شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

«بن غفير» في عيون إسرائيلية

«بن غفير» في عيون إسرائيلية

القلعة ن د . اسعد عد الرحمن : نتيجة انتخابات البرلمان الإسرائيلي «الكنيست» الخامسة والعشرين بحد ذاتها «ثورة» يمينية ودينية وسلطوية، فالنتائج ستولد حكومة متطرفة من قوى اليمين وأقصى اليمين برئاسة (بنيامين نتنياهو) بمشاركة الأحزاب الحريدية وقائمة الصهيونية الدينية، التي تضم عناصر من أتباع الحاخام القاتل (مئير كهانا).
صحيفة «هآرتس» تراها «يوما أسود في تاريخ إسرائيل»، فالفائز الأكبر هو رئيس «القوة اليهودية» (ايتمار بن غفير)، بعد أن أضحت الصهيونية الدينية، ثالث أكبر قوة سياسية في «إسرائيل»، حيث أكدت الصحيفة أن فوز (بن غفير) «تهديد أكثر خطورة من عودة (نتنياهو) على إسرائيل». (فبن غفير) المرشح لاستلام وزارة الأمن الداخلي، حيث سيكون مسؤولا عن جهاز الشرطة وعن سياسة الاحتلال في الأماكن المقدسة في القدس وخاصة في المسجد الأقصى، تعهد في حملته الانتخابية بوضع «الحلول الناجعة": إصدار أحكام إعدام ضد منفذي العمليات ضد الاحتلال ومستعمر?ه/ «مستوطنيه»، إبعاد إلى سورية، تغيير تعليمات إطلاق النار والحرية التامة لضباط وأفراد الشرطة و«المستوطنين» باستخدام السلاح بل ومنحهم الحصانة التامة.
ورغم الدور الكبير الذي تقوم فيه الصحافة العبرية بالمجمل في تسويق شرعنة الاحتلال والعنصرية ضد الفلسطينيين، إلا أن عددا كبيرا ممن يسمون المحللين الليبراليين أبدوا صدمتهم وتخوفهم من نتائج الانتخابات على «إسرائيل نفسها». فقد قال المحلل السياسي في (صحيفة «يديعوت أحرونوت» ناحوم برنياع): «النتائج ثورة قد تكون صفارة بداية تحوّل سيغير وجه الدولة... القصة لم تعد متعلقة بنتنياهو. فهذا التحول أقوى منه. لقد بزغ عهد آخر، معاد لليبرالية، حريدي - قومي، هدام». وأضاف: «التخوفات حقيقية. بن غفير دخل إلى هذا الفراغ وهو المرشح ?لوحيد لهذا المنصب، وهو محل إجماع. مجرم مدان بالإرهاب يحصل على صلاحيات وزارية على الشرطة، ولا يرجف جفن أحد».
من جانبه، قال المحلل العسكري في (صحيفة «هآرتس) عاموس هرئيل: «لنتخيل زيارة مستقبلية لبن غفير، الوزير المرشح للأمن الداخلي إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، بادعاء الاطلاع على الوضع الأمني فيه. زيارة كهذه، تحت حراسة كثيفة، ستؤدي إلى مواجهات في القدس القديمة. عندها، الهدوء لن يعود إلى سابق عهده حتى في قطاع غزة». وأضاف: «الضفة الغربية قابلة جدا للاشتعال، لدرجة أن عود ثقاب آخر سيؤدي إلى اشتعالها، وفي هذا التوقيت يختار نتنياهو إدخال مشعلي النيران المركزيين (من الصهيونية الدينية) إلى الحلبة».
ومن جهته، يقول (موشيه هالبيرتال) الفيلسوف في الجامعة العبرية: «الصقور الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين يتحول الآن إلى شيء جديد - نوع من القومية المتطرفة العامة التي لا ترفض فقط أي فكرة عن دولة فلسطينية، بل تنظر أيضًا إلى كل عربي إسرائيلي - يشكلون ما يقرب من 20% من أطبائها، وحوالي 25% من ممرضاتها وحوالي نصف الصيادلة–كإرهابي محتمل». وأضاف (هالبيرتال): «ما نراه هو تحول في اليمين المتشدد من هوية سياسية مبنية على التركيز على العدو في الخارج- الفلسطينيين - إلى «العدو في الداخل» - عرب إسرائيل».
«إسرائيل» تنزع بقوة نحو العنصرية، وتغرق حتى أنفها في التطرف والكراهية، وسياسات الفصل العنصري واضحة، وعمليات القتل الممنهج ضد الفلسطينيين علنية. وعليه، يكثر الحديث عن احتمالات متزايدة لصدامات أوسع وأكثر دموية.