شريط الأخبار
ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي

الخريشه يكتب: قانون قيصر الزلزال الأشد فتكاً

الخريشه يكتب: قانون قيصر الزلزال الأشد فتكاً

القلعة نيوز: يتعرض أهلنا المدنيين العزل في الشمال السوري إلى كارثة إنسانية بعد وقوع زلزال زاد من معاناتهم التي يعيشونها أساساً، فما بين الجثث الملقاة والام الجرحى وصرخات الأطفال والرضع والأسر والعوائل التي فُقد معظم أفرادها، يصحو المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية على زلزال أخلاقي أشد خطورة هو (قانون قيصر الأمريكي)، والذي مُنعت بموجبه المساعدات الإنسانية وفرق الإنقاذ المختصة والمستلزمات الطبية والغذائية من الوصول إلى المدن والأحياء المتضررة.

فمن المعيب على العالم ومنظماته القانونية والحقوقية والإنسانية الوقوف صامتة دون حراك أمام تصاعد أرقام القتلى والجرحى والمشردين في الشمال السوري والتي زادت عن عدة الاف، والغريب أن الاف المواقع والمحطات الإعلامية العالمية تنقل يومياً مشاهد مرعبة ومؤلمة لمأساة المواطنين في شمال سوريا تقشعر لها الابدان دون أن يتحرك الضمير العالمي لإنقاذهم، إن فرض العقوبات السياسية والاقتصادية من أي جهة كانت يجب أن توجه بإرادة دولية ضد من يقتل منذ عقود طويلة المدنيين العزل في فلسطين المحتلة، لا أن يتم دعمهم والانحياز الواضح لهم.

إن العالم ومنظماته اليوم في اختبار حقيقي لفرض القانون والشرعية الدولية بعيداً عن سياسة الكيل بمكيالين، والسعي للتحرك الفوري نصرة للإنسان وانسانيته في شمال سوريا، ورفض قتل الأبرياء باسم السياسة خدمة للمصالح الذاتية، وعلى الدول العربية والإسلامية والعالمية الحرة تجاوز أي قانون والقيام بواجبها القومي والإنساني لمساعدة أهلنا، والمطلوب من جميع المؤسسات الرسمية والأهلية بما في ذلك الجمعيات والنقابات والهيئات الخيرية اطلاق المبادرات الإنسانية لجمع التبرعات وايصالها بشكل عاجل لتخفيف الألم والمعاناة عن أهلنا في الشمال السوري.

ومن المعروف تاريخياً وحضاريا أن سوريا كانت على الدوام حاضرة الأمة وقلبها النابض بالخير والعطاء، فلطالما كانت الفيحاء ورجالات الشام وعشائرها في الصفوف الأولى لمساعدة إخوانهم وأبناء أمتهم، فلم يعد اليوم مقبولاً أن تكون خارج دائرة مواقف واهتمام الأمة العربية والإسلامية فهي من روافع ومرتكزات قوتها، فتاريخنا وجغرافيتنا وعشائرنا ومستقبلنا وتطلعاتنا واحدة في الوحدة والدفاع عن قضايانا المركزية، ولقد كان لاتصال جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للقيادة التركية والسورية الأثر المهم في تخفيف الألم وتعزيز التعاون والترابط العربي والإسلامي من خلال توجيهات جلالته المباشرة بإرسال فرق الإنقاذ والمساعدات العاجلة، فالعزاء والمواساة الصادقة للأهل والاشقاء في سوريا وتركيا والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل.





مجحم حديثه الخريشه