شريط الأخبار
ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي

قصة حية من أقاصيص الوطن العظيم .. د.قصي الرحامنه

قصة حية من أقاصيص الوطن العظيم .. د.قصي الرحامنه
قصة حية من أقاصيص الوطن العظيم
القلعة نيوز _ نيوز _ الكاتب: د.قصي الرحامنه
في الذكرى الحادية والعشرون لرحيل الجنرال مشهور حديثه الجازي نرى الاردن اليوم كلها تستذكر رحيل الفارس العظيم الجنرال مشهور حديثه الجازي قائد الجيش العربي الاردني المصطفوي 6/11/2022؛ذهب الماضي وفيه ما فيه ونحن في عصر نستذكر فيه أبطالٌ تاريخيون فقد بهرونا وسحرونا إنها سيرة الجنرال مشهور الجازي في أمه وأمةً في الجنرال ليسطره التاريخ قائداً فذاً من جنرالاته هو قصة حية من أقاصيص الوطن العظيم بما واكبها من روائع ومآس ومسرات وأحزان ودموع ولذة وشقاء وخير وشر فيها الحقيقة للمثابرين والعبره للاخرين والقدوة للناشئين الذي نحن أشد ما نكون بحاجة الى رجالات ذو بأس شديد فكانت تربيته صارمه من أبيه الشيخ حديثه الجازي فأحتضنه وعُني بتوجيهه وتثقيفه مصطحباً معه مراراً في كامل أعماله متلقياً فنون الحرب والفروسيه فتربى تربية عسكريه صارمه ولا ننسى هنا ما للبيئة والظروف المحيطة به من أثر في تكوين أخلاقه وتوجيه تصرفاته في مستقبله فقد ورث من أبويه مزيجاً من سجاياهما وطباعهما مقتحماً مدرسة الحياة وعاش مع عموم الناس من كل نوع و جنس فصقلته الاحداث وشذبته المشاكل و دربته الازمات مما بعث في نفسه الأمل والنشوة والإعتداد بالنفس وكأن أباه يعده لأمر خطير ممارساً رياضة صيد الوحوش متحدياً الأقدار بماضي عزيمته مواجهاً المشاكل بكامل رجولته فبرز في الميادين بفضل ما أوتي من قوة بدنية وبسطة في الجسم وجرأة نادرة مندفعاً نحو المغامرات الجريئة فتراه قاسياً في ناحية رحوماً في الأخرى سريع الغضب شديد البطش بالعدو ،وتلك هي معركة الكرامة الشاهد الحي والتي كان قائدها الجنرال مشهور حديثه الجازي يتحدى الاخبار فانشغل في الحروب التي تكللت بالنصر العظيم والقضاء على الصهاينه وإصلاح أحوال الوطن فنجح في ذلك نجاحاً عظيماً بفضل حسن سياسته وبُعد نظره وصبره ومعرفته بخفايا الامور فتولى مقاليد الامور في سبيل إستقرار الدولة الاردنيه وإختياره أحسن القادة العسكريين القادرين على العمل والاستجابة للشهادة في سبيل رفع راية الوطن العظيم فكان يعيش مع جنوده فلا يؤثر نفسه بشيء دونهم في الحرب والسلم ، وطد الامور ومهدها وقضى على المستعمرين وساد الأمن و السكون وأنصرف الى إعلاء العرش الهاشمي العظيم فدامت مدة قيادته للجيش العربي الاردني المصطفوي فوقفت الدولة الاردنية على قمة مجدها في الحكم إذ كان لجيشنا الاردني الهاشمي العزة والمنعة والسعة وأشدهم صرامة و قسوة على خصومه العسكريين.
وكانت له آراء صائبة مختلفه ،فكان أحد عظماء القادة الفاتحين والمحررين للقدس الشريف والاقصى المبارك وصلت جيوشه الى أقصى الضفة الغربية وحاصرت جيوشه الصهاينه وقام بالقضاء عليهم .
وذلك كله بقلب ثابت و عزيمة صادقه وأنتصر بإيمانه العظيم لحب الوطن والولاء للعرش الهاشمي و بدهاء سياسي و حروب يطول شرحها ،حتى دام الناس له وأجتمعت عليه الكلمة فاعتبر بحق بإنه فارس الوطن الذي لن يتكرر أبداً ورتق فتوق الدولة وجمع شملها و وحد كلمتها وبنى أسسها و وطد أركان دعائمها وقبض على ازمتها بيد صارمة فجاء ليزيل الانقاض ويقتلع الصخور ليؤسس ويقيم صرح الحكم الهاشمي المجيد وتوطيد أركان الدولة الاردنيه وتثبيت أقدام العرش الهاشمي.

وكان صاحب المكانة العظيمة فيسترعي بجمال صوته وحلو حديثه الإسماع و يفرض على معارفه و ذويه حبه وتقديره وعاش وجيهاً مرموقاً بليغاً في أحاديثه و أفعاله وأنه إذا قدم إلى مدينة أُردنيه عَطْلت مجالسها إعظاماً له و تبجيلاً فان جلس جلسوا معه وان مشى مشوا جميعاً حوله ل يرينا كيف يكون البذل والجهد وكيف تُصنع البطولات وتُقام المفاخر.
تغمد الله فقيد الاردن العظيم بواسع رحمته وأســـــكنه جنات النعيم وألهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والســـــــلوان .

الرحمه والمغفره على روحه الطاهره .
حمى الله الاردن ملكاً هاشمياً عظيماً وشعباً أردنياً عريقاً . #هاشميون