شريط الأخبار
الأشياء الفارغة أكثر ضجيجًا البطالة في الأردن..عندما تتحول الأرقام الي تحد وطني جامع المحامية الشابة نرمين عمر زعل الجبور المجالي في ذمة الله مجموعة الجهود المشتركة تعزّز حضورها في قطاع التكنولوجيا المالية كراعٍ أكاديمي لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية البلقاء التطبيقية تنظم مسابقة BAU-CPC للبرمجة بمشاركة 70 فريقا من طلبتها البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق نموذجاً متكاملاً لصرف تعويضات حوادث المركبات بالتعاون مع العلاونة بي القبض على سارق محمص في عمّان وضبط مبلغ 5 آلاف دينار المسروق رئيس الوزراء: فرص اقتصادية مهمة جدا في معان ومن الضروري الاستفادة منها توقف تبادل النفط والكهرباء.. ما مستقبل الطاقة بين الأردن والعراق؟ المومني: مشاريع بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة" لقاء السيسي ومدير الـ CIA .. "مخلوف" يكشف لماذا الآن؟ وما هي رسائل القاهرة وواشنطن؟ مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة نتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراق منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل) حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة

عادة سودانية ولا أغرب في الأعراس .. جلد الضيوف بالسياط!

عادة سودانية ولا أغرب في الأعراس .. جلد الضيوف بالسياط!
القلعة نيوز :

كأنما أصابه مسٌ جنونيٌّ، فمحمد، لم يشعر بنفسه، إلا واثباً، ليقف كالطود، ويتلقى ضربات السوط اللاهبة تنهال على ظهره العاري تباعاً.

وما هي إلا هنيهة حتى نزلت قطرات الدم توالياً فوق إزاره الأبيض المشدود في وسطه باللون الأحمر القاني وسط إيقاعات الطبول الشعبية الصاخبة، وزغاريد النسوة التي تشعل حماس الحاضرين ونشوتهم في المناسبة السعيدة.

بتلك العبارات وصف محمد إسماعيل، لحظات عاشها في أحد الأعراس لم تمحَ من ذاكرته على الرغم من تجاوزه اليوم الخامسة والسبعين من عمره.


بل كشف أن الوقوف لضربات السياط لا يزال يستهويه، وقال: "عندما أشاهد السياط تتراقص أمامي في حلبة رقص، أنقلب إلى شخص آخر ولا يهدأ بالي إلا بعد أن تهوي ضربات السوط على ظهري. ولا يهمني كثيراً ما يحدث بعدها حتى لو مت!".

يشار إلى أن الجلد في بيوت الأعراس، المعروفة شعبياً بـ(البطان)، بضم الباء وفتح الطاء، تشتهر بها القبائل السودانية والمجموعات السكانية، القاطنة في ولاية نهر النيل شمال البلاد، خاصة قبيلة الجعليين.



والبطان عادة سودانية مُوغلة في القدم، قاومت الاندثار أو الانحسار، وإلى يومنا هذا لا يزال مشهد السياط يلهب الظهور العارية أمراً مُغرياً يستحق التضحية.


ولا تقف ممارستها عند مناطق قصية، بل تمددت حتى وصلت إلى بعض حفلات التخرُّج بالجامعات السودانية.



العربية نت