شريط الأخبار
عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول للحرب وراء عدم ظهوره حتى الآن انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان عاجل:الأردن يدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن

ماجد العطي يكتب : دور امريكا في ضم دول من حلف وارسو الى حضن الناتو .. والعملية الروسية

ماجد العطي يكتب : دور امريكا في ضم دول من حلف وارسو الى حضن الناتو  .. والعملية  الروسية


القلعه نيوز - بقلم - ماجد العطي

الحرب الاقتصادية التي شنها الغرب على روسيا هي ليست وليدة لحظتها . فمنذ تفكك المنظومة الاشتراكية لم تتوقف التدابير من قبل الغرب لتمزيق الدول التي كانت ضمن حلف وارسو وعلى راسهم روسيا والسيطرة عليها واضعاف اقتصادها واحتلالها عسكرياً وسياسيا .
ولأنني كنت شاهداً عن قرب كيف يتم تدمير هذه الدول واضعافها وهدم كل بنيتها الاقتصادية وتحويلها من دول صناعية وانتاجية الى دول استهلاكية بواسطة السيطرة على مجموعة قليلة من الفاسدين الذين هم حاضرون لتمرير مشاريعهم الخبيثة مقابل مناصب وبعض الملايين من الدولارات .

بعد ظهور قوى معارضة للاشتراكية في بلغاريا صعد الحزب ذو العلامة الزرقاء السي دي سي وحصد رقماً قياسياً في مجلس النواب . ولما مضت عليه فترة وجيزة حتى تمكن من بيع أهم مقدرات الدولة لشركات غربية منها من تم اغلاقها وتسريح عمالها ومنها من تم استغلالها لصالح المستعمر .

للمفاعلات النووية قصتها التي بناها الروس لهم اثناء الحقبة الاشتراكية ومن بعدها بقيت تدر عليهم المال مقابل بيع الكهرباء لدول مجاورة .

وعند طلب الانضمام الى الاتحاد الأوربي كان احد الشروط اغلاق هذه المفاعلات ونفذت بلغاريا الشرط وتم بيعها وهي مقفلة لشركة فرنسية و بعد الانضمام تقدمت الشركة بطلب من الاتحاد الأوروبي لإعادة التشغيل وتمت الموافقة بشروط كاذبة أهمها الحفاظ على البيئة وها هي الشركة تجني أموال الشعب البلغاري .

اما عن باقي الشركات فحدث ولا حرج فشركة الطيران التي بيعت من غير مقابل لشركة إسرائيلية وقامت ببيع الطائرات والهروب بالأموال وقصص كثيرة يتألم الانسان في سردها فان دولة مثل بلغاريا التي كانت تصدر لمعظم العالم صناعتها اصبحت تستورد كل المنتجات حتى معجون الطماطم التي كانت تشتهر به على مستوى العالم أصبحت تستورده هذه هي تكلفة الارتماء بحضن الاستعمار .

أحد رجالات المافيا البلغارية ومن المقربين لأميركا وتحديداً للرئيس بوش الابن جعل منه رئيساً لبلغاريا بعدما طلب منه تأسيس حزب على وجه السرعة .

ومن اغرب ما سمعته في وقتها من أحد المقربين لهذا الرجل انهم في اثناء الذهاب لرحلة صيد قام بالاتصال من هاتفه المحمول مع الرئيس بوش ليبلغه بموعد وصول الهدية التي أرسلها وهي عبارة عن كلب وهو من الفصيلة النادرة . ولم يمضي على تأسيس حزبه أشهر حتى ان حصد مقاعد البرلمان وشكل حكومته التي أكملت على ما تبقى من مقدرات الدولة وكانت الأكثر شهرة بالفساد .وهو نفسه الذي رفض عرض روسيا بتمرير خط الغاز الى أوروبا الذي يأتي بالمنفعة لصاح بلغاريا ويدر عليها مليارات الدولارات مقابل استخدام اراضيها المهم لديهم إرضاء السيد .


وها هي غاز بروم التي قررت قطع الغاز عن بلغاريا وبولندا بسبب امتناعهما عن تسديد فواتيرهما بالروبل،

لا تعنيهم مصلحة شعوبهم حتى وان قطعت عنهم الماء والكهرباء فمهتهم هي تنفيذ الأوامر .

احمد ديمير دوغان سياسي بلغاري تنحدر جذوره من أصول تركية وتزعم حزب حركة الحقوق والحريات لعدة سنوات اعتزل السياسة ولكنه قدم نصيحة منذ عدة اعوم قال على السياسيين البلغار اللحاق في مركب روسيا قبل الغرق .

لم يسمعه هؤلاء العملاء لانهم اصغر من ان يفكروا في مصير شعوبهم .

وما ينطبق على بلغاريا ينطبق على كافة البلدان التي انتقلت من حضن حلف وارسو إلى حضن حلف شمال الأطلسي. وأغلبها اليوم نراها مأزومة في وضعها الداخلي وسياستها متأرجحة ضعيفة لا يرجى منها منفعة حتى لنفسها .