شريط الأخبار
ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة

الطويل تكتب : ماهي المراهقة

الطويل تكتب : ماهي المراهقة
نسرين الطويل

القلعة نيوز- يحاضرني سؤال ما أفضل وأعم تعريف شامل يكون للمراهقة فلم أجد أفضل من أن أقول هو أنا وأنتم في تلك السن الحرجة التي كلا منا قال أنه لم يعيشها حتى أنها مرت سنونها الضائعة على عجل وما كان ليدركها حتى أن أهله ماكانوا ليفهموا مايعانيه من تغيرات طارئة فزيوليجية كانت أوحتى هرمونية مر بها أو مرت بها .المراهقة هي أكثر بكثير من خمسة أو سبع سنوات يعيشها المراهق أو تحياها المراهقة وتنتهي بعدها تلك المرحلة فللأثار الجانبية والتراكمات السلبية لعدم فهم تلك المرحلة من الحياة الصعبة تبقى تبعاتها بآثارها السيئة حتى نهاية العمر ، فالمراهقة هي ليست حياة مغلقة في بيتي وبيتكم يُغلق فيها إبني أو إبنتكم باب الغرفة فيكون لتلك الموسيقى الصاخبة أو تلك الصور التي نزعت بعضا من حيائها معلقة على الجدران في غرفة مليئة بالأسرار وإشارات الأستفهام والتعجب التي لازالت معلقة في عقله وصدره و بقيت من دون أجوبة ، فأصعب من تلك الأسئلة ليس عدم وجود أجوبة لها في الوقت الحاضر لكن أن يُنظر بإذراء من قبل الأهل إليها فقط لأن تلك المرحلة لسنوات لاتتجاوز أصابع الكف الواحد ستمضي مسرعة وهي بالأساس لا تستحق أن نقف عليها .فمع فنجان قهوتي الذي أرتشف منه الرشفة الأولى وأدعوكم لفنجان قهوة الصباح أو المساء حسب التوقيت الذي تلامس فيه كلماتي آذان قلوبكم ، لنفهم وقبل الفهم أن نسبر تلك النفس البشرية لذاك المراهق والمراهقة كوجود له كيانه الذي هو أكبر من كيان طفولته الراحلة وحياته العملية الواعية القادمة .هي دعوة صادقة من القلب إلى القلب هو حديث العقل والحجة والوعي والإدراك لمكنون المراهقة بكل أبعادها ، أنا أدعو كل معلم و أب وأم و أخ ولكل إنسان أن يعيد النظر بعمق و فهمه لكلمة مراهق ماذا تعني هذه الكلمة من هو المراهق هل لو أننا تعمقنا و دخلنا في داخل هذا الانسان الذي بما يعتريه من مشاعر و أحاسيس و ضغوط و متطلبات الحياة القاسية ، هل هو طفل أم رجل ذاك الذي هو يقف بين وبين ، دعونا نغمض اعيننا و نتعمق و نفكر بمراهق الحرب الذي لفظته الحياة اللا شيء في اللاشيء وقد كان لقمة سائغة للفقر والضياع، وذاك المراهق أو تلك المراهقة الذي تم الإعتداء عليه أو عليهاجنسيا يوم صرخ بأعلى صوته في تلك اللحظة وصرخت أحسست أنه في تلك اللحظة أن شيئا قتل بداخلي إلى الأبد وماكانت لتشفيه الأيام بدواء ، هي صرخة المراهقة المريضة بمرض عضال والكل ينظر إليها أنها مشروع موت مؤجل يكفيها منا الشفقة ، هو ذاك المشاغب الذي يضحك على الدنيا بأسرها وأول نكتة ألقاها وضحك عليها ومن بعد الضحكة بكى على نفسه في صمت ، هي تلك المراهقة التي ألقيت يوم ولدت على شوارع النسيان فما كان لها من أسم أو عنوان وكانت تبحث عن جذور لها في فضاء لايعترف بها ولا بذرات جسدها السرابية ، هو ذاك المراهق الذي لم يتابع تحصيله العلمي فلفظته الحاجة باحثا عن أي عمل ولو كان مضنيا أو حتى يبيع نفسه ليقتات على لقيمات لاتسد له جوعا ، هو ذاك المراهق والمراهقة الذين أصابهم أضطراب بالهرمونات فكان أو كانت يقفان على حافة الهاوية في وجود لهما بين الذكورة والأنوثة فما كان لهم من مكان ، وماذا عن ذاك المراهق الذي الذي فقد أما أو أبا أي عالم لو أجتمع ليملئ ذاك الفراغ وقد أضحت حياته بلا صوت ولاعودة للصدى.
هي سلسلة لاتنتهي مما تواجهه تلك الحياة العصيبة التي قد لاتزيد على سنوات خمسة تكون سنجنا لتلك المرحلة مدى العمر .دعوتي هذه لنفسي أولا قبل أن أوجهها لكم للفهم والمعرفة والتحليل الصحيح والواعي لصغائر الأمور التي من عادتنا السيئة أن نتجاهل كبائر تلك الأمور والحقائق ، كي ندخل في عالم تلك المرحلة نفهمها ونعالج سلبياتها التي كانت حياتنا وكم كانت سلبياتها أكثر من إيجابياتها .
أيها المجتمع الكريم من منا كانت حياة مراهقته من دون أخطاء وعيوب فليرمي ذاك المراهق وتلك المراهقة بألف ججر وحجر .