شريط الأخبار
رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي نائب رئيس النواب: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة اسرائيلية مكتملة الأركان امير قطر في ابوظبي ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية 12 دولة تؤكد مشاركتها المبدئية في "عربية القوى" بتونس والبطولة في موعدها وزير الاستثمار يعقد لقاءً مع شبكة الأعمال الأردنية السويدية لتعزيز التعاون الاستثماري دول ومؤسسات حقوقية أوروبية تندد بتشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين الحكومة تقرر رفع أسعار البنزين بنوعيه والديزل الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي بنك ABC في الأردن يواصل دعمه لجمعية عملية الابتسامة في الأردن نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تقتصر احتفالات الأعياد على الشعائر الدينية اكتشاف 45 كوكباً شبيهاً بالأرض .. وتساؤلات حول وجود كائنات فضائية التربية تكرم المدارس الفائزة بمسابقة الرسم والتصاميم الفنية وزير الثقافة يلتقي الهيئة الإدارية لجمعية المكتبات والمعلومات الرواشدة يرعى حفل افتتاح وإشهار القصر "مدينة للثقافة الأردنية لعام 2026" الاثنين القادم الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن

حداد يكشف عن أصناف جديدة من القمح والشعير للزراعة في الأردن

حداد يكشف عن أصناف جديدة من القمح والشعير للزراعة في الأردن
القلعة نيوز- يعاني العالم في الوقت الراهن من أزمة من المتوقع أن تتفاقم في حال لم يخلق لها حلول ألا وهي أزمة القمح، فبعد الحرب الروسية الأوكرانية أصبح هناك شح في القمح لأن أوكرانيا هي سلة غذائية كما هو الحال عندما أصدرت الهند قراراً فورياً بوقف تصدير القمح للعالم.

وقال نزار حداد مدير المركز الوطني للبحوث الزراعية الخميس، إن شح المياه وانخفاض المعدلات المطرية التي حصلت بدء من منطقة ذيبان إلى جنوب الأردن، تشير القراءات إلى أن غالبية المزارعين في تلك المناطق قاموا بتضمين ما زرعوه من القمح والشعير لغايات الرعي لمربي الماشية وبمبالغ بسيطة جدا.

وأضاف أن المركز الوطني للبحوث الزراعية انتخاب وتقييم 3 أصناف من القمح و3 من الشعير، وهذه الأصناف متكيفة مع حالات الجفاف وحالات الإزاحة في موسم الهطول المطري.

وبين حداد أن هذه الأصناف ستكون متوفرة لدى المزارعين العام القادم، مؤكدا أنه إذا توسعت المساحات الزراعية والاستمرار الزراعية ستزيد الإنتاج.

وأشار إلى أن الأصناف المعتمد لدى المزارعين في الوقت الحالي جلها تعتمد على تساقط الأمطار في نهاية شهر أيلول وبداية تشرين الأول، لكن في السنوات الأخيرة بدأت الأمطار تتساقط في الأردن منتصف تشرين الثاني، معتبرا أن هذه الإزاحة أدت إلى قصر الموسم المطري وقصر المدة التي يحتاجها المحصول حتى يكتمل لغايات النمو والحصاد.

ودعا المزارعين إلى زيارة محطة مرو الزراعية في شمال المملكة، ومحطة الرمثا، محطة المشقر، بالإضافة إلى باقي المحطات التي تعنى بانتخاب القمح والشعير.

ولفت حداد إلى أن المشكلة الأساسية في الأردن هي انخفاض الحيازات الزراعية، نتيجة انخفاض المساحات متاحة لإنتاج مادتي القمح والشعير، حيث أصبحت هذه تجمعات سكنية أو مدن صناعية.

وأوضح أن أن الجدوى الاقتصادية من استخدام المياه الجوفية لغايات الري ليس عالية محليا، نتيجة شح المياه في الأردن.