شريط الأخبار
ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة

تطوير الوسط التجاري لمدينة إربد

تطوير الوسط التجاري لمدينة إربد
تطوير الوسط التجاري لمدينة إربد القلعة نيوز: كتبت فريال أبو لبدة: يعتبر وسط إربد التجاري الذي يُعد مركزاً لمدينة إربد والمناطق المحيطة به؛ فوضى مطلقة تقف عائقاً أمام تطوير هذا الوسط، بسبب وجود مخازن، ومحلات تجارية لبيع المجمدات، واللحوم بأنواعها، وما تفرزه هذه المحلات من مخلفات صلبة وسائلة، مما يشكل العبئ الأكبر أمام تقديم خدمات، تصب في صالح المجتمع المحلي.
لذلك نتأمل من المجلس البلدي، تنفيذ المخطط الشمولي من أجل تطوير هذا الوسط، الذي يعاني من مشاكل صحية، وبيئية منذ عشرات السنين.
يتمثل ذلك بتحقيق ما يلي:
أولاً: إزالة سوق الخضار (الجورة)، الذي مر على وجوده أكثر من خمسين سنة.
ثانياً: بناء مخازن، ومجمعات تجارية، لبيع التحف، والآثار، والمقتنيات القديمة التراثية؛ وحدائق عامة، لخدمة أبناء مدينة إربد.
ثالثاً:- الترويج للسياحة الداخلية عن طريق الإهتمام بالمباني التراثية القديمة المنتشرة في قلب المدينة.
والله من وراء القصد.