقًا إلى الأردن ودول الخليج العربي. جامعة البلقاء التطبيقية تؤكد دورها الوطني في قيادة التعليم التقني خلال اجتماع مجلس عمداء الكليات الخاصة جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية

حسن محمد الزبن يكتب : السُّعَار والأسعار حتى ع الرصيف نار

حسن محمد الزبن يكتب : السُّعَار والأسعار حتى ع  الرصيف نار
"حتى وإن كان مخزون البلد كاف، فالحرب قد تطول، والإستهلاك يزداد، فماذا أعددنا لكي لا ندخل بالحيط"


القلعه نيوز - بقلم : حسن محمد الزبن

كلما اقتربنا من شهر الخير، وشهر الفضيلة، وشهر التلاحم والتكاتف، والشهر الذي يتضاعف فيه البر والإحسان، والإحساس بالضعفاء والفقراء، قبيل حلول شهر رمضان المبارك، تصاب أسوقنا بحمى رفع الأسعار دون إنذار، وينسى المزارع والخضرجي والبقال والمولاتي، بل كل تجار المواد الغذائية، أنهم مواطنين من رحم هذا الوطن.

والمواطن المسكين يُولول ويصيح نتيجة للأوضاع المادية الصعبة التي يعاني منها، وعدم مقدرته على الإقتراب من الأسواق بسبب شهوة الأسعار التي تحرق الجميع، بمن فيهم الوزير والنائب وشهبندر التجار، في ظل فتور حيال ضبط الجشع الرائج ، وغياب الرقابة الفاعلة على الأسواق لتحديد سقوف سعرية، وضبط الكل للعمل بتسعيرة تكون في متناول المواطن.

وللتخفيف من وجع المواطن، صرحت وزارة الزراعة إن ارتفاع أسعار الخيار والبندورة "مؤقت" سببه انخفاض درجات الحرارة، التي تؤثر على المساحات المزروعة بهذين المنتجين، و"من المتوقع أن تعاود إنتاجها واستقرار كمياتها خلال الأسبوع القادم لمجرد استقرار وارتفاع درجات الحرارة. " ، خاصة أن هذه الأصناف تعتبر ذات حساسية عالية ويصعب تخزينها مما سيؤدي في حال زيادة الإنتاجية إلى زيادة الكميات الواردة للأسواق وانخفاض أسعارها قبيل الشهر الفضيل، وأن الأردن هو الدولة العربية الوحيدة التي لديها مخزون يكفي لأكثر من عام من القمح والشعير.

ونقول يرحم أيامك يا وزارة التموين، عندما كان لها دور حقيقي، وتفرض رقابتها على الكبير قبل الصغير من التجار، وكل من تسول نفسه التلاعب بالأسعار، أو الاحتكار؛ فاليوم وغدا كلنا يعرف أن التجار يبيعون ما هو على الأرفف، والمزود لهم هو مخزون مستودعاتهم، والمواد المستوردة لم تصل السوق بعد، فهي في بلاد المنشأ، أو البواخر المتوقفة في البحر، وبواخر أخرى يمكن أن يتم قرصنتها في الطريق ولا تصل بسبب الحرب.
حتى وإن كان مخزون البلد كافيا، فالحرب قد تطول، والإستهلاك يزداد، فماذا أعددنا لكي لا ندخل بالحيط.

حماك الله يا مواطن، وحمى الله الأردن.