شريط الأخبار
وزير الثقافة: فعاليات استثنائية للاحتفال باليوم الوطني للعلم الأردني "حملة علمنا عالٍ" كارلسون: خطاب ترامب عن إنهاء حرب إيران إعلان عن "نهاية الإمبراطورية الأمريكية" الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله العياصرة يتفقد مسارح المركز الثقافي الملكي ويطّلع على أعمال الصيانة الجارية السفير العضايلة: الأردن بقيادة الملك حذّر من استغلال إسرائيل للظروف والأزمات الإقليمية الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران ولي العهد ينشر صورًا من زيارته للجامعة الألمانية ولي العهد يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويلتقي عددا من طلبتها ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي

القرعان يكتب : متى نرى الحكومات البرلمانية ؟!

القرعان يكتب :  متى نرى الحكومات البرلمانية ؟!







القلعة نيوز– كتب ماجد القرعان


عودة الى بدء حين ابلغ رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية سمير الرفاعي جلالة الملك ان الأردن بحاجة الى 20 عاما للوصول الى حكومات برلمانية وجاء رد جلالته بأنه يأمل ان يتحقق ذلك في غضون 10 اعوام وكان ذلك خلال تصريح صحفي افضى به الرفاعي لقناة المملكة خلال شهر آب من عام 2021 .


هذا الأمل المنشود عاد وتحدث به رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز الذي يُعد من اقرب الشخصيات لجلالة الملك ومن الشخصيات السياسية البارزة ذات الحضور العام والرؤية البعيدة خلال لقاء رمضاني في مضارب قبيلة بني صخر بحضور عدد من الإعلاميين حيث تمنى ان تنجح التجربة الحزبية خلال فترة 12 عاما للوصول الى حكومات برلمانية اساسها الاحزاب كما يطمح جلالة الملك .


حديث الفايز كشف من جديد ان عملية التغيير التي ننشدها تحتاج الى فترة زمنية لا تقل عن 12 عاما وهذا يعني ان على الشعب الأردني ان يتحمل العديد من المنغصات الجاثمة على صدورهم وأولها الفقر والبطالة المستشرية جراء غياب الإستراتيجيات القصيرة والمتوسطة والطويلة الأمد وقصور الحكومة الحالية كما سلفها عن اعداد ذلك وتنفيذه واستشراء الواسطة والمحسوبية والعدالة الإجتماعية وتغول بعض المسؤولين على المناصب العامة وتجيير القرارات لصالح فئة دون فئة .


في المنظور اندفع عدد من المسؤولين السابقين الذين كانوا محط نقد شديد ومعهم عدد من رجال الأعمال الى محاولة الأستفادة من أمل وصول الأردن لمرحلة تشكيل الحكومات البرلمانية وسارعوا الى تشكيل احزا ب على أمل ان يكون لهم حصة من كعكة الحكومات البرلمانية ولا اريد ان اخوض هنا في آلية تشكيل هذه الأحزاب سوى باشارة الى عبارة واحدة تداولتها العديد من وسائل الأعلام ( تم تشكيل قيادات الحزب بالتوافق ) والذي يكشف أن النهج الديمقراطي الذي هو الركيزة الأساس لعمل الأحزاب غائب عنها وما زال القول الفصل للمتنفذين .


بتقديري هنالك حلقة مفقودة لضمان تجويد عملية التغيير المنشود تتمثل بالتشريعات التي ما زالت قاصرة عن معالجة الإختلالات في ادارة شؤون الدولة لحماية المنصب العام ممن يستبيحونه جهارا غير أبهيين بأوجاع الناس وغير مدركين لأهمية ترجمة التوجيهات الملكية المتكررة والتي تؤكد على ضرورة اشراك المواطنين بهموم الوطن .


معالجة الإختلالات لضمان مسيرة ناجعة ليس بالأمر الصعب وهي بتقديري مسؤولية السلطة التشريعية التي عليها اعادة قراءة مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية من جديد وما اقرته منها ومن ثم تشكيل لجنة عمل تضم خبراء ومختصين لبلورة تشريعات من شأنها ان تختصر الزمن للوصول الى حكومات برلمانية مع الأخذ بعين الإعتبار عدم منح الحصة الأكبر لأحزاب يتولى قيادتها اشخاص بالتوافق .