شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

د. رافع شفيق البطاينة يكتب : الديمقراطية الكويتيه انموذج يحتذى

د.  رافع شفيق البطاينة  يكتب : الديمقراطية  الكويتيه انموذج يحتذى

القلعه نيوز - بقلم - د. رافع شفيق البطاينة
تعتبر دولة الكويت الشقيقه من أفضل الدول العربية ديمقراطية ، فقد تجذرت الديمقراطية لديها وأصبحت سلوكا شعبيا ، وهذا التطور الديمقراطي أعطاها ميزة حضارية حيث وفر للدولة الأمن والأمان السياسي والاجتماعي ، وأصبح لديها معارضة حضارية قوية، وهذا ما أدى إلا أن يكون الحراك تحت قبة البرلمان ، حيث يوجد في الكويت معارضة قوية جدا ولكنها معارضة بناءة تنقل صوت وهموم المواطن بهدف الرقي في وطنهم ودولتهم إلى مصاف الدول المتقدمة سياسيا وديمقراطيا ،

قبل أيام أجريت انتخابات نيابية في جو ديمقراطي حر سادها النزاهة والشفافية والحرية في الإنتخاب والاختيار من المرشحين، وكانت نسبة المشاركة عالية جدا، لايمان الناخب الكويتي أن صوته الذي يضعه في الصندوق هو من سيفرز النائب الذي اختاره،

ولذلك فإن الناخبين الكويتيين يقبلون على صناديق الإقتراع بنهم وبقوة لقناعتهم التامة والأكيدة بأن الإنتخابات نزيهة ونظيفة ولا يوجد أي تدخلات من أي جهة كانت

وقد لاحظنا قوة الأداء البرلماني تحت القوة وهذا ما أفضى الى حل مجلس النواب أكثر من مرة قبل انتهاء مدته الدستورية ، ووصل الأمر في الإنتخابات أن ينجح نائبين وهم في السجن ، ونجاح المرأة من خلال المنافسة العامة وليس على نظام الكوتا
الديمقراطية الكويتيه أثبتت نجاعتها وقوتها وتتجذر يوما بعد يوم ، مما انعكس على تطور الدولة الكويتيه وعلى أمنها الوطني حتى وصل الأمر لعدم وجود أي حراك سياسي أو اعتصامات أو معارضة في الشارع ، وإنما المعارضة أصبح وجودها تحت قبة البرلمان من خلال الحوار البرلماني الذي ينقل صوت المواطن للحكومة بكل أمانة ومسؤولية وجرأة في الطرح ، لذلك غابت المعارضة الشعبية، وتجسدت في مجلس النواب الكويتي ،
نتمنى أن تكون تجربة الكويت الديمقراطية والبرلمانية نموذج يحتذى به في الوطن العربي .