شريط الأخبار
أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات

حداد يكشف عن أصناف جديدة من القمح والشعير للزراعة في الأردن

حداد يكشف عن أصناف جديدة من القمح والشعير للزراعة في الأردن
القلعة نيوز- يعاني العالم في الوقت الراهن من أزمة من المتوقع أن تتفاقم في حال لم يخلق لها حلول ألا وهي أزمة القمح، فبعد الحرب الروسية الأوكرانية أصبح هناك شح في القمح لأن أوكرانيا هي سلة غذائية كما هو الحال عندما أصدرت الهند قراراً فورياً بوقف تصدير القمح للعالم.

وقال نزار حداد مدير المركز الوطني للبحوث الزراعية الخميس، إن شح المياه وانخفاض المعدلات المطرية التي حصلت بدء من منطقة ذيبان إلى جنوب الأردن، تشير القراءات إلى أن غالبية المزارعين في تلك المناطق قاموا بتضمين ما زرعوه من القمح والشعير لغايات الرعي لمربي الماشية وبمبالغ بسيطة جدا.

وأضاف أن المركز الوطني للبحوث الزراعية انتخاب وتقييم 3 أصناف من القمح و3 من الشعير، وهذه الأصناف متكيفة مع حالات الجفاف وحالات الإزاحة في موسم الهطول المطري.

وبين حداد أن هذه الأصناف ستكون متوفرة لدى المزارعين العام القادم، مؤكدا أنه إذا توسعت المساحات الزراعية والاستمرار الزراعية ستزيد الإنتاج.

وأشار إلى أن الأصناف المعتمد لدى المزارعين في الوقت الحالي جلها تعتمد على تساقط الأمطار في نهاية شهر أيلول وبداية تشرين الأول، لكن في السنوات الأخيرة بدأت الأمطار تتساقط في الأردن منتصف تشرين الثاني، معتبرا أن هذه الإزاحة أدت إلى قصر الموسم المطري وقصر المدة التي يحتاجها المحصول حتى يكتمل لغايات النمو والحصاد.

ودعا المزارعين إلى زيارة محطة مرو الزراعية في شمال المملكة، ومحطة الرمثا، محطة المشقر، بالإضافة إلى باقي المحطات التي تعنى بانتخاب القمح والشعير.

ولفت حداد إلى أن المشكلة الأساسية في الأردن هي انخفاض الحيازات الزراعية، نتيجة انخفاض المساحات متاحة لإنتاج مادتي القمح والشعير، حيث أصبحت هذه تجمعات سكنية أو مدن صناعية.

وأوضح أن أن الجدوى الاقتصادية من استخدام المياه الجوفية لغايات الري ليس عالية محليا، نتيجة شح المياه في الأردن.