شريط الأخبار
بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية غوتيريش: لا يمكن للعالم أن يقف متفرجًا على الظلم صحيفة: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم عسكري على إيران شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح تحذير أممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان خلال شهرين "التعليم العالي": تسديد ديون صندوق "دعم الطالب" للجامعات الرسمية بالكامل نهاية 2026

أميركا تضع 4 سيناريوهات مفاجئة للحرب في أوكرانيا

أميركا تضع 4 سيناريوهات مفاجئة للحرب في أوكرانيا
القلعة نيوز:
كشفت وثيقة أميركية مسربة أن وزارة الدفاع الأميركية وضعت في الحسبان "أربع سينايوهات" ذات تداعيات كبرى يمكن أن تحصل في خضم الحرب الدائرة في أوكرانيا، ومن بينها احتمال وفاة كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أو نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن الوثيقة التي حصلت عليها واحدة من بين وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" جرى تسريبها، مؤخرا، على منصات التواصل، وسبب حرجا كبيرا لواشنطن.

وبحسب المصدر، فإن تلك السيناريوهات الأربعة:

- وفاة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

- وفاة الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي.

- قيام الجيش الأوكراني بشن هجوم على الكرملين في قلب موسكو.

- وقوع تغيير يؤدي إلى إزالة القيادة في الجيش الروسي.



وتوضح الوثيقة أنه حتى في حال وقوع هذه التغيرات التي تبدو "محورية"، فإن الحرب التي بدأت في 24 فبراير 2022 ستستمر لمدة طويلة.

وتحاول الوثيقة "استشراف" ما يمكن أن يقع في الحرب، إذا حصل أي من بين السيناريوهات الأربعة المذكورة.



ومن بين التبعات الواردة، حصول تصعيد كبير بسبب وقوع "حادث محوري" لم يكن محل توقع، فضلا عن إمكانية الدخول في مفاوضات لأجل التسوية.

لكن ما هو واضح هو أن تلك التغيرات ستؤدي حتما إلى إحداث مسار جديد للأزمة العسكرية الأكبر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.



والغرض من هذه الوثيقة هو تسليط الضوء على الأزمة حتى يكون المشرعون والساسة والمسؤولون العسكريون قادرين بشكل أفضل على تحديد خياراتهم السياسية للمستقبل.



من بين السيناريوهات، أن تشن أوكرانيا هجوما على موسكو، وهو احتمال ترى الورقة أنه سيفتح عدة أبواب أمام الحرب ومن بينها زيادة التصعيد بشكل لافت، لأن الرئيس بوتين سيتحرك وقتئذ حتى يستجيب لغضب شعبي، وربما يلجأ إلى استخدام أسلحة نووية تكتيكية.

لكن في الوقت نفسه، ربما تؤدي ضربة روسية محتملة على موسكو إلى حالة من التخوف وسط الرأي العام الروسي، وعندئذ، قد يجنح الرئيس بوتين للتسوية، تفاديا لأن يزداد الوضع انزلاقا.

وظلت الإدارة الأميركية تأخذ هذا الاحتمال على محمل الجد، منذ بداية الأزمة، وهذا السيناريو هو الذي جعلها ترفض مرارا أن تقدم أسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا، لأن كييف قد تستخدمها على نحو "غير متفق عليه".



ورفض مسؤولون أميركيون تأكيد ما إذا كانت هذه الوثيقة حقيقية، لكنهم لم ينفوا أيضا، وهي واحدة من بين وثائق أحرجت واشنطن.

وهذه الورقة تشير إلى السيناريوهات، دون ذكر مدى قابلية أي منها للحصول، على غرار ما تفعل تحليلات استخباراتية أخرى.