شريط الأخبار
مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي الجيش الإيراني: سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما "أهداف مشروعة" بمضيق هرمز إسبانيا تنهي رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران مسؤول إسرائيل: لا نرى ضمانًا لانهيار الحكومة الإيرانية سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي فون دير لاين: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال 10 أيام من الحرب الأمن الغذائي في الأردن.. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد وزير الخارجية يبحث مع عدد من نظرائه انعكاسات التصعيد في المنطقة "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر

نقيب شركات التخليص: شراكة القطاعين العام والخاص مفتاح للنجاح الاقتصادي

نقيب شركات التخليص: شراكة القطاعين العام والخاص مفتاح للنجاح الاقتصادي

القلعة نيوز - قال نقيب أصحاب الشركات التخليص ونقل البضائع، ضيف الله أبو عاقولة، إن الشراكة بين القطاعين العام والخاص إحدى مفاتيح النجاح الاقتصادي الوطني، الذي يعني تنسيق وتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات الوطنية الخاصة والعامة.


وأضاف أبو عاقولة، في بيان اليوم الأربعاء، أن الحاجة باتت ملحة لتنظر البنوك فيما يتعلق بالعمولات البنكية والتأمينات، لتحرير جزء من السيولة وضخها في السوق، حيث تصل كفالات شركات التخليص إلى نحو 70 مليون دينار لتجارة الترانزيت في دائرة الجمارك.

وأشار إلى أنه على الرغم من المعيقات والتحديات البيروقراطية التي تواجه أعمال شركات التخليص، إلا أن نجاح القطاع يؤكده انسياب البضائع من المراكز الحدودية كافة من الأردن وإليه، لافتاً إلى أن القطاع يتعامل مع قرابة 52 دائرة منها 32 دائرة حكومية، ويجب ترشيق الإجراءات في عالم تحكمه التكنولوجيا من ناحية إنجاز المعاملات والبيانات الجمركية.

وبين أن عامل الوقت يؤثر في الكلف وسلامة الشحن، ويسهم في إيجاد تنافسية للمعابر الأردنية شمالا وجنوبا شرقا وغربا، إذ إن هناك طلبا متزايدا ما بعد جائحة كورونا على خدمات الشحن والنقل، مما يتطلب تفعيل أكبر للنافذة الاستثمارية وزيادة أعداد العاملين في النافذة الوطنية.

وقال إن "انخفاض أسعار الشحن من الصين والذي تشكل المستوردات الأردنية منه نحو 16 بالمئة سينعكس إيجابا على أسعار المستهلك وتقارب الأسعار ما قبل أزمة وباء كورونا تقريباً، ويعمل على نمو تجارة الترانزيت عبر ميناء العقبة باتجاه سوريا ولبنان، وفلسطين والعراق، لافتاً إلى أن المواطن سيلمس هذا الانخفاض عندما يتخلص التجار من المخزون الذي يتواجد لديهم وبالأسعار السابقة.