شريط الأخبار
رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم فرنسا: أهداف الناتو لا تتضمن التركيز على قضية في الشرق الأوسط الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية إيطاليا تطالب بفرض عقوبات على بن غفير حكومة الميادين لا الصالونات": الشارع ينتظر ثورة بيضاء في الفريق الوزاري أقنعةٌ تحت القبة: عندما تبتلع الكاميرا أمانة التشريع والرقابة العيسوي ينقل تعازي جلالة الملك وولي العهد الى قبيلة الحجايا بوفاة الحاج خلف عطالله الحجايا والد العميد طارق الحجايا الخلايلة: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة .. ولا حوادث تذكر الحكومة تعقد أول اجتماع لتطوير مؤشر تحديث القطاع العام ولي العهد: نقاشات مثمرة حول تعزيز التعاون بين الأردن وألمانيا وزير الخارجية الامريكي: مؤشرات إيجابية لإمكانية التوصل لاتفاق مع إيران ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني الوطن هو سفينة العقلاء ومطية الجهلاء... المحامي مصطفى النعيمات يهنئ الكابتن الطيار توفيق النوباني الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55 الرواشدة يشارك في ندوة بعنوان "من الحدث إلى السردية.. استقلال الأردن في الذاكرة الوطنية" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ الشيخ فرج الأحيوات بتخرّج نجله الدكتور عدنان من كلية الصيدلة. السيد هاشم أبو طاحون الحويطات: الاستقلال قصة وطن صنعه الهاشميون بعزيمة الأردنيين ووحدة الصف.

صورة العام 2022

صورة العام 2022
القلعة نيوز _ نشرت مديرية الأمن العام على صفحتها الرسمية منشوراً بعنوان "اختر صورة العام 2022" وضمَّنته عشرات الصور التي استذكرت من خلالها مواقف وأحداث جرت خلال العام، وآثرت الصفحة من خلال هذا المنشور أن تترك لمتابعيها فرصة اختيار الصورة - أو الصور- الأكثر تعبيراً عن المديرية خلال العام.
منشور هَدَفَ لاستذكار جهود منتسبي الأمن العام، وتكريم من بذل منهم جهوداً استثنائية في مواقف صعبة، وهو بذات الوقت منشور تفاعلي يمكننا من فهم عواطف الجمهور في سياق الأحداث وتجاهها، عن طريق ربط اختيارات المتابعين وتحليلها لتوضيح معالم الصورة الأكبر التي تصف مشهد العلاقة بين رجال الأمن والمجتمع، وتعبر عن منتسبي مديرية الأمن العام في عيون المتابعين وقلوبهم.
وفي قراءة لردود الأفعال على المنشور، كانت الصور الأكثر تفاعلاً هي تلك المجموعة التي حملت معاني الموت والحياة، الشهادة والفداء، الرحيل والبقاء، في خمس صور وهي لنعش شهيد حُمل على أكتاف زملائه، ثم صورة لناجٍ من حادثة اللويبدة لحظة إخراجه سالماً بأيدي فريق الإنقاذ، وصورة مشابهة لرضيعة أنقذها النشامى في ذات الحادثة، وصورة أخيرة لمندوب إذاعة الأمن العام في الزرقاء الملازم1 مساعد الشمري، والذي رحل في العام 2022 وبكته المدينة وأطلقت اسم أحد شوارعها عليه، بعد أن ساعد الاف الأسر وتحول لأيقونة للعطاء عرفها أهل الزرقاء وسكانها.
أما الصورة الكبيرة التي تربط بين جميع الصور الأكثر تفاعلاً، فقد كانت العلاقة التي تجمعها وتمثّل معاني التضحية التي حملها رجال الأمن بين ضلوعهم، وساروا بها بين الشهادة والحياة، مقدمين أرواحهم فداءً وأسباباً لنجاة أهلهم ومواطنيهم، وكأنه جهاز قدِّر لمنتسبيه أن يهبوا من أعمارهم أعماراً جديدة لمن حولهم، بإذن الله.
هي لوحة كبيرة رسم ملامحها الرجال الأوفياء، واكتست بألوان العطاء الذي يبني الأوطان، ويعلي البنيان، ويكمل العمران، ومن دونه لا يدوم أمن أو اطمئنان، وإن كان الحزن يلازمنا لفراق أشقائنا وزملائنا ممن رحلوا عنا، فالفخر بصنيعهم يبقى أسمى مشاعرنا، والحزن يرحل لإيماننا بأنهم فرحون عند ربهم حالهم كمن وصفهم الله –عز وجل – في كتابه الحكيم: ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ سورة آل عمران: 170